الصفحة 214

لولا علي لهلك عمر!!

  • كتب (أبو بكر) في شبكة الموسوعة الشيعية بتاريخ 14 - 12 - 1999 العاشرة ليلا، موضوعا بعنوان (سأل أحد الرافضة: لماذا قال سيدنا عمر:

    لولا علي لهلك عمر)، قال فيه:

    سأل أحد الرافضة لماذا قال سيدنا عمر: لولا علي لهلك عمر. قلت له:

    لا أدري ولكن حسب الظاهر وقعت واقعة، وعلي ساعد عمر. قال أحدهم حقق ورد علي رجاءا ساعدوني.

  • وكتب (كميل) بتاريخ 18 - 12 - 1999 الثانية صباحا:

    بل قالها عمر في أكثر من سبعين واقعة، فراجع وتمعن!!

  • وكتب (عمر) بتاريخ 18 - 12 - 1999 الثالثة صباحا:

    هذا الحديث لم أسمعه إلا في الحسينيات. وإذا لم تصدق ابحث عن حديث آخر هو مدينة العلم، لا يوجد لها أثر إلا عند المغفلين.

  • وكتب (المستكشف) بتاريخ 18 - 12 - 1999 - الرابعة صباحا:

    قال صلى الله عليه وآله وسلم: أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب. أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس كما في ص 107 من الجامع الصغير للسيوطي. وأخرجه في مناقب علي ص 226 من الجزء الثالث من صحيحه المستدرك، بسندين صحيحين أحدهما عن ابن عباس من طريقين صحيحين، والآخر عن جابر بن عبد الله الأنصاري. وقد أقام على صحة طرقه أدلة قاطعة. وأفرد الإمام أحمد بن محمد بن الصديق المغربي نزيل القاهرة لتصحيح هذا الحديث كتابا حافلا سماه (فتح الملك العلي بصحة

    الصفحة 215
    حديث باب مدينة العلم علي) وقد طبع سنة 1354 ه بالمطبعة الإسلامية الأزهر - مصر، فحقيق بالباحثين أن يقفوا عليه فإن فيه علما جما، ولا وزن للنواصب وجرأتهم على هذا الحديث الدائر كالمثل السائر على ألسنة الخاصة والعامة من أهل الأمصار والبوادي، وقد نظرنا في طعنهم فوجدناه تحكما محضا، لم يدلوا فيه بحجة ما غير الوقاحة في التعصب! صرح به الحافظ صلاح الدين العلائي حيث نقل القول ببطلانه عن الذهبي وغيره، فقال: ولم يأتوا في ذلك بعلة قادحة سوى دعوى الوضع دفعا بالصدر.

  • وكتب (عمار) بتاريخ 18 - 12 - 1999، الرابعة عصرا:

    سبحان الله... وصل بك النصب يا عمير إلى درجة نعتك بعلمائك فقط، لأنهم نقلوا حديث عن الإمام علي؟!

    ها قد أثبت الأخ المستكشف حفظه الله أن للحديث أثر (كذا) في كتبكم، وهنيئا لك علماؤك المغفلين (كذا) الذين نقلوا هذا الحديث وأكثر منه.

  • وكتب (عمر) بتاريخ 18 - 12 - 1999، السادسة مساء:

    يا شيعة. هناك كتب أحاديث معتمدة. ومدينة العلم جاء بالأحاديث الموضوعة وبحثت بجميع الكتب ولم أجد إلا الموضوعة، وذلك بحسب كلام الناقل. لا يجوز هذا الكلام. نحن نسمع هذه الأحاديث من الحسينيات فقط.

    هل فكر شيعي بالبحث ورائهم؟؟ لا أظن.

  • وكتب (الفاروق) بتاريخ 19 - 12 - 1999، العاشرة ليلا:

    لو قلت إن الإمام علي كرم الله وجهه كلم الفيل وشهد الفيل بولايته، لقالت الشيعة: هذا حديث صحيح. كما أن الشيعة لا يلتفتون إلى السند أو

    الصفحة 216
    المتن نهائيا. إنهم يرون الاسم هل هو لعلي بن أبي طالب سلام الله عليه، ومن هنا دخل أكلت (كذا) الخمس إلى قلوب الشيعة المغفلين، وابتزت جيوبهم خير ابتزاز. هل هذا مذهب؟ هل هذا طريق صحيح للوصول إلى الحق؟

    سبحان الله (لا نامت أعين..)، والسلام على أهله.

  • وكتب (عمر) بتاريخ 19 - 12 - 1999 العاشرة والنصف ليلا:

    هناك كتب معتمدة للحديث. وأتمنى من الشيعة شراء سي دي، وبه الأحاديث المعتمدة والموضوعة مع الإشارة إلى الموضوعة. كما أتمنى من الشيعة الاطلاع على هذه الأحاديث قبل المناقشة والتخبط.

    هناك الكثير من الأحاديث الموضوعة تتداول بالحسينيات، والشيعة لا ترجع للمصادر بل للعمائم! ولقد بينا الكثير من الكذب والتدليس في الحسينيات لما فيها من در لأموال من الشيعة.

  • وكتب (عمار) بتاريخ 20 - 12 - 1999، العاشرة صباحا:

    يقول عمير إنه ليس لها أثر، والحمد لله فالأثر موجود. والآن تراجعتم وتقولون أنه حديث غير صحيح. ولهذا بحث آخر منفرد به.

    الهدف كان إثبات أثر لهذه الأحاديث من كتبكم لكشف زيغ وكذب ما افتراه عمير.. والحمد لله فالأثر موجود وظهر الحق.

    إن أردتم افتحوا موضوع خاص (كذا) بحديث علي مدينة العلم.

    أما هنا فقد بان الكاذب والمفتري. انتهى.

    وغاب عمر والفاروق.. ولم يجيبا!!


    الصفحة 217

  • كتب (حر) في شبكة الموسوعة الشيعية، بتاريخ 30 - 11 - 1999، السادسة مساء، موضوعا بعنوان (في رجوع عمر إلى علي (ع) وقوله المعروف: لولا على لهلك عمر، ونحو ذلك)، قال فيه:

    سنن أبي داود ص 28 باب المجنون يسرق أو يصيب حدا 147، صحيح البخاري كتاب المحاربين في باب لا يرجم المجنون والمجنونة، مسند أحمد 1 / 140، 154، سنن الدارقطني ص 346، فيض القدير 4 / 356، فتح الباري 15 / 73، 131، الموطأ كتاب الأشربة ص 166، 186، مستدرك الصحيحين 4 / 375، الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر، والدر المنثور في تفسير قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وكذلك في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم، مستدرك الصحيحين 1 / 400 و 3 / 14 و 4 / 375، كتاب الحدود ص 346، فتح الباري 15 / 73، 74، التفسير الكبير والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين، فيض القدير 3 / 46 تاريخ الطبري 2 / 112، كنز العمال 1 / 229 و 2 / 221 و 3 / 53، 95، 96، 110، 179، 228 و 4 / 223 و 5 / 244، سنن البيهقي 6 / 123 و 7 / 343، 442 ; الإستيعاب 2 / 461، 463، الطبقات الكبرى 2 / 102 القسم 2 وكذلك ج 3 القسم 1 ص 221، سنن الدار قطني، كتاب الصائم، باب القبلة للصائم ص 238، أسد الغابة 4 / 22، الإصابة ج 4 القسم 1 ص 270، تهذيب التهذيب 7 / 327، معاني الآثار ج 2 كتاب القضاء ص 294 وكتاب الحدود 88، الرياض النضرة 2 / 170، 194، 195، 196، 197، فيض القدير 4 / 356، نور الأبصار 171، قصص الأنبياء 566 إذ أوي الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة، شرح صحيح البخاري 17 / 105.

    في رجوع عثمان إلى علي (ع):

    الموطأ ص 36، 176، سنن البيهقي 7 / 419، 442 الشافعي في مسنده كتاب العدد ص 171، الإصابة ج 8 القسم 1 / 240، الإستيعاب 2 / 764، الرياض النضرة 2 / 197، الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى ووصينا الإنسان بوالديه حسنا، تفسير ابن جرير 25 / 61، مسند أحمد 1 / 100، 104 شرح معاني الآثار في كتاب الحج ص 386، كنز العمال 3 / 53، 277، مجمع الزوائد 3 / 229

    الصفحة 218

    في رجوع معاوية إلى علي (ع):

    الموطأ في كتاب الأقضية ص 126، سنن البيهقي 8 / 230، 237 و 10 / 147، مسند الشافعي كتاب الجائز الحدود ص 204، كنز العمال 3 / 180، 181 و 6 / 21 و 7 / 300، الإستيعاب 2 / 463 الرياض النضرة 2 / 195، فيض القدير 3 / 46 و 4 / 356، الصواعق المحرقة ص 107، فتح الباري 17 / 105، سنن البيهقي 10 / 120.

  • وكتب (مالك الأشتر) في شبكة الموسوعة الشيعية، بتاريخ 7 - 12 - 1999، الواحدة صباحا، موضوعا بعنوان (مشارك وابن تيمية يقولان:

    عمر أعلم من علي عليه السلام)، قال فيه:

    هذا هو علم من هو أعلم من علي بن أبي طالب:

    1 - أخرج إمام الحنابلة أحمد في مسنده ج 1 ص 192: بإسناده عن مكحول أن رسول الله ص قال: إذا صلى أحدكم فشك في صلاته فإن شك في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة، وإن شك في الثنتين والثلاث فليجعلها ثنتين، وإن شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثا، حتى يكون الوهم في الزيادة ثم يسجد سجدتين السهو قبل أن يسلم ثم يسلم. قال محمد بن إسحاق: وقال لي حسين بن عبد الله: هل أسنده لك؟ فقلت: لا. فقال:

    لكنه حدثني أن كريبا مولى ابن عباس حدثه عن ابن عباس. قال: جلست إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا بن عباس إذا اشتبه على الرجل في صلاته فلم يدري أزاد أم نقص؟ قلت: يا أمير المؤمنين ما أدري ما سمعت في ذلك شيئا، فقال عمر: والله ما أدري _ وفي لفظ البيهقي - لا والله ما سمعت منه ص فيه شيئا ولا سألت عنه. فبينا نحن على ذلك إذ جاء عبد الرحمن بن عوف فقال:

    ما هذا الذي تذكران؟ فقال عمر: ذكرنا الرجل يشك في صلاته كيف يصنع؟ فقال: سمعت رسول الله ص يقول (وذكر الحديث).


    الصفحة 219
    إذا كان لا يعلم هذا، فكيف يكون أعلم؟!؟!؟!

  • وكتب (مالك الأشتر) بتاريخ 16 - 12 - 1999، الثانية والثلث ظهرا:

    وعمر يقول لولا علي لهلك عمر وعمر يقول: لا أبقاني الله لمعضلة ليس فيها أبو الحسن.

  • وكتب (تائه) بتاريخ 16 - 12 - 1999، الرابعة عصرا:

    الأخ مالك الأشتر.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحسنت.

    ورحم الله والديك.. وحشرك مع محمد وآله الطاهرين آمين.

  • وكتب (ميثم التمار) بتاريخ 16 - 12 - 1999، الرابعة والربع عصرا:

    تحية طيبة والله يعطيكم ألف عافية يا أخوتي، وهل يستطيعون الرد.

    سلاحهم الوحيد هو الشتم والتدليس على الله ورسوله ووفقكم الله.

  • وكتب (مالك الأشتر) بتاريخ 21 - 12 - 1999، الثانية عشرة ظهرا:

    الطبري في الرياض النضرة، 2 ص 195 قال: وعن زيد بن علي عن أبيه عن جده قال: أتى عمر بامرأة حامل قد اعترفت بالفجور فأمر برجمها فتلقاها علي عليه السلام فقال: ما بال هذه فقالوا: عمر أمر برجمها، فردها عليه السلام وقال هذا سلطانك عليها، فما سلطانك على ما في بطنها ولعلك انتهرتها وأخفتها، قال (عمر) قد كان ذلك. قال عليه السلام: أوما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا حد على معترف بعد بلاء أنه من قيد أو حبس أو تهدد فلا إقرار له، فخلى سبيلها. أخرجه ابن السمان في الموافقة.


    الصفحة 220

  • وكتب (مالك الأشتر) بتاريخ 5 - 1 - 2000، الثانية والربع صباحا:

    عمر يقول: حتى ربات الحجال أعلم من عمر! والمعاندون يقولون عمر أعلم!

  • وكتب (عمر) بتاريخ 5 - 1 - 2000، الثانية والنصف صباحا:

    إلى مالك الأشتر: في أي من الصحاح رأيت لولا علي لهلك عمر؟؟ بحيث بحثت ولم أجده إلا مرة وكتب حديث مكذوب الرجاء تنويرنا بالمصدر.

  • وكتب (مالك الأشتر) بتاريخ 5 - 1 - 2000، الثالثة والنصف صباحا:

    في فيض القدير ج 4 ص 356 للمناوي. الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 461. كنز العمال ج 3 ص 53. الطبراني في الرياض النضرة ج 2 ص 194.

    كنز العمال ج 3 ص 179.


    الصفحة 221

    علي مجمع الفضائل لا يقاس به غيره

  • كتب (فرزدق) في شبكة الموسوعة الشيعية، بتاريخ 21 - 1 - 2000، الثانية ظهرا، موضوعا بعنوان (علي مجمع الفضائل.. فهل يقاس به غيره..

    دعوة للقراءة والتأمل والمشاركة)، قال فيه:

    وبعد، فإن الله سبحانه ذكر في كتابه العزيز مقاييس للتفضيل والتكريم والاصطفاء... فقال تعالى في محكم كتابه العظيم عند بيانه سبب اختيار طالوت ملكا على الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى (ع): إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم..

    وقال عز من قائل: فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما..

    وقال تعالى: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات..

    وقال سبحانه: والسابقون السابقون أولئك المقربون..

    وقال جل وعلا: إن أكرمكم عند الله أتقاكم..

    ونستفيد من هذه الآيات الشريفة أن أهم أسباب التفضيل هي: 1 - السبق إلى الإيمان 2 - مقدار وقوة الإيمان 3 - التقوى 4 - العلم 5 - الجهاد والشجاعة.. هذا وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه قد امتاز وتقدم على غيره في هذه الخصال والفضائل بمجموعها، ونحن سنشير إلى نماذج من ذلك:

    أولا - السبق إلى الإيمان.. ونوجزه بهذه النقاط:

    ألف - قال رسول الله (ص) (سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب) مصادره:


    الصفحة 222
    1 - تفسير روح المعاني للآلوسي ج 27 ص 114.

    2 - تفسير الدر المنثور للسيوطي ج 6 ص 154.

    3 - تفسير ابن كثير ج 4 ص 283.

    4 - الصواعق المحرقة لابن حجر ص 123.

    5 - ينابيع المودة للقندوزي الحنفي.

    باء - ذكر المحدثون والحفاظ بأن عليا هو أول من أسلم وأول من صلى مع النبي (ص).. راجع:

    1 - مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 318.

    2 - سنن البيهقي ج 6 ص 206.

    3 - كنز العمال للمتقي ج 6 ص 156 و 395.

    4 - مجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 102.

    5 - المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 499.

    6 - الإصابة بهامش الإستيعاب ج 5 ص 170 و 171.

    7 - خصائص النسائي ص 2.

    جيم - سيأتي حديث النبي (ص) لفاطمة: (أني زوجتك أقدم أمتي إسلاما - أو سلما -...). وسنذكر عندئذ مصادره عند ذكر التفضيل بالعلم.

    دال - من المعلوم لدى كافة المسلمين أن عليا (ع) لم يسجد لصنم قط لذلك قيل عنه كرم الله وجهه - ولا داعي لذكر المصادر في ذلك - بل إنه هو الذي كسر الأصنام حينما صعد على كتف النبي (ص).. راجع:

    1 - المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 5.

    2 - تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 13 ص 302.

    3 - الرياض النضرة لمحب الدين الطبري ج 2 ص 200.

    4 - تفسير الكشاف للزمخشري عند تفسيره لقوله تعالى: (قل جاء الحق وزهق الباطل).

    وأما غيره فقد عاش دهرا من عمره مشركا عابدا للأصنام..


    الصفحة 223
    ثانيا - مقدار الإيمان وقوته: فقد روى عمر عن النبي (ص) أنه قال: (لو أن السماوات السبع والأرضون السبع وضعن في كفة ميزان ووضع إيمان علي في كفة أخرى لرجح إيمان علي) رواه:

    1 - الذهبي في ميزان الاعتدال ج 3 ص 494 عند ترجمة محمد بن تسنيم الوراق برقم 7288.

    2 - ابن حجر في لسان الميزان ج 5 ص 97 ترجمة محمد بن تسنيم برقم 328، ورواه أيضا في ج 1 ص 175 برقم 462.

    3 - الديلمي في فردوس الأخبار ج 3 ص 363 حديث 51.

    4 - المحب الطبري في الرياض النضرة ج 3 ص 206.

    5 - أنساب الأشراف للبلاذري ج 2 ص 103 حديث 36.

    6 - تهذيب التهذيب ج 9 ص 419.

    7 - منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 35.

    8 - مناقب الخوارزمي ص 235 وفي طبعة أخرى ص 130 - 131 حديث 145 و 14.

    9 - كفاية الطالب للحافظ الكنجي ص 245 و 246 وفي طبعة أخرى ص 258 باب 62.

    10 - تأريخ دمشق لابن عسكر ج 42 ص 340 - 341.

    11 - مناقب ابن المغازلي ص 289 حديث 330.

    12 - شرح وصايا أبي حنيفة لأبي سعيد الخادمي ص 177.

    13 - كنز العمال للمتقي ج 11 ص 617 حديث 32993.

    14 - سعد الشموس والأقمار لعبد القادر ورديفي ص 211.

    ثالثا - التقوى: فقد سمى النبي الأكرم (ص) علي بن أبي طالب (إمام المتقين) في أحاديث كثيرة، رواها الحفاظ، ومنهم:

    1 - الطبراني في المعجم الصغير ج 2 ص 88.

    2 - الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 121.

    3 - ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 69 و ج 3 ص 116.


    الصفحة 224
    4 - ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي: 2 / 257 حديث 773 و ص 440 حديث 949 و ص 487 حديث 1005.

    5 - المتقي في كنز العمال ج 15 ص 157 حديث 443.

    6 - أبو نعيم في حلية الأولياء ج 1 ص 63.

    7 - الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1 ص 64.

    8 - ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤل ج 1 ص 46 و 60.

    9 - ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 107.

    10 - مناقب الخوارزمي ص 42 و 235.

    فكل من دخل في زمرة المتقين فعلي إمامه، بنص أحاديث النبي الأكرم (ص)..

    رابعا - العلم.. ونوضحه بهذه النقاط:

    ألف - قال رسول الله (ص) لفاطمة (ع): (أما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما).. رواه من الحفاظ:

    1 - أحمد بن حنبل في مسنده ج 5 ص 26.

    2 - المتقي في كنز العمال ج 6 ص 53 و 153 و 397.

    3 - الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 101 و 114.

    4 - ابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 530.

    5 - ابن عبد البر في الإستيعاب ج 3 ص 36.

    6 - علي القاري في المرقاة في شرح المشكاة ج 5 ص 569.

    7 - الحلبي في السيرة النبوية ج 1 ص 285.

    باء - قوله (ص): (من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في هيبته وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي بن أبي طالب).. رواه:

    1 - المتقي في كنز العمال ج 1 ص 226.


    الصفحة 225
    2 - التفتازاني في شرح المقاصد ج 2 ص 299.

    3 - عبد الرزاق في معجم الأدباء في ترجمته للإمام علي.

    4 - ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 21 و 107.

    5 - الديلمي في فردوس الأخبار حرف الميم (من أراد أن ينظر...).

    6 - الفخر الرازي في التفسير الكبير ج 2 ص 700 وفي طبعة أخرى ج 8 ص 81.

    7 - المحب الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 218 و 290.

    8 - ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي ج 2 ص 280 حديث 804.

    9 - الخوارزمي في المناقب ص 220.

    10 - الشعراني في اليواقيت والجواهر ص 72 مبحث 32.

    ومن المعلوم أن الله وصف آدم في كتابه قائلا: (وعلم آدم الأسماء كلها)..

    جيم وكذلك قال النبي (ص): (أنا مدينة العلم وعلي بابها ومن أراد المدينة فليأتها من بابها).. مصادر هذا الحديث:

    1 - تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 170.

    2 - ميزان الاعتدال للذهبي ج 1 ص 415.

    3 - فيض القدير للمناوي ج 3 ص 46.

    4 - الإستيعاب بهامش الإصابة لابن عبد البر ج 3 ص 38.

    5 - المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 126.

    ولتواتر هذا الحديث وشهرته نكتفي بهذه المصادر.

    دال - وقال عمر: (أقضانا علي) أو (علي أقضانا) ومعلوم أن القضاء يستلزم العلم الكامل بالأحكام، بل أن الأعلمية به تستلزم الأعلمية بها..

    روى ذلك عن عمر:

    1 - صحيح البخاري ج 6 ص 23 في تفسير قوله تعالى { وما ننسخ من آية أو ننسها }.

    2 - مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 113.

    3 - الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 339 - 340.


    الصفحة 226
    4 - الإستيعاب ج 3 ص 1102 ترجمة الإمام علي برقم 1855.

    5 - أنساب الأشراف للبلاذري ج 2 ص 852.

    6 - حلية الأولياء لأبي نعيم ج 1 ص 65.

    7 - المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 305.

    8 - الفتوحات الإسلامية لزيني دحلان ج 2 ص 454.

    9 - تاريخ دمشق لابن عساكر ج 42 ص 402.

    10 - فتح الباري شرح صحيح البخاري ج 7 ص 60.

    11 - البداية والنهاية ج 7 ص 359.

    12 - تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 170 و 233.

    13 - الصواعق المحرقة لابن حجر ص 127.

    14 - تفسير الدر المنثور ج 1 ص 104 في تفسير: وما ننسخ من آية....

    أما غير علي فقد سئل عن الأب والكلالة وميراث الجدة وعشرات المسائل فلم يدري ما جوابها حتى اشتهر عن أحدهما قوله مخاطبا نفسه: كل الناس أفقه منك يا عمر.. وتواتر قوله: لولا علي لهلك عمر.. ونحوه.

    6 - الجهاد.. ونوجزه بهذه الأمور:

    ألف - في معركة بدر: قتل علي نصف القتلى من المشركين وقتل باقي المسلمين النصف الآخر من القتلى باء - وفي معركة أحد: هرب المسلمون إلا علي وغشي على النبي (ص) فلما أفاق قال: ما فعل المسلمون؟

    قال (ع): نقضوا العهد وولوا الدبر.. فقال (ص): إكفني هؤلاء فكشفهم عنه.. ونادى جبرئيل في السماء: (لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي).. وقال جبرئيل للنبي (ص): (يا رسول الله، لقد عجبت الملائكة من حسن مواساة علي لك بنفسه. فقال (ص) (ما يمنعه من ذلك وهو مني وأنا منه).. راجع:


    الصفحة 227
    1 - تاريخ الطبري ج 2 ص 197 وفي طبعة أخرى ج 3 ص 17.

    2 - شرح النهج لابن أبي الحديد ج 3 ص 380 و 397.

    3 - سيرة ابن هشام ج 3 ص 52.

    4 - مناقب الخوارزمي ص 104.

    5 - الروض الأنف للخثعمي ج 2 ص 143.

    6 - الفضائل لأحمد بن حنبل.

    جيم - وفي معركة الخندق: لما برز عمرو بن عبد ود العامري خاف المسلمون ولم يبرز إليه أحد إلا علي بن أبي طالب فقتله، فقال النبي (ص) قولته المشهورة: (لمبارزة علي لعمرو بن عبد ود أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة)..

    مصادر هذا الحديث:

    1 - المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 32 أو ج 4 ص 32.

    2 - كنز العمال للمتقي ج 6 ص 156 وفي طبعة أخرى ج 11 ص 623.

    3 - السيرة النبوية للحلبي ج 2 ص 340.

    4 - التفسير الكبير للفخر الرازي ج 8 ص 445.

    5 - نهاية العقول للرازي ص 114.

    6 - تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 13 ص 19.

    7 - المواقف للقاضي الإيجي ج 3 ص 276.

    8 - هداية المرتاب في فضائل الأصحاب ص 148.

    قال ربيعة السعدي: أتيت الصحابي حذيفة بن اليمان فقلت: يا أبا عبد الله إنا لنتحدث عن علي ومناقبه فيقول أهل البصرة: إنكم لتفرطون في علي، فهل تحدثني بحديث؟ فقال حذيفة: والذي نفسي بيده لو وضع جميع أعمال أمة محمد في كفة منذ بعث الله محمدا إلى يوم القيامة ووضع عمل علي في الكفة الأخرى لرجح عمل علي على جميع أعمالهم..


    الصفحة 228
    فقال ربيعة: هذا الذي لا يقام له ولا يقعد..

    فقال حذيفة: يا لكع.. وكيف لا يحمل، وأين كان أبو بكر وعمر وحذيفة وجميع أصحاب النبي (ص) يوم عمرو بن عبد ود وقد دعا إلى المبارزة فأحجم الناس كلهم ما خلا علي فإنه نزل إليه فقتله، والذي نفس حذيفة في يده لعمله في ذلك اليوم أعظم أجرا من عمل أصحاب محمد (ص) إلى يوم القيامة.. راجع كلام حذيفة هذا في:

    1 - المواقف لعضد الدين الإيجي ص 617 طبع اسلامبول.

    2 - شرح النهج لابن أبي الحديد ج 4 ص 344.

    3 - ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 95 و 137.

    دال - وفي معركة خيبر: بعث رسول الله أبا بكر بالراية فعاد ولم يصنع شيئا فأرسل بعده عمر ولم يفتح. وفي الطبري والحاكم والذهبي قالوا عن عمر: فعاد يجبن أصحابه ويجبنونه فقال (ص): (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يخزيه الله أبدا ولا يرجع حتى يفتح عليه وفي بعضها: كرار غير فرار) ثم أعطاها لعلي ففتح الله على يديه حصون خيبر وقتل قائد اليهود مرحب.. تجد ذلك كله في المصادر التالية:

    1 - سنن النسائي ج 5 ص 109 حديث 8402.

    2 - المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 37 وصححه.

    3 - تلخيص المستدرك للذهبي المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 37 وصححه أيضا.

    4 - سيرة ابن هشام ج 3 ص 216.

    5 - تاريخ الطبري ج 3 ص 93.

    6 - الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 2 ص 219.

    7 - أسد الغابة ج 4 ص 21.

    8 - البداية والنهاية ج 7 ص 349.


    الصفحة 229
    9 - دلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 209.

    10 - حلية الأولياء لأبي نعيم ج 1 ص 62.

    11 - الروض الأنف ج 6 ص 507.

    هاء - وفي معركة بني المصطلق: قتل علي قائدهم مالكا وابنه وسبى جويرية بنت الحارث فاصطفاها النبي (ص) راجع:

    1 - السيرة الحلبية ج 2 ص 280.

    2 - تاريخ الخميس ج 1 ص 474.

    واو - وفي معركة ذات السلاسل: انهزم الأول والثاني لما أرسلهم النبي فبقي أياما ثم بعث إليهم عليا... فكبس عليهم وقت الفجر فانتصر عليهم فأنزل الله سورة العاديات. ولما عاد علي استقبله النبي (ص) وقال له:

    (والذي نفسي بيده لولا أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملأ منهم إلا أخذوا التراب من تحت قدميك، اركب فإن الله ورسوله عنك راضيان).. رواه:

    1 - ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1 ص 313.

    2 - مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 160.

    3 - مجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 131.

    4 - مناقب الخوارزمي ص 245.

    5 - مناقب ابن المغازلي ص 304.

    6 - تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام علي ج 1 ص 226.

    7 - شرح النهج لابن أبي الحديد ج 4 ص 219 أو ج 18 ص 282.

    8 - أرجح المطالب ص 454.

    وهكذا في المواقف كلها كان علي حامل راية رسول الله ولم يجعل عليه أميرا أبدا، بينما كان أبو بكر وعمر في ذات السلاسل تحت قيادة عمرو بن

    الصفحة 230
    العاص تارة وتحت قيادة علي تارة أخرى.. وفي جيش أسامة جعل النبي أسامة ذلك الشاب أميرا على أبي بكر وعمر.. راجع:

    1 - الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 190.

    3 - الكامل لابن الأثير ج 2 ص 317.

    4 - السيرة الحلبية ج 3 ص 207.

    5 - السيرة النبوية لزيني دحلان بهامش الحلبية ج 2 ص 339.

    6 - كنز العمال للمتقي ج 5 ص 312.

    7 - أنساب الأشراف للبلاذري ج 1 ص 474.

    8 - تهذيب تاريخ ابن عساكر ج 2 ص 391 بترجمة أسامة.

    وبعد ما قدمنا الشواهد والأدلة على التقديم نذكر قرائن أخرى تنفع في المقام: فعندما يخطب أبو بكر وعمر فاطمة الزهراء يمتنع النبي من تزويجهما..

    وتجد ذلك في:

    1 - كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 302.

    2 - مجمع الزوائد ج 9 ص 204 - 206.

    3 - خصائص النسائي ص 31 وفي طبعة أخرى ص 51.

    4 - الصواعق المحرقة لابن حجر ص 139 و 161 وفي طبعة أخرى ص 84 و 97.

    5 - أسد الغابة لابن الأثير ج 1 ص 386.

    6 - الإصابة للعسقلاني ج 1 ص 374.

    7 - جامع الأصول ج 9 ص 474.

    8 - كنز العمال ج 15 ص 99 حديث 285.

    9 - محاضرات الأدباء للراغب الأصبهاني ج 4 ص 477.

    10 - تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص 306.

    11 - رشفة الصادي للحضرمي ص 7 و 8.

    12 - المواهب اللدنية للقسطلاني ج 2 ص 4.

    13 - السيرة النبوية لزيني دحلان بهامش الحلبية ج 2 ص 7.


    الصفحة 231
    14 - تاريخ بغداد للخطيب ج 14 ص 363.

    أما حينما أراد علي أن يتزوج من فاطمة، ينزل الأمر الإلهي من السماء بأن يزوج عليا من فاطمة.. راجع ذلك في:

    1 - مجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 204 - 209.

    2 - ميزان الاعتدال للذهبي ج 1 ص 637 حديث 2448.

    3 - الصواعق المحرقة لابن حجر ص 84.

    4 - كفاية الطالب للحافظ الكنجي ص 298.

    5 - مناقب الخوارزمي ص 247 فصل 20.

    6 - أسنى المطالب للوصابي ص 74 باب 12 حديث 6.

    7 - مناقب ابن المغازلي ص 346 حديث 397.

    8 - تحفة المحبين بمناقب الخلفاء الراشدين لمحمد بن رستم ص 177.

    9 - ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 29.

    والسبب في ذلك واضح لمن بلغه حديث النبي في فاطمة حيث قال (ص):

    (لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ) رواة:

    1 - أبو نعيم في حلية الأولياء ج 1 ص 341.

    2 - محب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 168.

    3 - ذخائر العقبى ص 65.

    4 - موسوعة أهل البيت لتوفيق أبو علم ص 144.

    أتعلم لماذا؟ الجواب هو (أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة) كما ورد ذلك في حديث النبي (ص)، فلا يليق بشأنها إلا من هو مثلها.. مصادر هذا الحديث:

    1 - مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 64 وفي طبعة أخرى ج 5 ص 391.

    2 - الجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 326.

    3 - تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 92

    الصفحة 232
    4 - مجمع الزوائد ج 9 ص 201 5 - خصائص النسائي ض 34.

    6 - إسعاف الراغبين للصبان بهامش نور الأبصار ص 191.

    7 - الشرف المؤبد للنبهاني ص 53.

    8 - أرجح المطالب لعبد الله الحنفي ص 311.

    إذن لا يقاس بآل محمد أحد من الناس كما ورد ذلك عن النبي المصطفى في قوله: (نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد).. والذي تجده في:

    1 - كنوز الحقائق ص 153.

    2 - الرياض النضرة ج 2 ص 208.

    3 - الفردوس للديلمي ج 4 ص 283 حديث 6838.

    4 - ذخائر العقبى للطبري ص 17.

    5 - وروى بمعناه أبو نعيم في حلية الأولياء ج 7 ص 201 ولذلك قال أحمد بن حنبل: (علي من أهل بيت لا يقاس بهم أحد).

    مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص 219 وفي الختام: نلفت الانتباه إلى أننا لم نذكر - آنفا - الأدلة الخاصة التي تلزم تقديم أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب على غيره من المسلمين في أمر الخلافة ونحوها.. كبعض الآيات القرآنية مثل آية التطهير وأية الولاية وآية المباهلة وغيرها.. وكذلك الأحاديث الشريفة كحديث الغدير والمنزلة والثقلين والدار والسفينة وأمثالها.. والتي تحتم علينا تقديم الأمير (ع) على الآخرين، لتقديم الله ورسوله إياه.. وبعبارة أخرى: إنه حتى لو لم تتم لدينا هذه الأدلة الخاصة على تقديمه سلام الله عليه، فإنه ومن خلال تلك الأدلة العامة نحرز لزوم تقديمه على غيره في مسألة الخلافة ونحوها.. فإنه وكما ورد في الآثر عن المصطفى (صلى الله عليه وآله): (من استعمل عاملا من

    الصفحة 233
    المسلمين وهو يعلم أن فيهم أولى بذلك منه وأعلم بكتاب الله وسنة نبيه، فقد خان الله ورسوله وجميع المسلمين) - تفسير المنار ج 5 ص 215 - فكيف بخليفة المسلمين!!!

    وبذلك فإن القول بتقديمه - بناء على تلك الأدلة العامة - يقتضيه الدليل العقلي ويحكم به البرهان النقلي ويعضدهما الإنصاف والوجدان والتأريخ...

    كيف والأدلة الخاصة هي كالشمس في رابعة النهار من قوة السند وتمام الدلالة.. ولا تخفى إلا على من أغمض عينيه عنها أو كان أعمى!!!

    هذا وقد أشار أمير المؤمنين نفسه إلى هذه الحقيقة - أعني تقدمه على غيره بل عدم صحة المقايسة بينه وبينهم - في خطبته الشقشقية حيث قال روحي فداه: (فيا لله وللشورى.. متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر!!). وهو يشير إلى الشورى السداسية!!

    ورحم الله الشاعر وهو يمدح أمير المؤمنين، فيقول:

    قاسوك أبا حسن بسواك * وهل بالطود يقاس الذر
    أنا ساووك بمن ناووك * وهل ساووا نعلي قنبر

    هذه بعض الحقائق والبراهين والحجج.. أدعو الأخوة جميعا للتدبر والتأمل فيها.. فأين المتدبرون والمتأملون... والسلام على من اتبع الهدى...

  • وكتب (مالك الأشتر) بتاريخ 21 - 1 - 2000، السادسة مساء:

    أخي فرزدق. السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أحسنت وأجدت..

    تشكيلة رائعة وتنظيم ممتاز، وفقك الله لمراضيه وأسعدك كما أسعد بك.

    قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى