الحَثّ على تعليم القرآن وتَعَلُّمِه
قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) (1) :
«القرآن مأْدبة الله فتعلَّموا مِن مأْدبة الله
ما استطعتم ، إِنه النور المبين ، والشفاءُ النافع ، تعلَّموه فإِن الله يشرّفكم بتعلُّمه».
قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) (2) :
«ما مِن مؤمن ذكراً أَو أُنثى ، حراً أَو مملوكاً
، إِلا ولله عليه حق واجب أَن يتعلم من القرآن».
قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) (3) :
«مَن عَلَّم آية من كتاب الله تعالى كان له أَجرها
ما تُليت».
قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) (4) :
«من تَعَلَّمَ القرآن وتواضع في العلم وعلَّم عباد
الله وهو يريد ما عند الله لم يكن في الجنة أَعظم ثواباً منه ، ولا أَعظم منزلة
منه ، ولم يكن في الجنة منزلة وَلا درجة رفيعة ولا نفيسة إِلا وكان له فيها أَوفر
النصيب ، وأَشرف المنازل».
قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) (5) :
«خيارُكم من تعلَّم القرآن وعَلَّمه».
قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) (6) :
«تَعلَّموا القرآن فإِن مَثَل حامل القرآن كمثل
رجل حمل جراباً مملوّاً مسكا إثن فتحه فتح طيباً ، وان أَوعاه أَوعاه طيباً».
قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) (7) :
«أَيُّكم يحب أَن يغدو إِلى العقيق أَو إِلى بطحاءِ
مكة فيؤتى بناقتين كوماوين حسنتين فيُدعى بهما إلى أَهله من غير مأْثم ولا قطيعة
رحم ؟
قالوا : كلنا نحب ذلك يا رسول الله.
قال :
لاَن يأْتى أَحدكم المسجد فيتعلم آيةً خير له من
ناقة ، أَو اثنتين خير له من ناقتين ، وثلاث خير له من ثلاث».
قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) (8) :
«معلِّم القرآن يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر».
قال الامام علي
بن أبي طالب (عليه السلام) (9) :
«تعلَّموا القرآن فانه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره
فإِنه شفاءُ الصدور ، وأَحسنوا تلاوته فإِنه أَنفع [
أَحسن ]
القصص فإِن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل
الحجة عليه أَعظم والحسرة له أَلزم ، وهو عند الله أَلوم».
قال الامام علي
بن أبي طالب (عليه السلام) (10) :
«تعلَّموا القرآن فإِنه أَحسن الحديث ، وتفقهوا
فيه فإِنه ربيع القلوب » .
قال الامام الصادق
جعفر بن محمد (عليه السلام) (11) :
«ينبغي للمؤمن أَن لا يموت حتى يتعلم القرآن ، أَو
يكون في تعلمه ».
* * *