بحار
الانوار
في
الجزء (43)
تألبف
العلامة المجلسي
===============
( 1 )
وفى تاريخ الغفارى: أنه ولد في السابع عشر من ربيع الاول.
4 كف: ولد (عليه السلام) بالمدينة الاثنين سابع عشر شهر
ربيع الاول سنة ثلاث وثمانين، وكانت ولادته في زمن عبدالملك بن مروان، وتوفي (عليه السلام) يوم الاثنين في النصف من رجب سنة
ثمان وأربعين ومائة، مسموما في عنب (1).
وقال في موضع آخر: ولد (عليه
السلام) في يوم الجمعة غرة شهر رجب (2).
5 ثو: ما جيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن ابن فضال، عن الميثمي عن أبي بصير
قال: دخلت على ام حميد اعزيها بأبي عبدالله (عليه السلام) فبكت وبكيت لبكائها ثم قالت: يا
أبا محمد لو رأيت أبا عبدالله (عليه
السلام) عند الموت لرأيت عجبا فتح عينيه ثم قال: أجمعوا لي كل من بيني وبينه
قرابة، قالت: فلم نترك أحدا إلا جمعناه قالت: فنظر إليهم ثم قال: إن شفاعتنا لا
تنال مستخفا بالصلاة (3).
6 سن: محمد بن علي وغيره، عن ابن فضال، عن المثنى، عن أبي بصير مثله (4).
7 غط: جماعة عن البزو فري، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب،
عن جميل بن صالح، عن هشام بن أحمر، عن سالمة مولاة أبي عبدالله جعفر بن محمد (عليه السلام) قالت: كنت عند أبي عبدالله جعفر
بن محمد (عليهما
السلام) حين حضرته الوفاة واغمي عليه، فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن علي بن علي
بن الحسين وهو الافطس سبعين دينارا، وأعط فلانا كذا، وفلانا كذا، فقلت: أتعطي رجلا
_______________
(1) مصباح الكفعمى ص 523 في الجدول.
(2) لم أقف مصباح الكفعمى على ما نقله الشيخ المجلسى
رحمه الله عنه، نعم قال الكفعمى في ص 512 في حواث شهر رجب: وفى غرته يوم الجمعة
ولد الباقر (عليه السلام) اه ونص في حوادث شهر ربيع الاول ص 511 فقال وفى سابع عشره كان مولد النبى (صلى الله عليه وآله) ومولد الصادق (عليه السلام) فلاحظ وتأمل.
(3) ثواب الاعمال ص 205.
(4) المحاسن للبرقى ج 1 ص 80.
===============
( 3 )
حمل عليك بالشفرة، يريد أن يقتلك؟ قال: تريدين أن لا أكون من الذين قال
الله عزوجل (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب)
(1) نعم يا سالمة إن الله خلق الله الجنة فطيبها وطيب ريحها وإن ريحها يوجد من
مسيرة ألفي عام، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم (2).
8 غط: روى أبوأيوب الخوزي قال: بعث إلي أبوجعفر المنصور في جوف الليل،
فدخلت عليه وهو جالس على كرسي، وبين يديه شمعة وفي يده كتاب، فلما سلمت عليه رمى
الكتاب إلي وهو يبكي وقال: هذا كتاب محمد بن سليمان، يخبرنا أن جعفر بن محمد قد
مات، فإنا لله وإنا إليه راجعون ثلاثا وأين مثل جعفر؟
ثم قال لي: اكتب فكتبت صدر الكتاب، ثم قال: اكتب إن كان أوصى إلى رجل
بعينه فقدمه واضرب عنقه، قال فرجع الجواب إليه: إنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم
أبوجعفر المنصور، ومحمد بن سليمان، وعبدالله، وموسى، ابني جعفر، و حميدة فقال
المنصور: ليس إلى قتل هؤلاء سبيل (3).
9 عم: الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد وغيره، عن محمد بن الوليد،
عن يونس، عن داود بن زربي، عن أبي أيوب الخوزي مثله (4).
10 شا: كان مولد الصادق (عليه
السلام) بالمدينة سنة ثلاث وثمانين، ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة، وله
خمس وستون سنة، ودفن بالبقيع مع أبيه وجده وعمه الحسن (عليهم السلام) وامه ام فروة بنت القاسم بن محمد
بن أبي بكر، وكانت
_______________
(1) سورة الرعد الاية: 21.
(2) غيبة الشيخ الطوسى ص 128.
(3) غيبة الشيخ الطوسى ص 129 وأخرجه الكلينى في الكافى
ج 1 ص 310 وفيه (النحوى) بدل (الخوزى) كما أخرجه ابن شهر آشوب في المناقب ج 3 ص
434 بتفاوت يسير.
(4) اعلام الورى ص 290 وفيه (الجوزى) بدل (الخوزى).
===============
( 4 )
إمامته أربعا وثلاثين سنة (1).
11 قب: داود بن كثير الرقي قال: أتى أعرابي إلى أبي حمزة الثمالي فسأله
خبرا فقال: توفي جعفر الصادق (عليه
السلام) فشهق شهقة واغمي عليه، فلما أفاق قال: هل أوصى إلى أحد؟ قال: نعم أوصى
إلى ابنه عبدالله، وموسى، وأبي جعفر المنصور، فضحك أبوحمزة وقال: الحمدلله الذي
هدانا إلى الهدى، وبين لنا عن الكبير ودلنا على الصغير، وأخفى عن أمر عظيم، فسئل
عن قوله فقال: بين عيوب الكبير ودل على الصغير لاضافته إياه، وكتم الوصية للمنصور
لانه لوسأل المنصور عن الوصي لقيل: أنت (2).
12 ضه، قب: ولد الصادق (عليه
السلام) بالمدينة، يوم الجمعة، عند طلوع الفجر ويقال: يوم الاثنين، لثلاث عشرة
ليلة بقيت من شهر ربيع الاول، سنة ثلاث و ثمانين، وقالوا: سنة ست وثمانين (3).
13 قب: فأقام مع جده اثنتي عشرة سنة ومع أبيه تسع عشرة سنة، وبعد أبيه
أيام إمامته أربعا وثلاثين سنة، فكان في سني إمامته، ملك إبراهيم بن الوليد ومروان
الحمار، ثم صارت المسودة من أرض خراسان مع أبي مسلم، سنة اثنتين وثلاثين ومائة،
وانتزعوا الملك من بني امية، وقتلوا مروان الحمار، ثم ملك أبوالعباس السفاح أربع
سنين وستة أشهر وأياما، ثم ملك أخوه أبوجعفر المنصور إحدى وعشرين سنة وأحد عشر
شهرا وأياما، وبعد مضي سنتين من ملكه (4).
14 ضه، قب: قبض في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة، وقيل يوم الاثنين النصف
من رجب (5).
_______________
(1) الارشاد للشيخ المفيد ص 289.
(2) المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 434.
(3) روضة الواعظين ص 253 والمناقب ج 3 ص 399.
(4) المناقب ج 3 ص 399.
(5) روضة الواعظين ص 253 والمناقب ج 3 ص 399.
===============
( 5 )
15 قب: وقال أبوجعفر القمي: سمه المنصور ودفن في البقيع، وقد كمل عمره
خمسا وستين سنة، ويقال: كان عمره خمسين سنة، وامه فاطمة بنت القاسم ابن محمد بن
أبي بكر (1).
16 كشف: قال محمد بن طلحة: أما ولادته فبالمدينة سنة ثمانين من الهجرة
وقيل: سنة ثلاث وثمانين، والاول أصح وأما نسبه أبا واما فأبوه أبوجعفر محمد
الباقر، وامه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر (2).
وأما عمره فإنه مات في سنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة المنصور فيكون
عمره ثلاث وستين سنة، هذا هو الاظهر، وقيل غير ذلك، وقبره بالمدينة بالبقيع وهو
القبر الذي فيه أبوه وجده وعمه.
وقال الحافظ عبدالعزيز: امه (عليه
السلام) ام فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وامها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي
بكر ولدعام الجحاف سنة ثمانين، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة (3).
وقال محمد بن سعيد: لما خرج محمد بن عبدالله بن الحسن، هرب جعفر إلى ماله
بالفرع، فلم يزل هناك مقيما حتى قتل محمد فلما قتل محمد واطمأن الناس و أمنوا، رجع
إلى المدينة، فلم يزل بها حتى مات لسنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو
يومئذ ابن إحدى وسبعين سنة (4) وقال ابن الخشاب بالاسناد الاول عن محمد بن سنان:
مضى أبوعبدالله (عليه السلام) و هو ابن خمس وستين سنة، ويقال:
ثمان وستين سنة، في سنة مائة وثمان وأربعين، و كان مولده (عليه السلام) سنة ثلاث وثمانين من الهجرة،
وكان مقامه مع جده علي بن الحسين (عليه
السلام) اثني عشرة سنة وأياما، وفي الثانية كان مقامه مع جده خمس عشرة
_______________
(1) المناقب ج 3 ص 399.
(2) كشف الغمة ج 2 ص 369.
(3) نفس المصدر ج 2 ص 378.
(4) المصدر السابق ج 2 ص 379.
===============
( 6 )
سنة، وتوفي أبوجعفر (عليه
السلام) ولابي عبدالله (عليه
السلام) أربع وثلاثون سنة في إحدى الروايتين وأقام بعد أبيه أربعا وثلاثين سنة،
وكان عمره (عليه السلام) في إحدى الروايتين خمسا وستين
سنة، وفي الرواية الاخرى ثمان وستين سنة، قال لنا الزارع: والاولى هي الصحيحة وامه
ام فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر (1).
17 عم: ولد (عليه السلام) بالمدينة لثلاث عشرة ليلة بقيت
من شهر ربيع الاول سنة ثلاث وثمانين من الهجرة، ومضى (عليه السلام) في النصف من رجب، ويقال: في شوال
سنة ثمان وأربعين ومائة، وله خمس وستون سنة، أقام فيها مع جده وأبيه اثنتي عشرة
سنة، ومع أبيه بعد جده تسع عشرة سنة، وبعد أبيه (عليه السلام) أيام إمامته (عليه السلام) أربعا وثلاثين سنة، وكان في أيام
إمامته (عليه السلام) بقية ملك هشام بن عبدالملك وملك
الوليد بن يزيد بن عبدالملك، وملك يزيد بن الوليد بن عبدالملك الملقب بالناقص،
وملك إبراهيم بن الوليد، وملك مروان بن محمد الحمار، ثم صارت المسودة من أهل
خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فملك أبوالعباس عبدالله بن محمد بن
علي بن عبدالله بن عباس الملقب بالسفاح، أربع سنين وثمانية أشهر، ثم ملك أخوه
أبوجعفر عبدالله الملقب بالمنصور، إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا، وتوفي الصادق (عليه السلام) بعد عشر سنين من ملكه، ودفن
بالبقيع، مع أبيه وجده وعمه الحسن (عليهم
السلام) (2).
18. كا: سعد والحميري معا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسين
بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قبض أبوعبدالله جعفر بن
محمد وهو ابن خمس وستين سنة، في عام ثمان وأربعين ومائة وعاش بعد أبي جعفر (عليه السلام) أربعا وثلاثين سنة (3).
_______________
(1) كشف الغمة ج 2 ص 415.
(2) اعلام الورى ص 266.
(3) الكافى ج 1 ص 475.
===============
( 7 )
19 كا: سعد، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي الحسن
الاول قال: سمعته يقول: أنا كفنت أبي في ثوبين شطويين كان يحرم فيهما وفي قميص من
قمصه وفي عمامة كانت لعلي بن الحسين (عليه
السلام) وفي برد اشتريته بأربعين دينارا (1).
20 كا: العدة، عن سهل، عن محمد بن عمرو بن سعيد مثله، وزاد في آخره:
لوكان اليوم لساوى أربعمائة دينار (2).
بيان: شطا اسم قرية بناحية مصر تنسب إليها الثياب الشطوية.
21 كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن أحمد، عن إبراهيم بن
الحسن، عن وهب بن حفص، عن إسحاق بن جرير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) كان سعيد بن المسيب، والقاسم بن
محمد بن أبي بكر، وأبوخالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين (عليه السلام) ثم قال: وكانت امي ممن آمنت
واتقت وأحسنت، والله يحب المحسنين (3).
22 كا: العدوة، عن سهل، عن عثمان بن عيسى، عن عدة من أصحابنا قال: لما قبض
أبوجعفر (عليه السلام) أمر أبوعبدالله (عليه السلام) بالسراج في البيت الذي كان
يسكنه، حتى قبض أبوعبدالله (عليه
السلام) ثم أمر أبوالحسن (عليه
السلام) بمثل ذلك في بيت أبي عبدالله (عليه
السلام) حتى خرج به إلى العراق، ثم لا أدري ما كان (4).
23 كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي
إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قال أبوالحسن الاول
_______________
(1) الكافى ج 1 ص 475.
(2) المصدر السابق ج 3 ص 149 وأخرجه الشيخ في التهذيب
ج 1 ص 434 والاستبصار ج 1 ص 210.
(3) المصدر السابق ج 3 ص 472 صدر حديث.
(4) المصدر السابق ج 3 ص 251 وأخرج الصدوق في الفقيه ج
1 ص 97 والطوسى في التهذيب ج 1 ص 289.
===============
( 8 )
(عليه
السلام): إنه لما حضر أبي الوفاة قال لي: يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف
بالصلاة (1).
24 قل: في أدعية شهر رمضان، وضاعف العذاب على من شرك في دمه وهو المنصور
(2).