(142)

((13055)) 11 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه ـ في وصية النبي لعلي (عليهم السلام) ـ قال: ياعلي، ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا: لقاء الاخوان، وتفطير الصائم، والتهجد في آخر الليل.

((13056)) 12 ـ أحمد بن أبي عبدالله في (المحاسن) عن ابن فضال، عن هارون بن مسلم، عن أيوب بن الحر، عن السميدع، عن مالك بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لان أفطر رجلا مؤمنا في بيتي أحب إلي من أن أعتق (1) كذا وكذا نسمة من ولد إسماعيل.

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2).

4 ـ باب استحباب السحور لمن يريد الصوم، وتأكده في

شهر رمضان، وعدم وجوبه

((13057)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن شعيب ـ يعني: العقرقوفي ـ عن أبي بصير ـ يعني: يحيى بن القاسم ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن السحور

____________

11 ـ الفقيه 4: 260 | 824.

12 ـ المحاسن: 395 | 61.

(1) في المصدر: من عتق.

(2) يأتي في الحديثين 20 و 29 من الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان.

الباب 4

فيه 9 أحاديث

1 ـ الكافي 4: 94 | 1.

 

===============

(143)

لمن أراد الصوم، أواجب هو عليه؟ فقال: لا بأس بأن لا يتسحر إن شاء، وأما في شهر رمضان فانه أفضل أن يتسحر، نحب أن لا يترك في شهر رمضان.

ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير نحوه (1).

((13058)) 2 ـ وعن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ (في حديث) ـ قال: وقد يستحب للعبد أن لا يدع السحور.

((13059)) 3 ـ وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): السحور بركة.

((13060)) 4 ـ قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تدع امتي السحور ولو على حشفة.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا الذي قبله.

ورواه الصدوق مرسلا (2).

((13061)) 5 ـ وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن اخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن السحور لمن اراد الصوم؟ فقال: أما في شهر رمضان فان الفضل في السحور

____________

(1) الفقيه 2: 86 | 387.

2 ـ الكافي 4: 92 | 5، وأورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 29 من أبواب الصوم المندوب.

3 ـ الكافي 4: 94 | 3، والتهذيب 4: 198 | 568.

4 ـ الكافي 4: 95 | ذيل الحديث 3.

(1) التهذيب 4: 198 | ذيل الحديث 568.

(2) الفقيه 2: 86 | 385.

5 ـ الكافي 4: 94 | 2.

 

===============

(144)

ولو بشربة من ماء، وأما في التطوع (1) فمن احب أن يتسحر فليفعل ومن لم يفعل فلا بأس.

ورواه الصدوق بإسناده عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله (2).

محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله (3).

((13062)) 6 ـ وبإسناده عن علي بن الحسن، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن معاذ بن ثابت أبي الحسن، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): تسحروا ولو بجرع الماء الا صلوات الله على المتسحرين.

ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن أبي المفضل، عن الحسن بن علي بن سهل، عن محمد بن معاذ بن ثابت، عن أبيه، عن عمرو بن جميع (1).

ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا نحوه (2).

((13063)) 7 ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله، عن أبي عبدالله، عن محمد بن عبدالله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): تعاونوا بأكل السحور على صيام النهار، وبالنوم

____________

(1) في التهذيب زيادة: في غير رمضان (هامش المخطوط).

(2) الفقيه 2: 86 | 386.

(3) التهذيب 4: 197 | 565 و 314 | 952.

6 ـ التهذيب 4: 198 | 566.

(1) أمالي الطوسي 2: 111، وفيه: عمر بن جميع.

(2) المقنعة: 50.

7 ـ التهذيب 4: 199 | 571، والمقنعة: 50.

 

===============

(145)

عند القيلولة على قيام الليل.

ورواه الصدوق مرسلا (1).

ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا (2).

ورواه في كتاب (فضائل شهر رمضان) عن ابن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبدالله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة (3).

ورواه الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسين بن عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة (4)، عن رفاعة مثله (5).

((13064)) 8 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لو ان الناس تسحروا (ولم يفطروا إلا على ماء قدروا على) (1) أن يصوموا الدهر.

محمد بن علي بن الحسين قال: وقال الصادق (عليه السلام) وذكر نحوه (2).

((13065)) 9 ـ قال وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن

____________

(1) الفقيه 2: 87 | 388.

(2) المقنع: 65.

(3) فضائل الاشهر الثلاثة: 92 | 72.

(4) في الامالي: الحسن بن علي بن أبي حمزة.

(5) أمالي الطوسي 2: 111.

8 ـ التهذيب 4: 199 | 573.

(1) في المصدر: (ولم يفطروا على ماء ماقدروا والله) وسيأتي نقله كذلك عن التهذيب في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب آداب الصائم. والنص الذي أورده المصنف مطابق لما في الفقيه.

(2) الفقيه 2: 87 | 391.

9 ـ الفقيه 2: 87 | 389.

 

===============

(146)

النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: إن الله تبارك وتعالى وملائكته يصلون على المتسحرين والمستغفرين بالاسحار، فليتسحر أحدكم ولو بشربة من ماء.

ورواه في (المقنع) مرسلا (1).

ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (2)، وكذا الحديثان اللذان قبله.

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه (4).

 

5 ـ باب استحباب التسحر بالسويق والتمر والزبيب والماء

((13066)) 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أفضل سحوركم السويق والتمر.

((13067)) 2 ـ وعنه، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن عبدالله بن سالم (1)، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يفطر على الاسودين، قلت: رحمك الله وما الاسودان؟ قال: التمر والماء والزبيب والماء، ويتسحر بهما.

____________

(1) المقنع: 64.

(2) المقنعة: 50.

(3) تقدم في الباب 49 من أبواب مايمسك عنه الصائم.

(4) يأتي في الباب 5، وفي الحديث 7 من الباب 6 من هذه الابواب.

الباب 5

فيه 4 أحاديث

1 ـ التهذيب 4: 198 | 567.

2 ـ التهذيب 4: 198 | 569.

(1) في المصدر: عبدالسلام بن سالم.

 

===============

(147)

((13068)) 3 ـ محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: روي عن آل محمد (عليهم السلام) أنهم قالوا: يستحب السحور ولو بشربة من الماء.

((13069)) 4 ـ قال: وروي أن أفضله التمر والسويق لموضع استعمال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك في سحوره.

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1).

 

6 ـ باب استحباب دعاء الصائم عند الافطار بالمأثور وغيره،

وتلاوة القدر

((13070)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا، ذهب الظمأ وابتلت العروق، وبقي الاجر.

ورواه الصدوق مرسلا (1).

((13071)) 2 ـ وعن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تقول في كل ليلة من شهر رمضان عند الافطار إلى آخره، الحمد لله الذي أعاننا فصمنا ورزقنا فأفطرنا: اللهم تقبل منا وأعنا عليه وسلمنا فيه وتسلمه منا في يسر منك

____________

3 ـ المقنعة: 50.

4 ـ المقنعة: 50.

الباب 6

فيه 9 أحاديث

1 ـ الكافي 4: 95 | 1، والتهذيب 4: 199 | 576، والمقنعة: 51، ومصباح المتهجد: 568.

(1) الفقيه 2: 66 | 273.

2 ـ الكافي 4: 95 | 2، وأورد قطعة منه عن الاقبال في الحديث 18 من الباب 10 من هذه الابواب.

 

===============

(148)

وعافية، الحمد (1) لله الذي قضى عنا يوما من شهر رمضان.

ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير (2).

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (3)، وكذا ما قبله.

ورواه المفيد في (المقنعة) عن أبي بصير (4)، والذي قبله عن إسماعيل بن أبي زياد مثله.

((13072)) 3 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن، عن محمد بن الحسن بن أبي الجهم، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: جاء قنبر مولى علي (عليه السلام) بفطره إليه قال: فجاء بجراب فيه سويق ـ إلى أن قال: ـ فلما أراد أن يشرب قال: بسم الله، اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبل منا إنك أنت السميع العليم.

ورواه في (المصباح) مرسلا (1)، وكذا جملة من أحاديث الابواب السابقة والآتية (2).

((13073)) 4 ـ محمد بن علي بن الحسين قال: قال (عليه السلام): يستجاب دعاء الصائم عند الافطار.

((13074)) 5 ـ محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عنه (عليه السلام) قال: دعوة الصائم تستجاب عند إفطاره.

____________

(1) في المصدر: والحمد.

(2) الفقيه 2: 66 | 274.

(3) التهذيب 4: 200 | 577.

(4) المقنعة: 51.

3 ـ التهذيب 4: 200 | 578، وأورد صدره في الحديث 10 من الباب 10 من هذه الابواب.

(1) مصباح المتهجد: 568.

(2) راجع مصباح المتهجد: 484 ـ 606.

4 ـ الفقيه 2: 67 | 275.

5 ـ المقنعة: 51.

 

===============

(149)

((13075)) 6 ـ علي بن موسى بن طاووس في (الاقبال) عنه (عليه السلام) (1) قال: ما من عبد يصوم فيقول عند إفطاره: " يا عظيم يا عظيم، أنت الهي لا إله لي غيرك، اغفر لي الذنب العظيم إنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم " إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه.

((13076)) 7 ـ وعن مولانا زين العابدين (عليه السلام) أنه قال: من قرأ " إنا أنزلناه " عند فطوره وعند سحوره كان فيما بينهما كالمتشحط بدمه في سبيل الله.

((13077)) 8 ـ وعن محمد بن أبي قرة في كتاب (عمل شهر رمضان) عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام): إن لكل صائم عند فطوره دعوة مستجابة، فاذا كان أول لقمة فقل: بسم الله (1)، يا واسع المغفرة اغفر لي.

((13078)) 9 ـ قال: وفي رواية اُخرى: " بسم الله الرحمن الرحيم يا واسع المغفرة اغفر لي " فانه من قالها عند إفطاره غفر له.

 

7 ـ باب استحباب تقديم الصلاة على الافطار الا أن يكون هناك

من ينتظر افطاره أو تنازعه نفسه اليه

((13079)) 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحلبي، عن أبي

____________

6 ـ إقبال الاعمال: 114.

(1) في المصدر: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه.

7 ـ إقبال الاعمال: 114.

8 ـ إقبال الاعمال: 116.

(1) في المصدر زيادة: اللهم.

9 ـ إقبال الاعمال: 116.

وتقدم مايدل على إستحباب دعاء الصائم في الحديث 2 من الباب 44 من أبواب الدعاء.

الباب 7

فيه 5 أحاديث

1 ـ الفقيه 2: 81 | 360.

 

===============

(150)

عبدالله (عليه السلام) أنه سئل عن الافطار، أقبل الصلاة أو بعدها؟ قال: فقال: إن كان معه قوم يخشى أن يحبسهم عن عشائهم فليفطر معهم، وإن كان غير ذلك فليصل ثم ليفطر (1).

محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي مثله (2).

محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3).

((13080)) 2 ـ وبإسناده عن علي بن الحسن، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة وفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام): في رمضان تصلي ثم تفطر إلا أن تكون مع قوم ينتظرون الافطار، فان كنت تفطر معهم فلا تخالف عليهم وافطر ثم صل، وإلا فابدء بالصلاة، قلت: ولم ذلك؟ قال لانه قد حضرك فرضان: الافطار والصلاة، فابدء بأفضلهما، وأفضلهما الصلاة، ثم قال: تصلي (1) وأنت صائم فتكتب صلاتك تلك فتختم بالصوم أحب إلي.

((13081)) 3 ـ وعنه، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن عبدالله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يستحب للصائم إن قوي على ذلك أن يصلي قبل أن يفطر.

ورواه ابن طاووس في (الاقبال) نقلا من كتاب (الصيام) لابن فضال مثله (1).

____________

(1) في الكافي: فليصل وليفطر (هامش المخطوط).

(2) الكافي 4: 101 | 3.

(3) التهذيب 4: 186 | 517.

2 ـ التهذيب 4: 185 | 570، ومصباح المتهجد: 569.

(1) في نسخة: صل (هامش المخطوط).

3 ـ التهذيب 4: 199 | 575.

(1) إقبال الاعمال: 112.

 

===============

(151)

((13082)) ـ 4 محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن الفضيل بن يسار وزرارة بن أعين جميعا، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: تقدم الصلاة على الافطار إلا أن تكون مع قوم يبتدؤون بالافطار فلا تخالف عليهم وافطر معهم، وإلا فابدء بالصلاة فانها أفضل من الافطار، وتكتب صلاتك وأنت صائم أحب إلي.

((13083)) 5 ـ قال: وروى أيضا في ذلك: إنك إذا كنت تتمكن من الصلاة وتعقلها وتأتي (على جميع) (1) حدودها قبل أن تفطر فالافضل أن تصلي قبل الافطار، وإن كنت ممن تنازعك نفسك للافطار وتشغلك شهوتك عن الصلاة فابدء بالافطار ليذهب عنك وسواس النفس اللوامة، غير أن ذلك مشروط بأنه لا يشتغل بالافطار قبل الصلاة إلى أن يخرج وقت الصلاة.

 

8 ـ باب استحباب افطار الصائم ندبا عند المؤمن اذا سأله ذلك

قبل الغروب ولو بعد العصر، واستحباب كتم الصوم عنه

واختيار الافطار عنده على اتمام اليوم

((13084)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن القاسم بن محمد، عن العيص، عن نجم بن حطيم (1)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من نوى الصوم ثم دخل على

____________

4 ـ المقنعة: 51.

5 ـ المقنعة: 51.

(1) في المصدر: بها على.

وتقدم مايدل عليه في الحديث 18 من الباب 15 من أبواب صلاة المسافر، وفي الحديث 2 من الباب 13 من أبواب الاغسال المسنونة.

الباب 8

فيه 14 حديثا

1 ـ الكافي 4: 150 | 2، وتفسير العياشي 1: 386 | 138.

(1) في العياشي: محمد بن حكيم (هامش المخطوط).

 

===============

(152)

أخيه فسأله أن يفطر عنده فليفطر، فليدخل عليه السرور، فانه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام، وهو قول الله عزوجل: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)(2).

((13085)) 2 ـ وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن صالح بن عبدالله الخثعمي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل ينوي الصوم فيلقاه أخوه الذي هو على أمره، أيفطر؟ قال: إن كان تطوعا أجزأه وحسب له، وإن كان قضاء فريضة قضاه.

ورواه الصدوق بإسناده عن ابن فضال مثله (1).

((13086)) 3 ـ وعنهم، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إفطارك لاخيك المؤمن أفضل من صيامك تطوعا.

((13087)) 4 ـ وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): من دخل على اخيه وهو صائم فأفطر عنده ولم يعلمه بصومه فيمن عليه كتب الله له صوم سنة (1).

ورواه الصدوق بإسناده عن جميل بن دراج (2).

____________

(2) الانعام 6: 160.

2 ـ الكافي 4: 122 | 7، وأورده في الحديث 3 من الباب 4 من أبواب وجوب الصوم.

(1) الفقيه 2: 96 | 434.

3 ـ الكافي 4: 150 | 1.

4 ـ الكافي 4: 150 | 3.

(1) قد أورده الكليني في هذا المقام ويحتمل إرادة تفطير الصائم بعد الغروب. " منه رحمه الله ".

(2) الفقيه 2: 51 | 222.

 

===============

(153)

ورواه في (العلل) عن أحمد بن محمد، عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن الحسين (3).

ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين (4).

ورواه البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة مثله (5).

((13088)) 5 ـ وعنه، عن الحسن بن علي الدينوري، عن محمد بن عيسى، عن صالح بن عقبة، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أيما رجل مؤمن دخل على أخيه وهو صائم فسأله الاكل فلم يخبره بصيامه فيمن (1) عليه بافطاره كتب الله جل ثناؤه له بذلك اليوم صيام سنة.

((13089)) 6 ـ وعنه، عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن إبراهيم بن سفيان، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لافطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من صيامك سبعين ضعفا أو تسعين ضعفا.

ورواه الصدوق بإسناده عن داود الرقي (1).

ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى (2).

____________

(3) علل الشرائع: 387 | 3.

(4) ثواب الاعمال: 107 | 2.

(5) المحاسن: 412 | 153.

5 ـ الكافي 4: 150 | 4.

(1) في المصدر: ليمن.

6 ـ الكافي 4: 151 | 6.

(1) الفقيه 2: 51 | 221.

(2) ثواب الاعمال: 107 | 1.

 

===============

(154)

وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى (3).

ورواه البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن علي بن يقطين، عن إبراهيم بن سفيان، عن داود الرقي (4).

ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (5).

((13090)) 7 ـ وعن علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن بعض أصحابه، عن علي بن حديد (1)، قال: قلت لابي الحسن الماضي (عليه السلام): أدخل على القوم وهم يأكلون وقد صليت العصر وأنا صائم فيقولون: افطر، فقال: افطر، فانه أفضل.

((13091)) 8 ـ محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن بن علان، عن محمد بن عبدالله، عن عبدالله بن جندب، عن بعض الصادقين (عليهم السلام) قال: من دخل على أخيه وهو صائم تطوعا فافطر كان له أجران: أجر لنيته لصيامه، وأجر لادخال السرور عليه.

((13092)) 9 ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان، عن حسين بن حماد قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أدخل على الرجل وأنا صائم فيقول لي: أفطر، فقال: إن كان ذلك أحب إليه فأفطر.

____________

(3) علل الشرائع: 387 | 2.

(4) المحاسن: 411 | 145.

(5) المقنعة: 54.

7 ـ الكافي 4: 151 | 5.

(1) في نسخة زيادة: عن عبدالله بن جندب (هامش المخطوط).

8 ـ علل الشرائع: 387 | 1.

9 ـ المحاسن: 411 | 148.

 

===============

(155)

((13093)) 10 ـ وعن اسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): يدعوني الرجل من أصحابنا وهو يوم صومي؟ فقال: أجبه وأفطر.

((13094)) 11 ـ وعن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن حسين بن حماد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا قال لك أخوك: كل وأنت صائم فكل، ولا تلجئه إلى أن يقسم عليك.

((13095)) 12 ـ وعن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: فطرك لاخيك المسلم وإدخالك السرور عليه أعظم أجرا من صيامك.

((13096)) 13 ـ وعن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: فطرك لاخيك وإدخالك السرور عليه أعظم من الصيام وأعظم أجرا.

((13097)) 14 ـ وعن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا دخلت منزل أخيك فليس لك معه أمر.

 

9 ـ باب استحباب حضور الصائم عند من يأكل

((13098)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه،

____________

10 ـ المحاسن: 412 | 149.

11 ـ المحاسن: 412 | 150.

12 ـ المحاسن: 412 | 151.

13 ـ المحاسن: 412 | 152.

14 ـ المحاسن: 412 | 154.

الباب 9

فيه حديثان

1 ـ الكافي 4: 65 | 16.

 

===============

(156)

(عن ابن أبي عمير، عن سلمة السمان) (1)، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: إذا رأى الصائم قوما يأكلون أو رجلا يأكل سبحت (2) كل شعرة منه.

((13099)) 2 ـ محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من صائم يحضر قوما يطعمون إلا سبحت له أعضاؤه وكانت صلاة الملائكة عليه وكانت صلاتهم إستغفارا.

ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني،عن أبي عبدالله(عليه السلام)(1).

ورواه في (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم (2).

 

10 ـ باب استحباب الافطار على الحلوا أو الرطب أو الماء

- وخصوصا الفاتر ـ أو التمر أو السكر أو الزبيب

أو اللبن أو السويق

((13100)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جعفر بن عبدالله (1) الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أول

____________

(1) في المصدر: عن السمان الارمني.

(2) في المصدر: سجت.

2 ـ الفقيه 2: 52 | 229.

(1) ثواب الاعمال: 77 | 1.

(2) أمالي الصدوق: 470 | 9.

الباب 10

فيه 20 حديثا

1 ـ الكافي 4: 153 | 6، والمحاسن: 531 | 782.

(1) في المحاسن: (محمد) بدل (عبدالله).

 

===============

(157)

ما يفطر عليه في زمن الرطب الرطب وفي زمن التمر التمر.

((13101)) 2 ـ وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا صام فلم يجد الحلو (1) أفطر على الماء.

((13102)) 3 ـ وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أفطر الرجل على الماء الفاتر نقى كبده، وغسل الذنوب من القلب، وقوى البصر والحدق.

((13103)) 4 ـ وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يفطر على التمر في زمن التمر وعلى الرطب في زمن الرطب.

ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير (1)، والاول عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح مثله.

((13104)) 5 ـ وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن صالح بن السندي، عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الافطار على الماء يغسل الذنوب من القلب.

ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد مثله، إلا انه قال: يغسل ذنوب القلب (1).

____________

2 ـ الكافي 4: 152 | 1.

(1) في نسخة: الحلواء (هامش المخطوط).

3 ـ الكافي 4: 152 | 2.

4 ـ الكافي 4: 153 | 5.

(1) المحاسن: 531 | 783.

5 ـ الكافي 4: 152 | 3.

(1) ثواب الاعمال: 104 | 1.

 

===============

(158)

((13105)) 6 ـ وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عمن ذكره، عن منصور بن العباس، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أفطر بدأ بحلواء يفطر عليها فان لم يجد فسكرا وتمرات، فان اعوز ذلك كله فماء فاتر وكان يقول: ينقي المعدة والكبد ويطيب النكهة والفم ويقوي الاضراس ويقوي الحدق ويجلو الناظر ويغسل الذنوب غسلا، ويسكن العروق الهائجة والمرة الغالبة ويقطع البلغم ويطفىء الحرارة عن المعدة ويذهب بالصداع.

ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا، إلا أنه لم يذكر السكر والتمرات (1).

((13106)) 7 ـ محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، أن عليا (عليه السلام) كان يستحب أن يفطر على اللبن.

((13107)) 8 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الافطار على الماء يغسل ذنوب القلب.

((13108)) 9 ـ وعنه، عن بعض أصحابنا رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لو أن الناس تسحروا ولم يفطروا على ماء ما قدروا ـ والله ـ أن يصوموا الدهر.

____________

6 ـ الكافي 4: 152 | 4.

(1) المقنعة: 50.

7 ـ التهذيب 4: 199 | 574.

8 ـ التهذيب 4: 199 | 572.

9 ـ التهذيب 4: 199 | 573.

 

===============

(159)

ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال ثم لم يفطروا إلا على الماء قدروا (1).

((13109)) 10 ـ وبإسناده عن علي بن الحسن، عن محمد بن الحسن بن أبي الجهم، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبى عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: جاء قنبر مولى علي (عليه السلام) بفطره إليه فجاء بجراب فيه سويق عليه خاتم، قال: فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، إن هذا لهو البخل تختم على طعامك؟ ! قال: فضحك علي (عليه السلام) قال: ثم قال:أو غير ذلك(1)؟ لا احب أن يدخل بطني شيء لا (2) أعرف سبيله... الحديث.

((13110)) 11 ـ وقد سبق حديث جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يفطر على الاسودين: التمر والماء، والزبيب والماء.

((13111)) 12 ـ أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن آبائه ان عليا (عليه السلام) كان يستحب أن يفطر على اللبن.

((13112)) 13 ـ وعن بعض أصحابنا، عن ابن اخت الاوزاعي، عن مسعدة اليسع، عن جعفر، عن أبيه قال: كان علي (عليه السلام) يعجبه أن يفطر على اللبن.

____________

(1) الفقيه 2: 87 | 391.

10 ـ التهذيب 4: 200 | 578، وأورد ذيله في الحديث 3 من الباب 6 من هذه الابواب.

(1) في نسخة: اف عن ذلك (هامش المخطوط).

(2) في نسخة: الا شيء (هامش المخطوط).

11 ـ سبق في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الابواب.

12 ـ المحاسن: 491 | 578.

13 ـ المحاسن 491 | 579.

 

===============

(160)

((13113)) 14 ـ الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) قال: قد جائت الرواية أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يفطر على التمر، وكان إذا وجد السكر أفطر عليه.

محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مثله (1).

((13114)) 15 ـ وعن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: إن الرجل إذا صام زالت عيناه عن مكانهما، وإذا أفطر على الحلو عادتا إلى مكانهما.

((13115)) 16 ـ وعن الباقر (عليه السلام) أنه قال: أفطر على الحلو فان لم تجده فأفطر على الماء فان الماء طهور.

((13116)) 17 ـ قال: وروي أن في الافطار على الماء البارد فضلا فانه يسكن الصفراء.

((13117)) 18 ـ علي بن موسى بن طاووس في (الاقبال) نقلا من كتاب (الصيام) لعلي بن الحسن بن فضال بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفطر على الاسودين، قلت: رحمك الله وما الاسودان؟ قال: التمر والماء، والرطب والماء.

((13118)) 19 ـ وعن غياث بن إبراهيم، عن أبي

____________

14 ـ مكارم الاخلاق: 27.

(1) المقنعة: 50.

15 ـ المقنعة: 50.

16 ـ البمقنعة: 51، وأورده في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب الماء المطلق.

17 ـ المقنعة: 51.

18 ـ إقبال الاعمال: 114، وأورده عن التهذيب في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الابواب.

19 ـ إقبال الاعمال: 114.

 

===============

(161)

عبدالله، عن أبيه (عليه السلام)، إن عليا (عليه السلام) كان يستحب أن يفطر على اللبن.

((13119)) 20 ـ ومن غير كتاب ابن فضال عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أفطر على تمر حلال زيد في صلاته أربعمائة صلاة.

أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1).

 

11 ـ باب استحباب امساك سمع الصائم وبصره وشعره وبشره

وجميع أعضائه عما لا ينبغي من المكروهات

ووجوب تركه للمحرمات

((13120)) 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن مهزيار، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): إذا صمت فليصم سمعك وبصرك (1) وجلدك ـ وعدد أشياء غير هذا ـ قال ولا يكون يوم صومك كيوم فطرك.

ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم (2).

وكذا المفيد في (المقنعة) (3).

____________

20 ـ إقبال الاعمال: 114.

(1) تقدم في الحديث 5 من الباب 3 من هذه الابواب.

الباب 11

فيه 14 حديثا

1 ـ التهذيب 4: 194 | 554.

(1) في التهذيب والفقيه زيادة: وشعرك.

(2) الفقيه 2: 67 | 278.

(3) المقنعة: 49.

 

===============

(162)

محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله (4).

((13121)) 2 ـ وعنه، عن أبيه، عن أحمد بن النضر الخزاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر (1)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لجابر بن عبدالله: يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره وقام وردا من ليله وعف بطنه وفرجه وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر، فقال جابر: يا رسول الله ما أحسن هذا الحديث؟ ! فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ياجابر وما أشد هذه الشروط !؟.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2).

ورواه الصدوق مرسلا (3).

ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أحمد بن النضر نحوه (4).

ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (5).

((13122] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده، ثم قال: قالت مريم: (إني نذرت للرحمن صوما) (1) أي

____________

(4) الكافي 4: 87 | 1.

2 ـ الكافي 4: 87 | 2.

(1) في التهذيب: جابر بن زيد (هامش المخطوط).

(2) التهذيب 4: 195 | 560.

(3) الفقيه 2: 60 | 259.

(4) ثواب الاعمال: 88 | 1.

(5) المقنعة: 49.

3 ـ الكافي 4: 87 | 3، ومصباح المتهجد: 569.

(1) مريم 19: 26.

 

===============

(163)

صوما وصمتا ـ وفي نسخة اخرى: أي صمتا ـ فاذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم، وغضوا أبصاركم، ولا تنازعوا، ولا تحاسدوا.

قال: وسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) امرأة تسب جارية لها وهي صائمة، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بطعام، فقال لها: كلي، فقالت: إني صائمة، فقال: كيف تكونين صائمة وقد سببت جاريتك، ان الصوم ليس من الطعام والشراب فقط.

قال: وقال أبو عبدالله (عليه السلام): إذا صمت فليصم سمعك وبصرك من الحرام والقبيح، ودع المراء وأذى الخادم، وليكن عليك وقار الصائم (2)، ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك.

ورواه الصدوق مرسلا (3).

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد مثله (4).

((13123)) 4 ـ وعن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده، إن مريم (عليها السلام) قالت: (إني نذرت للرحمن صوما)(1)، اى صمتا، فاحفظوا ألسنتكم وغضوا أبصاركم ولا تنازعوا ولا تحاسدوا، فان الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب.

محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي بصير مثله (2).

____________

(2) في نسخة: الصيام (هامش المخطوط).

(3) الفقيه 2: 67 | 280 و 68 | 284، 285.

(4) التهذيب 4: 194 | 553.

4 ـ الكافي 4: 89 | 9.

(1) مريم 19: 26.

(2) الفقيه 2: 67 | 280.

 

===============

(164)

((13124)) 5 ـ وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض (1) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنه قال: في خطبة له: ومن صام شهر رمضان في إنصات وسكوت وكف سمعه وبصره ولسانه (2) وفرجه وجوارحه من الكذب والحرام والغيبة تقربا (قربه الله منه) (3) حتى تمس ركبتاه ركبتي إبراهيم خليل الرحمن (عليه السلام).

((13125)) 6 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن مهزيار، عن الحسن، عن القاسم، عن علي، عن أبي بصير قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): الصيام ليس من الطعام والشراب، والانسان ينبغي أن يحفظ لسانه من اللغو والباطل (1) في رمضان وغيره.

((13126)) 7 ـ محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من صام شهر رمضان إيمانا واحتسابا وكف سمعه وبصره ولسانه عن الناس قبل الله صومه وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأعطاه ثواب الصابرين.

((13127)) 8 ـ قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، إن أيسر ما افترض الله على الصائم في صيامه ترك الطعام والشراب.

((13128)) 9 ـ علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) قال:

____________

5 ـ عقاب الاعمال: 344.

(1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار.

(2) ليس في المصدر.

(3) في المصدر: إلى الله تعالى قربه الله تعالى.

6 ـ التهذيب 4: 189 | 534، وأورده في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب ما يمسك عنه الصائم

(1) في المصدر: من اللغو الباطل.

7 ـ المقنعة: 49.

8 ـ المقنعة: 50.

9 ـ إقبال الاعمال: 87، وأورده في الحديث 9 من الباب 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم.

 

===============

(165)

رأيت في أصل من كتب أصحابنا قال: وسمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الكذبة لتفطر الصائم (1)، والنظرة بعد النظرة، والظلم (2) قليله وكثيره.

((13129)) 10 ـ قال: ومن كتاب علي بن عبدالواحد النهدي بإسناده إلى عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ليس الصيام من الطعام والشراب أن لا يأكل الانسان ولا يشرب فقط، ولكن إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك وبطنك وفرجك، واحفظ يدك وفرجك، وأكثر السكوت إلا من خير، وارفق بخادمك.

((13130)) 11 ـ قال: ومن كتاب النهدي بإسناده إلى أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ليس (1) ما افترض الله على الصائم في صيامه ترك الطعام والشراب.

((13131)) 12 ـ أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): إذا أصبحت صائما فليصم سمعك وبصرك عن الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك عن القبيح، ودع عنك الهذي وأذى الخادم، وليكن عليك وقار الصائم (1)، وألزم ما استطعت من الصمت والسكوت إلا عن ذكر الله، ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك، وإياك والمباشرة والقبل والقهقهة بالضحك فان الله يمقت ذلك.

____________

(1) في المصدر: ليفطر الصيام.

(2) في المصدر زيادة: كله.

10 ـ إقبال الاعمال: 87.

11 ـ إقبال الاعمال: 87.

(1) في نسخة: أيسر (هامش المخطوط).

12 ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 20 | 9.

(1) في المصدر: الصيام.

 

===============

(166)

((13132)) 13 ـ وبالاسناد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده إنما للصوم شرط يحتاج أن يحفظ حتى يتم الصوم، وهو الصمت الداخل، أما تسمع قول مريم بنت عمران، (اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا) (1) يعنى صمتا، فاذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب، وغضوا أبصاركم، ولا تنازعوا ولا تحاسدوا ولا تغتابوا ولا تماروا ولا تكذبوا ولا تباشروا ولا تخالفوا ولا تغاضبوا ولا تسابوا ولا تشاتموا ولا تنابزوا ولا تجادلوا ولا تبادوا ولا تظلموا ولا تسافهوا ولا تزاجروا ولا تغفلوا عن ذكر الله وعن الصلاة وألزموا الصمت والسكوت والحلم والصبر والصدق ومجانبة أهل الشر، واجتنبوا قول الزور والكذب والفراء والخصومة وظن السوء والغيبة والنميمة، وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لايامكم، منتظرين لما وعدكم الله متزودين للقاء الله، وعليكم السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل العبد الخائف من مولاه، راجين خائفين راغبين راهبين قد طهرتم القلوب من العيوب وتقدست سرائركم من الخب، ونظفت الجسم من القاذورات، وتبرأت إلى الله من عداه وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات مما قد نهاك الله عنه في السر والعلانية، وخشيت الله حق خشيته في السر والعلانية، ووهبت نفسك لله في أيام صومك، وفرغت قلبك له، ونصبت قلبك له فيما أمرك ودعاك اليه، فاذا فعلت ذلك كله فأنت صائم لله بحقيقة صومه صانع لما أمرك، وكلما نقصت منها شيئا مما بينت لك فقد نقص من صومك بمقدار ذلك ـ إلى أن قال: ـ إن الصوم ليس من الطعام والشراب، إنما جعل الله ذلك حجابا مما سواها (2) من الفواحش من الفعل والقول يفطر الصائم، ما أقل الصوّام وأكثر الجواع.

((13133)) 14 ـ وعن النضر، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر

____________

13 ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 21 | 10 باختلاف.

(1) مريم 19: 26.

(2) في المصدر: سواهما.

14 ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 23 | 12، وأورده بتفاوت في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب مايمسك عنه الصائم.