الصفحة 299

وعلى هذا الأساس وبهذا الشرط تسأل عنه، وهذا غلط! فلا بد أن يكون الجواب ببيان خطأ صيغة سؤالك، ورفض الجواب الباطل الذي تريد انتزاعه بصيغة سؤالك الخاطئة!! وجوابي مأخوذ من جواب أمير المؤمنين عليه السلام لمن سأله: متى كان الله تعالى؟ فقال له: ويحك أخبرني متى لم يكن، أخبرك متى كان!!

إن سؤالك يا مشارك هو من نوع سؤال شخص يقول لك: يا مشارك عرفت أنك أسود البشرة من السنغال، فمن أي مدينة منها أنت؟!!

أجب أجب أجب، ولا تهرب!

وقد شرحت لك بما لا مزيد عليه أن عقيدتنا أن السؤال عن الله تعالى بأي أداة من أدوات الزمان والمكان غلط، إلا أن يكون السؤال بذلك مجازيا.

بينما سؤالك عن المكان الحقيقي والظرفية الحقيقية يا فاهم!!.

وختاما إليك هذه النكتة: أصيب شخص بالواهمة والخوف من الدجاجة!

فكان يعتقد أنها تتصوره حبة حنطة وتريد أن تأكله! فكان كلما رأى دجاجة يهرب منها ويصرخ!! وعالجه الطبيب وأقنعه بأنه إنسان وليس حبة حنطة، ولا يمكن للدجاجة أن تأكله.. فاقتنع وشفي. وبعد مدة عادت إليه حالته!

فأخذوه إلى الطبيب، فقال له: ألم أشرح لك... واقتنعت؟!

قال: نعم يا حضرة الدكتور أنا مقتنع، ولكن الدجاجة غير مقتنعة!!.

فهل تريدني - يا مشارك - أن أقنع الدجاجة؟!!

  • فكتب (عقيل) بتاريخ 19 - 7 - 1999:

    زادك الله من علمه يا عاملي. المثل الأخير كان في الصميم.


    الصفحة 300

  • وكتب (مشارك) بتاريخ 19 - 7 - 1999:

    ولماذا إذن تنكر الصفات يا شاطر بحجة الزمان والمكان، طالما أنك تقول:

    أن الله عز وجل لا تطبق عليه مفاهيم الزمان والمكان، أليس هذا تناقضا يا شاطر؟

  • فأجابه (العاملي) بتاريخ 19 - 7 - 1999:

    ومن ينكر صفات الله تعالى من المسلمين يا مشارك؟!!

    دعكم من هذا السيف الباطل الذي رفعتموه ضد المسلمين، فصرتم تتهمون كل من لم يقل بتجسيمكم بأنه ينفي الصفات!! وملأتم كتبكم ووسائل إعلامكم بوصف أنفسكم بالمثبتين، ووصف غيركم بالنفاة!!.

    إن ذهن الطفل الصغير يتصور أن ربه موجود مادي، لكي يستطيع بزعمه أن يثبت له الصفات التي يعلمها إياها أبواه.. فإذا كبر قليلا عرف أن (عالم) الله تعالى مختلف تماما عن عالم المادة والطبيعة، لأنه سبحانه كان قبلها وأنشأها من عدم، ويكون بعدها! وهي تفنى وهو يبقى!!.

    وأنتم ما زلتم في ذهن الأطفال: تقولون أثبتوا صفات الله، أثبتوا صفات الله، أثبتوا صفات الله، فلا بد أن يكون جسما في مكان من العالم وله أعضاء.. إلى آخر عقيدة اليهود والتلمود!! ومن لم يقل ذلك فهو بزعمكم جهمي معطل، ينفي صفات رب العالمين ويكفر به!! لقد انكشف للمسلمين أن تهمتكم لهم بالمعطلة والجهمية (سيف خشبي) وانفضح أمرها.

    فنحن وجميع المنزهين من المسلمين، نثبت له سبحانه كل الصفات الحسنة، وكل ما جاء به رسوله صلى الله عليه وآله، بأعمق من إثباتكم.. ولكن

    الصفحة 301
    موضوع الصفات عندنا هو ذاته ووجوده الأعلى من المادة، وعندكم ذاته المادية، التي ابتليتم بالقول بها!!.

    وأخيرا، خذها مني صادقة يا مشارك: أقسم لك بالله تعالى أنك في شك من عقيدتك، وأنك متحير في يد الله العضو التي تزعمها: هل هي بلا كيف، أم هي بكيف لا نعرفه! وأنك ستبقى في دوامة التناقض بين تجسيمك لله تعالى من جهة، وبين نفي الكيف عن أعضائه وبدنه من جهة.. حتى يهديك الله إليه إن كنت أهلا، أو تلقاه فتعرف في أي بئر وقوقعة كنت!!

  • فكتب (مشارك) بتاريخ 20 - 7 - 1999:

    ما هذا الكلام العلمي يا عاملي:

    1 - والله الذي لا إله إلا هو أنا مستيقن من عقيدتي ولله الحمد، التي تأخذ بما في الكتاب والسنة وكلام السلف الصالح، ولا أشعر فيها بأي تناقض ولله الحمد، وأما أنتم فتناقضاتكم لا تنتهي وتفرقون بين الذات والصفات بلا حجة ولا برهان، وتفرون من التجسيم إلى التعطيل إلى الالحاد والعياذ بالله.

  • فأجابه (العاملي):

    حسنا.. عرفنا أن دليلك على إثبات اليد والأعضاء لله تعالى، هو أنك تحمل ألفاظ آيات الصفات وأحاديثها على المعنى الحقيقي لهذه الأعضاء وترفض المجازي.. فهل تقول إنها بلا كيف، أم لها كيف لا تعلمه؟ وما هو دليلك؟. انتهى.

    فلم يجب مشارك!!


    الصفحة 302
    فكتب (العاملي) بتاريخ 21 - 7 - 1999:

    عسى خيرا يا مشارك؟ وغاب مشارك ولم يجب!

    لأنه لا يعرف أن يد معبوده لها كيف، أم هي بلا كيف!!

    أصحاب الأذهان المسطحة.. يتهمون المسلمين بأنهم ينفون صفات الله تعالى

  • كتب (محب السنة) في شبكة هجر الثقافية، بتاريخ 4 - 12 - 1999، الحادية عشرة والربع ليلا، موضوعا بعنوان (سؤال للشيعة فقط: هل تثبتون هذه الصفات لله تعالى أم تنفونها عنه) قال فيه:

    هل تثبتون صفة الحياة والعلم والقدرة لله تعالى أم تنفونها عنه؟

    قال تعالى: بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون.

  • فكتب (العاملي)، الحادية عشرة والنصف ليلا:

    سؤالك يا أخ محب السنة: هل تثبتون صفة الحياة والعلم والقدرة لله تعالى أم تنفونها عنه؟

    والجواب: أن جميع المسلمين متفقون على إثبات هذه الصفات له تعالى، ولكن البحث في نوعية الإثبات وتصوره في أذهانهم. فأتباع ابن تيمية يتصورون أن إثباتها يتوقف على القول بالجسم والأين.

    ونحن وباقي المسلمين نقول لا يتوقف على ذلك، لأن الأين والكيف من صفات المكان والزمان، وهو تعالى أين الأين وكيف الكيف، فوجوده من

    الصفحة 303
    نوع فوق الطبيعة الخاضعة لقوانين الزمان والمكان.. ولذا قال النبي صلى الله عليه وآله في جواب اليهودي الذي سأله هل ربك يحمل العرش أم العرش يحمله، فقال: تعالى ربي أن يكون حالا أو محلا!!

  • فكتب (محب السنة) في اليوم التالي، السابعة مساء:

    المخلوقين (كذا) لهم حياة وعلم وقدرة. ألا يعني أن من يثبت هذه الصفات لله تعالى مع أنها تثبت للمخلوقين أن يوصف من يثبتها لله تعالى بأنه مشبه ومجسم؟

  • وكتب (العاملي) بتاريخ، التاسعة مساء:

    حياة المخلوقين يتفاوت معناها، فكيف ب (حياة) الخالق سبحانه عن ضعف المخلوقين والخضوع لمكانهم وزمانهم؟!.

    يروى عن ابن عباس أنه قال إن الجنة ليس فيها من الدنيا إلا الأسماء..

    ففاكهة الرمان فيها نوع من الفاكهة أقرب اسم في الدنيا لتقريبها إلى أذهانكم هو الرمان. وحياته وعلمه وقدرته تعالى هي صفات من نوع وجوده الذي هو فوق المادة، وليست كصفات المخلوقين، وإن صحت عليها هذه الأسماء ليقربها سبحانه إلى ذهننا. فهو تعالى ليس كمثله شئ لا في ذاته ولا في صفاته.

    هل توافق على هذه الجملة الأخيرة؟

  • وكتب (محب السنة)، التاسعة والنصف مساء:

    أوافق على كل ما قلت يا عاملي، وهذا هو ما نقوله في صفات الله تعالى وتتهموننا من أجل ذلك بالتجسيم، ما عدا العبارة التالية فلم أفهم معناها وهي قولك: هو فوق المادة.


    الصفحة 304

  • فأجابه (العاملي)، العاشرة مساء:

    الحمد لله أننا اتفقنا، وحبذا لو ثبت على هذا الكلام، لأن ابن تيمية يقول شيئا آخر تماما!!

    معنى أن الله تعالى فوق المادة أنه ليس من نوع المادة، ولا خاضع لقوانين الزمان والمكان.

  • وكتب (محب السنة) بتاريخ 6 - 12 - 1999، العاشرة صباحا:

    ابن تيمية لا يخرج كلامه عما أثبته، لكن ربما حمله بعض من لا يفهم كلامه ما لا يحتمل من المعاني الباطلة. وحبذا لو ذكرت لنا مثلا من كلام ابن تيمية مما تراه يناقض ما اتفقنا عليه.

  • فكتب (العاملي)، الحادية عشر والربع صباحا:

    لعلك اطلعت على مناقشاتي السابقة في هذا الموضوع في (أنا العربي) و (هجر). وهذه إحدى فقراتها:

    معبود ابن تيمية موجود في مكان معين من الكون!!

    قال في كتيب الاستقامة ص 126: فإن عامة أهل السنة وسلف الأمة وأئمتها لا ينفون عنه الأين مطلقا!!! لثبوت النصوص الصحيحة الصريحة عن النبي (ص) بذلك سؤالا وجوابا فقد ثبت في الصحيح عنه أنه قال:

    للجارية أين الله؟ قالت: في السماء. وكذلك قال ذلك لغيرها. وقال له أبو رزين العقيلي: أين كان ربنا قبل أن خلق السماوات والأرض؟. قال: في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء ومن نفى الأين عنه يحتاج إلى أن يستدل على انتفاء ذلك بدليل...!!!


    الصفحة 305
    وأورد له العاملي بعض ما تقدم من تصريحات ابن تيمية...

    أما الأحاديث الضعيفة وغير المعقولة التي أقام عليها ابن تيمية عقيدته فهي كثيرة، وكلها صححها، ومنها حديث (العماء)، ومنها (خلق الله آدم على صورته) ومنها أحاديث العرش التي تشبه نصوص التوراة.. الخ.

    هذا يا محب السنة غيض من فيض من تجسيم ابن تيمية، ويكفي في إثبات ذلك عليه تصحيحه لحديث العماء وبناؤه عقيدته عليه!.

  • وكتب (محب السنة) بتاريخ 7 - 12 - 1999، الحادية عشرة والنصف صباحا:

    إذا كان شيخ الإسلام ابن تيمية يؤيد قوله بالدليل، فما تعيب عليه؟

    ثم إن كنت ترى في قوله تجسيما، فذلك لأنك تظن أن الاتفاق في الاسم يعني الاتفاق في حقيقة الصفة، وهذا يخالف ما اتفقنا عليه.

  • فكتب (العاملي) بتاريخ 7 - 12 - 1999، الثالثة عصرا:

    كيف توافق على أن الله تعالى لا يخضع لشئ من قوانين المكان والزمان، لأنه خالقهما.. ثم توافق ابن تيمية على أنه يوصف بالأين، وبالمكان (الجهة)، وأنه جسم، وأنه كان قبل أن يخلق الخلق في عماء فوقه هواء وتحته هواء!

    والعماء هو السحاب، أي الغيوم (وليس شبكة سحاب) وأن كل ما قاله أحبار اليهود من تجسيم فهو صحيح!

    وما هو موجود في التوراة المحرفة الفعلية عن الله تعالى وجلوسه على كرسيه والحيوانات التي تحملها.. فهو صحيح!!

    فأي أين وكيف ومكان يتحدث عنه ابن تيمية والأحبار والتوراة، ويجعلون معبودهم فيه؟


    الصفحة 306
    هل هما الزمان والمكان المعروفان؟! أم يوجد مكان وزمان غيرهما؟!!.

  • وكتب (محب السنة) بتاريخ 8 - 12 - 1999 الحادية عشرة مساء:

    الإشكال الذي عندك يا عاملي سببه أنك تقيس صفات الله بصفات البشر، وهذا القياس جرى في ذهنك وإن ظننت أنك تنزه الله.

    أما الأين فهذا ثبت به الحديث الصحيح في أكثر من موضع، والله تعالى يقول: أأمنتم من في السماء - يخافون ربهم من فوقهم - إني رافعك إلي، والأدلة أكثر من أن تحصر.

    أما ابن تيمية فهو لا يحتج بالتوراة المحرفة لكنه يقر ببقايا الوحي التي في التوراة ودليله على ذلك: تصديق القرآن لها فأصل التوراة من الله تعالى، وإن نفيت هذه الصفات فيلزمك نفي القدرة والحياة والعلم، لأن المخلوق له مثل هذه الصفات والذي تظنه تجسيما في كلام شيخ الإسلام توهم ليس إلا، فبين ألفاظ صفات الله ومعانيها وما يختص بالبشر اشتراك في المعنى الكلي، أما الحقيقة فالله منزه عن مشابهة الخلق. قال تعالى: قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.

  • فكتب (العاملي) بتاريخ 9 - 12 - 1999، الواحدة صباحا:

    ما هذا يا أخ محب السنة؟؟ يعني أنك تثبت الأين والمكان والزمان والجسم والشبيه لله تعالى.. ثم تقول هو منزه عن الخضوع لظروف الزمان والمكان وصفات المخلوقين؟!!

    وتقول إنه خالق كل شئ حتى المكان والزمان والمكين والزمين.. ثم تثبت له صفة المخلوقين وتقول إنها ضرورية لإثبات صفة الحياة والعلم والقدرة له، وإلا فلا يمكن إثباتها له؟!!


    الصفحة 307
    وقد سألتك عن الأين والمكان والزمان التي يوجد فيها الله تعالى عند ابن تيمية.. فأثبت أنها نفس المكان والزمان التي توجد فيها المخلوقات!! ثم نفيت ذلك في آن؟!!

    إذا كنت تقصد معاني كلماتك فهي متناقضة.. وإن قصدت معاني أخرى من عالم آخر فلا بأس، ولكن انف ظروف المكان والزمان وصفات ما فيهما عنه تعالى.. حتى لا تظلمه، وحتى لا تقع في التناقض..

    على أي حال أنت تودعنا ونودعك لنتفرغ لشئ من عبادة ربنا عز وجل..

    ونسألك الدعاء، ولكن أرجو وأنت في عبادتك أن تعيد النظر فيما يوجب التشبيه والتجسيم، وتتأمل أكثر في (سبحان الله) عن أن يشبه خلقه، وعن أن تكون ذاته أو صفاته خاضعة لما تخضع له ذواتهم وصفاتهم، من محدودية المكان والزمان.. وشكرا.

    ثم نشر (محب السنة) موضوعه السابق في شبكة الموسوعة الشيعية، بتاريخ 4 - 12 - 1999، الحادية عشرة ليلا، وبنفس العنوان، قائلا:

    هل تثبتون صفة الحياة والعلم والقدرة لله تعالى أم تنفونها عنه؟

  • فأجابه (الفاطمي) بتاريخ 5 - 12 - 1999، الحادية عشرة والنصف ليلا:

    الجواب موجود في شبكة هجر، وشكرا.

    ولأي الأمور تدفن ليلا؟؟؟ بضعة المصطفى ويعفى ثراها؟؟


    الصفحة 308
    وكتب (السبطين) بتاريخ 5 - 12 - 1999، الواحدة ظهرا:

    الحمد لله أننا لا نثبت التجسيم لله كما تقولون وتسمونها صفات، كالانبطاح والعين واليد والمشي والهرولة واللهاة والشم، وغيرها من أمور التجسيم الذي تضحك منه الثكلى!!!

    حب آل البيت قربه * وهو أسمى الحب رتبه
    والذي يبغضهم * لا يسكن الإيمان قلبه
    علمه والنسك رجس * عسل في ضرع كلبه
    لعن الله عدو * الآل إبليس وحزبه

  • وكتب (اللواتي)، الرابعة عصرا:

    الأخ محب السنة، إن الصفات التي ننسبها إلى الباري عز وجل هي جميعها عين الذات، فنحن لا نقول بأن هذه الصفات من القدامى كما قالت بعض فرق المسلمين. ولكن العقل النظري لا يدرك الكمال المطلق، فيصف لنا الصفات حسب إدراكه البسيط. فيقسم الفلاسفة الصفات إلى:

    1) صفات تنتزع من مقام الذات، فهناك صفات ذات تنتزع عند التأمل في الذات الإلهية (القدرة، الإرادة، الاختيار...

    2) صفات منتزعة من مقام الفعل (محي، مميت، رازق،...) فكل الصفات هي من عين الذات لا كثرة فيها، وهذه المفاهيم المحدودة انتسبت إلى الله بسبب العقل الإنساني الذي هو عاجز تمام العجز عن إدراك الكمال والإطلاق. فالله تعالى هو مبدأ واحد لا تعدد فيه بأي لون. فإذا ما يفهمه العقل من الكمال موجود لدى المبدأ الأعلى ولكن ما يفهمه من الكمال المحدود فهو هناك مطلق.


    الصفحة 309

  • فكتب (محب السنة)، السادسة مساء:

    أنا سألت مجرد سؤال والإجابة تكون بنعم أو لا، وتبين لي من ردود بعض الزملاء أنهم لا يرغبون بالنقاش العلمي الجاد، بل يميلون إلى تحويل النقاش إلى تبادل اتهامات.

    هل يقال لله سيد؟

  • كتب (سليل المجد) في شبكة هجر الثقافية، بتاريخ 3 - 12 - 1999 الحادية عشرة ليلا، موضوعا بعنوان (مجرد سؤال للرافضة) قال فيه:

    هل يقال لله سيد، مع ذكر الدليل؟

    أسلم تسلم، والسلام.

  • فكتب (العاملي)، الحادية عشرة والنصف ليلا: جواب للناصبي:

    ورد في مصادرنا في الأدعية تعبير (يا إلهي وسيدي) وورد في مصادر السنيين على لسان عمر في قصة بني قريظة عندما طلب منهم النبي صلى الله عليه وآله أن يحضروا سيدهم، قال لهم عمر قولوا سيدنا الله!!

  • فكتب (سليل المجد)، الثانية عشرة مساء:

    الشكر لأهله.

    أسلم تسلم، والسلام.

  • فكتب له (العاملي) بتاريخ 4 - 12 - 1999، الواحدة صباحا:

    شعارات الإنسان تدل على تفكيره..

    الشكر لله تعالى.. أنا قد أسلمنا بالفطرة بالولادة، ثم بالعقل والدليل، ونرجو أن نسلم من عقاب الله تعالى، ونفوز برضاه، لأنا أطعنا رسوله في اتباع أهل بيته، صلى الله عليه وعليهم..


    الصفحة 310
    أما منك ومن أمثالك يا سليل.. فلا يهمنا أن نسلم، أو لا نسلم!!

  • فكتب (الفاطمي) بتاريخ 4 - 12 - 1999، الثامنة صباحا:

    وينك يالسليل؟ افتقدناك في شيعة لينك......

    حرر الموضوع لمخالفته الشروط (اللجنة العامة).

    ملاحظة: كان عمر معجبا بثقافة اليهود، وكان يحضر دروسهم كل سبت! وله علاقات حسنة مع يهود بني قريظة، وقد عربوا التوراة وأعطوه إياها ليعرضها على النبي صلى الله عليه وآله ليعترف بها!! وبعد أن حاصر النبي صلى الله عليه وآله حصون بني قريظة أياما، وجاؤوه للمفاوضة والنزول على حكمه سألهم عن سيدهم الذي يمثلهم لأنهم حلفاؤه، وهو سعد بن عبادة، وقد أراد النبي اعترافا منهم بأن سعدا يمثلهم ليحضره ويحكم فيهم..

    لأنه كان جريحا في المدينة، وكان رأيه فيهم سيئا.. فتصدى عمر وقال لهم لا ترضوا بسعد وقولوا سيدنا الله!! ولكن هذه الحيلة لم تنطل على النبي صلى الله عليه وآله ولم يقبل منهم إلا حليفهم الرسمي، وأرسل في إحضار سعد، وحكم فيهم بقتل المقاتلة وسبي الذرية.. ونزل الوحي مصدقا لحكمه!!


    الصفحة 311

    تفسير قوله تعالى: إلا وحيا أو من وراء حجاب

  • كتب (مشارك) في شبكة (هجر الثقافية)، بتاريخ 1 - 10 - 1999 العاشرة والنصف صباحا، موضوعا بعنوان (لماذا (أو من وراء حجاب) يا إمامية؟) قال فيه:

    قال تعالى (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء) أجيبوا على السؤال وفق عقيدتكم في الله عز وجل.

  • فكتب (العاملي) بتاريخ 1 - 10 - 1999، الواحدة ظهرا:

    لا تدل الآية على ما تريده من تجسيم الله تعالى!!

    فالحجاب الذي يكلم الله الرسل من ورائه ليس حجاب ذاته المقدسة، بل هو حجاب نوره الذي لا يستطيع أن يتحمله البشر..

    وأقصى ما استطاع بشر أن يصل إليه ويتحمله هو ما وصل إليه نبينا صلى الله عليه وآله، وهو قاب قوسين أو أدنى من مركز الحجب النورانية، ولم ير ربه كما زعمتهم، بل رأى من آيات ربه الكبرى.. وموقف عائشة أم المؤمنين حجة عليكم فقد حكمت بكفر من قال إنه رأى ربه!!.

    وهذه الأمور والحقائق العظمى فوق قدرة أذهاننا يا مشارك، فلا تقسها على الأمور المادية التي تعرفها.. ولا تقس ربك على الأجسام المادية الخاضعة للزمان والمكان، فتضل ضلالا بعيدا!!.


    الصفحة 312
    وكتب (مشارك) بتاريخ 1 - 10 - 1999، الثالثة من بعد الظهر:

    إلى العاملي الألمعي: دعك من كذبك وافتراءاتك على عقيدتنا فما عرفت منك إلا الكذب والتدليس.

    إن كانت لك عقيدة توقن بها من غير شك فأجبني، ولا تخلط عقيدتك بالكذب على عقيدتنا وتتهرب كعادتك.

    ما زال السؤال قائما على ذات الله يا عاملي وما معها من نور، هل كلاهما من وراء حجاب، أم فقط نور الله هو من وراء حجاب؟.

    رجاء لا تتهرب كعادتك بالافتراء على عقيدتنا وأجبني عن عقيدتكم فقط.

  • فأجابه (العاملي) بتاريخ 3 - 10 - 1999، الثامنة والنصف صباحا:

    نحن نقول في تفسير الآية يا مشارك:

    وحيا:

    بأن يلقي عليه المعلومات الموحى بها بأسلوب نعرف إجماله ولا نعرف حقيقته، كما كان يوحى إلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله.

    من وراء حجاب:

    هو حجاب لنور تجليه للمخلوق، الذي لا يتحمله ملك ولا بشر، فيخلق الله تعالى بينه وبين الرسول حجابا، فيفهم عن الله ويعرف ما يريد تفهيمه له وتكليفه به. ويستحيل أن يكون حجابا لذاته تعالى، لأن الحجاب والمحجوب مخلوقان خاضعان لقوانين الزمان والمكان، والمحجوب بهما كذلك.

    ولك أن تلاحظ ما حدث للسبعين رجلا من بني إسرائيل عندما تجلى الله للجبل فماتوا، أما موسى فصعق، ربما لأن درجة تحمله أقوى منهم.

    يرسل رسولا:


    الصفحة 313
    على صورة بشر فيكلم رسوله، كما ورد عن مجئ جبرئيل لنبينا صلى الله عليه وآله. هذا تفسيرنا، فما هو تفسيرك التيمي يا مشارك؟

    فأرنا من هو العاجز، والمتخبط؟!

  • فكتب (مشارك) بتاريخ 4 - 10 - 1999، السابعة وعشرين دقيقة مساء:

    عاجز ومتخبط!!!.

    لنحاول هذه المرة ألا نتكلم على بعضنا يا عاملي، وسأبدأ من الآن إن شاء الله جميل منك، أنك لم تتكلم عن مذهبنا هذه المرة، وإنما سألتني عن ذلك. وفي رأيي الشخصي فإني أفضل أن تجيب على أسئلتي المتعلقة بهذا الموضوع وبإمكانك أن تفتح لي موضوعا مستقلا لو أحببت لأجيبك فيه حول هذا الموضوع.

    تقول يا عاملي (عندما تجلى الله للجبل فماتوا، أما موسى فصعق، لأن درجة تحمله أقوى منهم) فما معنى التجلي هنا؟.

    هل من الممكن أن تزيد المسألة تفصيلا وإيضاحا، بخصوص الذات والحجاب والنور لكي أستطيع مناقشتك فيها بشكل أكبر؟.

  • وكتب (أبو زهراء القطيفي) بتاريخ 4 - 10 - 1999، التاسعة والنصف صباحا:

    قل لنا يا مشارك أيهما أعظم الله عز وجل أم الروح فالله سبحانه يقول:

    (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) الإسراء - 85 وأنت لا تستطيع أن ترى روحك، فكيف تريد أن ترى ربك؟!.


    الصفحة 314

  • وكتب (العاملي) بتاريخ 4 - 10 - 1999، الثالثة والنصف من بعد الظهر:

    الأخ أبا زهراء.. أما علمت أن معبود الجماعة هو معبود التوراة؟ وهو جسم يرى في الدنيا والآخرة؟!!

    ومن صغر قدر ربه ولم يقدر الله تعالى حق قدره، فجعله خاضعا لقوانين مخلوقاته.. وفسر قوله تعالى (ولا يحيطون به علما) لكبر جثته.. يسهل عليه أن يدعي أن يحيط بعلم الروح الذي هو من أمر الله، بل ويدعي أنه رآه!!

    ويا أخ مشارك.. سأجيبك عن أسئلتك عن مذهبنا إن شاء الله، ولا أريد أن أسألك عن مذهبك، لأني أعرف جوابك.. الذي سرعان ما ينتهي بالمكابرة والسب والشتم!!

    معنى تجلي الله تعالى لنبيه موسى وغيره: أنه يخلق في المكان الذي يريده نورا وجوا خاصا، من شأنه أن يرفع مستوى الإيمان والشعور بالله تعالى من مستوى العلم العقلي المجرد (الحدس) إلى مستوى (الحس) أي العلم العقلي والذهني القوي. وهو حس بالله تعالى عن طريق الحس بظروف التجلي التي خلقها وليس الحس بذاته تعالى.

    والدليل على ذلك روايات أهل البيت عليهم السلام، وأن أي تفسير التجلي بما يوجب التجسيم يعني إخضاع الله تعالى لقانون محدودية مخلوقاته في مكان وزمان، وهو مستحيل لأنه تعالى ليس كمثله شئ، وأرجو أن تلاحظ الكاف في (كمثله).

    والدليل عليه من آية التجلي أيضا، فقد نفى سبحانه إمكان رؤية موسى له، ثم أخبره أنك لا تتحمل رؤية نور أخلقه وأتجلى به، فكيف يتخيل قومك اللجوجون (الذين هم خيرة صحابتك) أنهم يمكنهم رؤيتي!!


    الصفحة 315
    وإن أردت التفسير التفصيلي للآية أوردته لك.

  • فكتب (مشارك) بتاريخ 4 - 10 - 1999، الرابعة والنصف عصرا:

    قرأت بداية ردك فقط الذي تفتري فيه علينا كعادتك أيها الرافضي، ولم أكمل الباقي. أطالبك بألا تعلق على مواضيعي بعد ذلك مثلي مثل المقدام، وأرجوا (كذا) ألا تعلق على مواضيعي بعد ذلك.

  • فأجابه (العاملي) بتاريخ 4 - 10 - 1999، العاشرة مساء:

    كان ينبغي لك أن تسألني عن إثبات ما قلته عن تجسيم أمامك ابن تيمية..

    وأنا حاضر أن أثبته من مصادره!! فإن كان عندك غضب فاغضب على إمامك الذي قبل كل تجسيم التوراة ما عدا عزير بن الله!!

    أما طلبك وطلب المقدام أن لا أجيب على تهمكم وشبهاتكم لأهل البيت ومذهبهم وشيعتهم.. فتقديره يعود لي، وأحمد الله أني أعرف تكليفي الشرعي والأخلاقي، ولا أحتاج إلى أن يأمرني أو ينهاني مقدام ولا محجام!!


    الصفحة 316

    معبودهم.. جسم ينزل ويصعد!! وبقية صفاته..

  • كتب (العاملي) بتاريخ 7 - 7 - 1999، موضوعا بعنوان (إلى مشارك: أقنعنا أولا بمعبودك، ثم بعصمة نبيك، ثم ادعنا إلى التفاصيل!!) جاء فيه:

    أتعجب من أتباع ابن تيمية، وهم بمعنى من المعاني (عباد ابن تيمية)، كيف يصرون على أن معبودهم: جسم.. جسم.. جسم!! بالنص والحروف والثلاثة!! وأنه له شبيه هو آدم وطوله ستون ذراعا!! وأنه موجود في مكان من الكون محدد يشار إليه!! وأنه دائما ينزل ويصعد ( ساعده الله)!!.

    وأنه يصح السؤال عنه بأدوات الزمان والمكان التي يسأل به عن المخلوق ضمن الزمان والمكان!! مثل: أين هو؟ ومتى كان؟ وكم حجمه؟.

    وأنه كان قبل خلق جميع الخلق راكبا على غيوم بيضاء (العماء) وتحته هواء وفوقه هواء، وهذه الأشياء كانت معه قبل خلق الخلق، أو كانت قبله!! فمجموع ما كان قبل الخلق عندهم أربعة، لا ثلاثة، فهم أهل تربيع لا تثليث!! والذين يصرون على أن نبيهم أخطأ أخطاء كثيرة، فقد كان يلعن ويسب من لا يستحق ذلك! وكان يخطئ حتى في تبليغ الأحكام! أو يبلغ حكما من عنده لم ينزله الله عليه!! أو يأمره الله بأمر في آية من القرآن فيخالفه!! حتى قيض الله له شخصا ربانيا عاقلا، فكان يصحح له أخطاءه، ويوجهه إلى الخط الصحيح!.


    الصفحة 317
    ومع ذلك كان النبي يناقشه ولا يعرف قدره، فكانت الآيات تنزل مؤيدة لرأي ذلك الشخص، ومؤنبة للنبي صلى الله عليه وآله!!. هؤلاء الذين لم يعالجوا مصيباتهم وبلاواهم في صفات معبودهم، ولا في صفات نبيهم! كيف يحق لهم أن ينصحوا المسلمين ويقولوا لهم: قولوا كذا، ولا تقولوا كذا!

    وهذا العمل فيه شرك، وهذا فيه مخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله؟!!

    أيها التيميون المساكين: أصلحوا أولا عقيدتكم بالله تعالى ورسوله، وأقنعونا بها.. ثم ابحثوا في الإمامة والعبادة والأحكام!! أما قبل ذلك، فلا يمكن لمسلم أن يقبل شيئا ولا يرجو خيرا، ممن يعبد جسما، ويخطئ نبيه!!.

  • فكتب (مشارك):

    نعوذ بالله من الافتراء والكذب والبهتان. ما رأيك يا مراقب الساحة فيمن يصفنا بأننا عباد بن تيمية!!!!!.

    يا عاملي: سألتك خمسة أسئلة، ولم تستطع حتى الآن الإجابة على السؤال الخامس الذي مر عليه أكثر من خمسة عشر يوما، فلماذا التهرب، دعنا نكمل هناك، وسترى! وإن أنت قد انقطعت بك الحجة هناك، فدع الحجة تنقطع بغيرك في موضوع آخر.

  • فأجاب (العاملي):

    قلت: إنكم بمعنى من المعاني (عباد ابن تيمية) وجعلتها بين قوسين، فلماذا جردتها من القيدين وحملتها إلى المراقب؟! ونحن وأنتم يا مشارك نروي هذا المضمون: أن من أصغى إلى عالم فقد عبده، فإن كان ينطق عن

    الصفحة 318
    الله تعالى فقد عبد الله، وإلا فقد عبده هو... إلخ. ونحن وأنتم نروي في تفسير قوله تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) أن النبي صلى الله عليه وآله قال ما مضمونه: والله ما عبدوهم، ولو أنهم دعوهم إلى عبادتهم لما أطاعوهم، ولكنهم حللوا لهم حراما، وحرموا عليهم حلالا فأطاعوهم، فعبدوهم من حيث لا يشعرون!! فأرجو أيها العالم المحدث، ولعلك تملك لقب (الحافظ) أن تلتفت إلى ما يقال لك! ثم هل هذا هو الشئ الوحيد الذي وجدته في كلامي؟!!.

  • فكتب (مشارك):

    حسبنا الله ونعم الوكيل. لماذا لم تكمل جواب أسئلة العقيدة يا عاملي.

  • فأجابه (العاملي) في اليوم التالي:

    وما الفائدة من إجاباتي لك يا مشارك، وأنت ما زلت مؤمنا بحديث العماء وعاجزا عن الجواب عنه، لأنه يثبت ثلاثة شركاء لله تعالى معه، وربما قبله، والعياذ بالله!!

    ثم أنت وإمامك ابن تيمية تزعمان أن معبودكما جسم موجود في مكان وزمان، وتصران على ذلك رغم كل الأدلة! وتسخران من المسلمين لأنهم يقولون (لا يخلو منه مكان ولا يحويه مكان).

    ثم إنك لم تجبني ولا غيري على سؤال إلا بالهروب والتحايل والتهمة والصياح والسب، الذي يبدو أنك تركته أخيرا والحمد لله!! أوفنا شيئا من قرضنا عليك، حتى نسلفك جديدا يا مشارك! ولا يكفي أن تقول لي:

    أجبني على أسئلتي وأنا سوف أجيبك بعدها!!.


    الصفحة 319

  • وكتب (العاملي) في شبكة (أنا العربي) بتاريخ 7 - 8 - 1999 الثالثة ظهرا، موضوعا بعنوان (مناظرة مع مشارك حول أن يد الله هل هي عنده بلا كيف، أم لها كيف لا يعرفه؟!) قال فيه:

    هات ما عندك يا مشارك.

  • فكتب (المشارك)، الرابعة عصرا:

    اختر هذه، أو الرزية.

  • فأجاب (العاملي)، السادسة مساء:

    إذا وافقت على صيغة النقاش في موضوع منع النبي صلى الله عليه وآله من كتابة وصيته، نبدأ به.


    الصفحة 320

    المجسمون الحشويون.. فقدوا أعصابهم!!

  • كتب (التلميذ) في شبكة أنا العربي، بتاريخ 23 - 6 - 1999، الخامسة عصرا، موضوعا بعنوان (بارك الله فيكم أيها الأخوة فالوهابية فقدوا السيطرة على أعصابهم)، قال فيه:

    أحيي الأخوة الشيعة الكرام على ردودهم العلمية الموثقة على الوهابية، وكما قلت لكم سابقا أنهم أصبحوا يحاربون مذهب أهل البيت من خلال عناوين المواضيع التي يطرحونها فمواضيعهم لا تحوي سوى السب والشتم والتجريح بالكلام والاتهام بالزندقة واليهودية والكفر وغيرها وقد فقد القوم أعصابهم فأخذوا يأتون بمواضيع قد كتبوها ونشروها في ساحات ومواقع مختلفة وأكثر من مرة يأتون لينشرونها هنا، وعملية القص واللصق عند القوم مستمرة، وأعصابهم وصلت درجة الحرارة فيها إلى 99 % وهي قريبة إلى درجة الغليان، وطبعا هذا الأسلوب هو أسلوب العاجز الذي يعجز عن مقارعة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان والدليل بالدليل فيلجأ إلى السب والشتم والفوضى والتضليل والتحايل إلى ما هنالك، ومن يفحم منهم يغالط ويعد بالرد ثم يهرب كما فعل محب أهل البيت وكما يفعل مشارك).

  • وكتب (الدبوس)، السابعة مساء:

    كم أشفق عليك أيها الرافضي الصغير؟ لم تجد موضوعا تكتبه إلا هذا؟

    هذه والله الهزيمة.


    الصفحة 321
    وكتب (جميل 50)، السابعة والنصف مساء:

    الأخ التلميذ: بارك الله فيك وظافر الله من جهودك الميمونة والحقيقة أنك هنا تعظ أولئك الذين ما أحسنوا إلا الرمي بالزندقة. والاتهام بالكذب والوضع، ولكن علنا نجد متسعا من الوقت نسبر فيه الصحاح وغيرها سبر مغوار عنيف ونعرض ما هناك مما يخيف والله الهادي إلى سواء السبيل.

  • وكتب (مشارك) بتاريخ 24 - 6 - 1999، العاشرة ليلا:

    هل لك أن تجيب على هذه الأسئلة أيها التلميذ الحصيف:

    النقطة الثالثة: تنقل لنا يا عاملي هذا الكلام في عقيدتك: (الإمام الرضا عليه السلام يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد توحيد الصدوق ص 107:

    حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال:

    حدثني عدة من أصحابنا، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: قال لي أبو الحسن: ما تقول إذا قيل: لك أخبرني عن الله عز وجل شئ هو أم لا؟. قال فقلت له: قد أثبت الله عز وجل نفسه شيئا حيث يقول: قل أي شئ أكبر شهادة، قل الله شهيد بيني وبينكم، فأقول: إنه شئ لا كالأشياء، إذ في نفي الشيئية عنه إبطاله ونفيه. قال لي: صدقت وأصبت. ثم قال لي الرضا:

    للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفي، وتشبيه، وإثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، ومذهب التشبيه لا يجوز، لأن الله تبارك وتعالى لا يشبهه شئ، والسبيل في الطريقة الثالثة: إثبات بلا تشبيه) وأقول لك يا عاملي: أليس هذا هو منهجنا منهج أهل السنة والجماعة؟


    الصفحة 322
    أليس هذا هو عقيدتي التي ذكرتها لك (فإن الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك، كما يؤمنون بما أخبر الله به في كتابه العزيز من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل هم الوسط في فرقة الأمة كما أن الأمة هي الوسط في الأمم فهم وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة) هل تجد فرقا بين الكلامين؟؟؟

    النقطة الرابعة: هل يتناقض المعصومين (كذا)؟؟؟ أذكر لك مثالا على ما ورد في عقيدتك من تناقض.

    1 - (الإمام الرضا عليه السلام يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد توحيد الصدوق ص 107: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال: حدثني عدة من أصحابنا، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: قال لي أبو الحسن: ما تقول إذا قيل لك أخبرني عن الله عز وجل شئ هو أم لا؟ قال فقلت له: قد أثبت الله عز وجل نفسه شيئا حيث يقول:

    قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم، فأقول: إنه شئ لا كالأشياء، إذ في نفي الشيئية عنه إبطاله ونفيه. قال لي: صدقت وأصبت.

    ثم قال لي الرضا: للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفي، وتشبيه، وإثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، ومذهب التشبيه لا يجوز، لأن الله تبارك وتعالى لا يشبهه شئ، والسبيل في الطريقة الثالثة: إثبات بلا تشبيه).

    2 - (أن المأمون لما أراد أن يستعمل الرضا على هذا الأمر جمع بني هاشم فقال: إني أريد أن أستعمل الرضا على هذا الأمر من بعدي، فحسده بنو هاشم وقالوا: أتولي رجلا جاهلا ليس له بصر بتدبير الخلافة، فابعث إليه