تراجم الأعلام

===============

(323)


* أبان بن عثمان:
أبو عبدالله ، أبان بن عثمان الأحمر البجلي ، كوفي الأصل ، وكان ينتقل بين البصرة والكوفة .
أخذ عنه أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره ، وأكثروا الحكاية عنه في كتبهم .
كان شاعراً عارفاً باخبار الشعراء والأيام والانساب .
روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 2 : 10 ، فهرست الطوسي : 18|62 ، رجال الطوسي : 152|191 ، الخلاصة : 21|3 ، تنقيح المقال 1 : 6 ، ميزان الاعتدال 1 : 10|13 ، لسان الميزان 1 : 34|20 .

* ابن هلال ، ابراهيم بن محمد بن سعد الثقفي الكوفي :
من أكابر علماء القرن الثالث الهجري .
نشأ في الكوفة وانتقل منها إلى اصفهان حيث توفي فيها سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
له مصنفات كثيرة منها : كتاب المغازي ، والسقيفة ، والردة وغيرها .
انظر ترجمته في : رجال النجاشي : 61|19 ، الخلاصة : 5|10 ، فهرست الطوسي : 7|4 ، أعيان الشيعة 2 : 209 ، تنقيح المقال 1 : 31 ، معجم الأدباء 1 : 233 ، الوافي بالوفيات 6 :220 ، لسان الميزان 1 : 102 .

اُبي بن كعب :
ابن قيس بن عبيد بن زيد بن النجار ، الصحابي الجليل . كان سيد القراء ، وكاتبا للوحي .
شهد بدراً والعقبة وبايع لرسول الله (صلى الله عليه واله) .
ممدوحا ومثنى عليه عند أصحابنا ، وكان رحمه الله تعالى من المخلصين الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) ، وقيل : كان من الاثني عشر الذين أنكروا على

===============

(324)


أبي بكر تقدمه وجلوسه في مجلس رسول الله
(صلى الله عليه واله).
توفي في زمن عمر أو عثمان بالمدينة المنورة على ما قيل .
انظر ترجمته في : تنقيح المقال 1 : 44 ، الخلاصة : 22 ، رجال الطوسي : 4|16 ، رجال ابن داود : 35|48 ، أعيان الشيعة 2 : 455 ، طبقات ابن سعد 3 : 498 ، التاريخ الكبير 2 : 39 ، تاريخ الاسلام 1 : 16 ، سير أعلام النبلاء1 : 82|389 ، العبر 1 : 17 و20 ، دول الاسلام 1 : 16 ، تذكرة الحفاظ 1 : 16 ، تهذيب التهذيب 1 : 164 ، طبقات القراء 1 : 31 ، الاصابة 1 : 26 ، شذرات الذهب 1 : 32 ، ُ‎اسد الغابة 1 : 68 ، تهذيب الكمال : 70 ، طبقات الحفاظ : 5 ، حلية الأولياء 1 : 250.

* أحمد بن أسحاق:
ابن جعفر بن وهب بن واضح ، الأخباري ، مؤرخ جغرافي ، وأديب شاعر ، وكاتب شهير ، له تصانيف كثيرة ومشهورة .
كان رحالة يحب الاسفار ، فطاف البلدان الاسلامية شرقاً وغرباً .
توفي في نهاية القرن الثالث الهجري .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 3 : 1 0 2 ، الكنى والالقاب 3 : 246 ، معجم الادباء5:153/34 ، الاعلام للزركلي 1 : 95 .

* أحمد بن أمين:
كاتب ومؤلف مصري ، ولد في القاهرة عام ( 1878 م ) ، ودرس في مدارسها وتخرج منها .
انتخب عضوا للمجمع اللغوي في القاهرة ودمشق ، وكذا في المجمع العلمي ببغداد .
كان يتولى التدريس في كلية الاداب بالقاهرة قبل أن يتولى عمادتها ، كما أنه تولى القضاء في مصر أيضا .
شغل في أواخر حياته منصب مدير الادارة الثقافية بالجامعة العربية .
توفي عام ( 1954 م ) ، وله من المؤلفات : فجر الاسلام ، ضحى الاسلام ،

===============

(325)


ظهر الاسلام ، فيض الخاطر ، النقد الأدبي .
أقحم نفسه في الحديث عن عقائد المسلمين ، ومنهم الشيعة الإمامية ، دون دراية واضحة ودراسة مستفيضة تتناسب وأهمية الموضوع ومكانته العلمية ، فاوقع نفسه في اشتباهات وملابسات لصقت به رغم اعتذاره عنها ، وتبريره لها ...


* أبو العباس ، أحمد بن أبي الحسن الرفاعي المغربي :
مؤسس الطريقة الرفاعية .
ولد في أول سنة خمسمائة هجرية ، في قرية حسن من أعمال واسط بالعراق ، وتوفي في جمادي الاولى من عام ثمان وسبعين وخمسمائة هجرية وقبره لا زال معلوما ، وله أصحاب ومريدين أشار المؤرخون إلى جملة من أحوالهم المنحرفة والفاسدة ، وأشار إلى ذلك بوضوح الذهبي في العبر حيث قال : وقد كثر الزغل فيهم ، وتجددت لهم أحوال شيطانية منذ أخذ التتار العراق ، من دخول النيران ، وركوب السباع ، واللعب بالحيات . . . وكذا تحدث في تاريخ الاسلام ، فراجع .
وللشيخ في كتب أصحابه كرامات عجيبة وغريبة لا يخفى على أحد ما فيها من الغلو الفاحش والخرافة المعلومة ( راجع الغدير 11 : 174 ) .
وانظر : الكامل في التاريخ 11 :200 ، شذرات الذهب 4 : 259 ، مرآة الزمان 8 :370 ، سير أعلام النبلاء 21 : 77|28 ، البداية والنهاية 12 :312 ، الوافي بالوفيات 7 : 219 ، الاعلام للزركلي 174:1 .

* بديع الزمان ، أحمد بن الحسين الهمداني:
شاعر وأديب مبرز ، قيل : أنه أول من اخترع عمل المقامات ، وبه اقتدى الحريري .
ولد في الثالث عشر من جمادي الآخرة سنة ( 353هـ ) أو ( 358 هـ ) .
روي عنه أنه كان قوي الحافظة بحيث تقرأ عليه القصيدة التي لم يسمع بها ـ وهي أكثر من خمسين بيتاً ـ فيحفظها بتمامها دون أي نقص .
لم يذكره قدماؤنا رحمهم الله تعالى برحمته الواسعة في عداد الشيعة ، إلا أن

===============

(326)


الشيخ الحر العاملي رحمه الله تعالى عده في أمل الآمل من الشيعة الامامية ، وتبعه على ذلك الآخرون ، وللسيد الامين رحمه الله تعالى في أعيانه بحث رصين حول هذا الموضوع ، يراجع لمزيد من التوسع ، والاحاطة .
توفي عام ( 398 هـ ) بهراة ، واختلف في سبب موته .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 2 : 570 ، الكنى والالقاب 2 : 66 ، أمل الآمل 2 : 13|26 ، يتيمة الدهر 4 : 6 5 2 ، الكامل في التاريخ 4 :105 ، معجم الادباء 2 : 161 ، سير أعلام النبلاء 17 : 67|35 ، الوافي بالوفيات 6 : 355 ، البداية والنهاية 340:11 ، شذرات الذهب 3 :15 ، النجوم الزاهرة 4 : 218 ، اللباب 3 : 392 ، وفيات الاعيان 1 : 127 .
* أحمد بن عبدالله بن سليمان ، ابو العلاء المعري:
اللغوي الشاعر ، وصاحب التصانيف الشهيرة .
ولد في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة هجرية بمعرة النعمان من أعمال الشام .
أصابه الجدري وله أربع سنين وشهر ، فسالت واحدة من عينيه وابيضت الاخرى .
سمي برهين المحبسين لملازمته منزله وعماه .
له مصنفات كثيرة ومشهورة ، مثل : رسالة الغفران ، رسالة الملائكة ، لزوم ما لا يلزم ، الطير ، وغيرها .
توفي في يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الاول سنة تسع وأربعين وأربعمائة هجرية ، وهناك مواقف بين الأخذ والرد حول جملة من أشعاره ومؤلفاته ، تراجع في مظانها .
انظر ترجمته في : روضات الجنات 1 : 265|83 ، الكنى والالقاب 3 : 161 ، تاريخ بغداد 4 : 240 ، معجم الادباء 3 : 107 ، الانساب 3 : 90 ، الكامل في التاريخ 9 : 636 ، سير أعلام النبلاء 18 : 23|16 ، العبر 2 : 295 ، ميزان الاعتدال 1: 2 1 1 ، اللباب225:1 و 3 : 234 ، الوافي بالوفيات 7 : 94 ، وفيات الاعيان1 : 113 ، مرآة الجنان 3 : 66 ، البداية والنهاية 12 : 72 ، لسان الميزان1 : 203 ، النجوم الزاهرة

===============

(327)


61:5 ، معاهد التنصيص 1 : 136 ، كشف الظنون 1 : 46 ، شذرات الذهب 3 : 280 ، طبقات النحويين : 169 ، إنباه الرواة 1 : 46 ، عقد الجمان 1 : 20 ، المنتظم 8 : 184 ، معجم المؤلفين 1 : 290 .

* أحمد بن علي بن إبراهيم الحسيني ، أبو العبّاس البدوي:
متصوف مشهور ، أصله من المغرب ، ولد عام ( 569 هـ ) وطاف الكثير من البلاد ، واستقر به المقام في مصر .
له مصنفات في التصوف ومقالات حوله ، كما إن له شهرة كبيرة في الديار المصرية .
توفي عام ( 675 هـ ) ودفن في طنطا حيث تقام هناك في كل عام سوق يتوافد إليها الكثير من الناس بذكرى مولده .
انظر : شذرات الذهب 5 : 345 ، النجوم الزاهرة 7 : 252 ، الاعلام للزركلي 1 : 175.

* أحمد بن محمّد بن خالد البرقي الكوفي:
صاحب المؤلفات الكثيرة ، والتي أشهرها كتاب المحاسن المشهور .
كان يوسف بن عمر قد حبس جده محمد بن علي بعد قتل زيد ثم قتله ، وكان خالد آنذاك صغير السن ، فاضطر إلى الهرب إلى مدينة قم في ايران مع أبيه حيث أقام بها إلى وفاته حدود عام ( 274 هـ ) .
انظر ترجمته في : رجال النجاشي : 76|182 ، الكنى والالقاب 2 : 69 ، الخلاصة : 14 ، فهرست الطوسي : 20 ، رجال ابن داود : 43|122 ، معالم العلماء : 11|55 .


* أبو العباس ، أحمد بن محمد الدارمي المصيصي :
كان يعد من فحول الشعراء ومتقدميهم ، وكان فاضلاً أديباً ، بارعاً عارفاً باللغة والأدب ، له أمال أملاها بحلب .
مدح سيف الدولة واختص به .
وأما عن تشيعه فللسيد الامين رحمه الله تعالى شرح مفصل ، يراجع للاستزادة .

===============

(328)


انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 3 : 107 ، الكنى والالقاب 3 : 197 ، وفيات الاعيان 3 : 125 ، فهرست ابن النديم : 322|11 ، شذرات الذهب 3 : 153 ، مرآة الجنان 2 : 450 ، وفيات الاعيان 1 : 125 .


* الناصر لدين الله ، أبو العباس أحمد بن المستضيء بامر الله :
كان يعد من أفاضل الخلفاء وأعيانهم ، ويصفونه بأنه كان بصيراً بالامور ، عالماً مهيباً ، مقدماً ، عارفاً ، شجاعاً ، مؤلفاً ، وأديباً شاعراً .
ولد يوم الاثنين العاشر من شهر رجب عام ( 553 هـ ) وبويع له بالخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة 575 هـ ) ، وبقي في الخلافة نحواً من 47 عاماً .
كان يتشيع ويجاهر في ذلك ، وعرف من ذلك مذهبه .
شهدت الدولة الاسلامية في عهده عدلاً واستقراراً وأمناً ، وذل له ملوك وامراء عصره ، وانقادوا لارادته .
كان مستقلاً بامور العراق ، مهيمنا عليه ، فشاع في عصره العمران في العراق وانتشر ، وإليه ينسب بناء سرداب الغيبة في سامراء ، حيث جعل فيه شباكاً من الابنوس الفاخر ـ أو الساج ـ كتب عليه اسمه وتاريخ صنعه ، ولا زال باقياً حتى يومنا هذا .
توفي عام ( 622 هـ ) .
انظر : أعيان الشيعة 2 : 505 ، الكنى والالقاب 3 : 193 ، العقد الفريد 5 : 378 ، الكامل في التاريخ 12 : 108 ، مرآة الزمان 8 :635 ، سير أعلام النبلاء 22 : 192|131 ، الوافي بالوفيات 6 : 310 ، فوات الوفيات 1 : 62 ، البداية والنهاية 13 : 106 ، النجوم الزاهرة 6 : 261 ، شذرات الذهب 5 : 97 .


* أبو العباس ، أحمد بن الموفق :
ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وبويع له بخلافة الدولة العباسية في عام تسع وسبعين ومائتين .
امتاز عهده بانبساط الأمن والاستقرار في عموم الدولة ، ورفع الضغط والتقييد

===============

(329)


عن الشيعة ، بل وتسهيل البعض من امورهم .
كما يحكى عنه أنه أمر بانشاء كتاب يدعو فيه إلى اتباع هدى ال محمد (عليهم السلام) ، ولعن معاوية بن هند وبني امية .
توفي في بغداد شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين .
انظر ترجمته وسيرته في : تاريخ الطبري 10 : 41 ، العقد الفريد 5 : 382 ، مروج الذهب 5 : 137 ، تاريخ الخلفاء : 588 ، الوافي بالوفيات 6 : 428 ، البداية والنهاية 11 : 66 ، النجوم الزاهرة 3 : 126 ، شذرات الذهب 2 : 199 ، تاريخ بغداد 4 : 403 ، المنتظم 5 : 123 ، فوات الوفيات 1 : 72 ، سير أعلام النبلاء 13 : 463|230 ، العبر 1 : 404 و 407 و 413 .


* أحمد والقاسم ابني يوسف:
كانا من عائلة عريقة معروفة بالعلم والادب ، برز فيها الكثير من الشعراء والاُدباء والوزراء .
فقد روى الصولي عن كناسة الأسدي قوله : خرجت الكوفة وسوادها جماعة من الكتاب ، فما رأيت فيهم أجل ولا أبرع أدبا من بيت أبي صبيح .
وقال ياقوت : كان أحمد وأخوه القاسم شاعرين أديبين ، وأولادهما جميعا أهل أدب يطلبون الشعر والبلاغة .
كان أحمد المعروف بابن الداية ـ لأن أباه كان ولد داية المهدي ـ كاتباً للمأمون ، ووزر له أيضاً بعد أحمد بن أبي خالد ، وله مصنفات ومآثر منتشرة في الكثير من الكتب .
وكان القاسم أكبر سناً من أحمد ، وبقي بعده مدة من الزمن .
أنظر : أعيان الشيعة 3 : 206 ، معجم الأدباء 5 : 154 .


* الأحنف بن قيس:
أبو بحر التميمي ، الأمير الجليل ، والعالم الكبير ، وسيد تميم .
اختلف في اسمه ، فقيل : الضحاك ، وقيل : صخر . وكني بالأحنف لحنف

===============

(330)


رجليه ، وهو العوج والميلان .
كان يضرب بحلمه وسؤدده المثل ، وكان من أعاظم أهل البصرة وساداتها .
أدرك النبي (صلى الله عليه واله) ولم يصحبه ، وامتد به العمر حتى زمن مصعب ابن الزبير ، فصحبه الى الكوفة حيث توفي هناك .
شهد صفين مع امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) .
انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 222:3 ، الكنى والالقاب 9:2 ، تنقيح المقال 103:1 ، طبقات ابن سعد 7 : 93 ، المعارف : 240 و 320 ، التاريخ الكبير 2 : 50 ، ‎اسد الغابة 1 : 55 ، سير اعلام النبلاء 4 : 86/ 29 ، تاريخ الاسلام 3 : 129 ، العبر 1 : 52 ، البداية والنهاية 8 : 326 ، وفيات الاعيان 2 : 499 ، النجوم الزاهرة 1 : 184.


*أبو يعقوب ، اسحاق بن اسماعيل بن نوبخت الكاتب :
كان متكلماً عارفاً بالكثير من العلوم ، وكان يجري مجرى الوزراء ، ومن رجال الحل والعقد .
وكان أيضا من مشاهير كتاب ديوان الخلافة العباسية ، وله دور بارز في صياغة وترتيب الكثير من الاحداث والامور .
قتله القاهر بوحشية وقسوة عام ( 322 هـ ) مع ابي السرايا نصر بي حمدون ، حيث أمر بالقائها في بئر وتسوية التراب عليهما !! وما هذه الا شواهد للظلم والقسوة الصادرة عن الطغيان والتفرعن .
انظر : أعيان الشيعة 3 : 262 ، تأسيس الشيعة : 371 ، العبر 2 : 13 ، شذرات الذهب 2 : 292 ، النجوم الزاهرة 3 : 245 ، الكامل في التاريخ 8 : 295 .


* ابن عباد ، اسماعيل بن عباد الاصفهاني القزويني :
الكاتب والاديب والشاعر المعروف . ولد لاربع عشرة ليلة بقيت من شهر ذي القعدة عام ( 326 هـ ) باصطخر فارس ، فأقبل على طلب العلم منذ نعومة اظفاره ، ففاق أقرانه وبزهم في كثير من العلوم .

===============

(331)


كان يلقب بالصاحب كافي الكفاة ، وإلى ذلك أشار ابن خلكان في قوله : هو أول من لقب بالصاحب من الوزراء ، لأنه كان يصحب أبا الفضل بن العميد ، ثم اطلق عليه هذا اللقب لما تولى الوزارة ، وبقي علما عليه .
كان أبوه وجده من الوزراء ، فلذا قيل فيه :

ورث الوزارة كابراً عن كابرٍ * موصولة الاسناد بالاسناد


له قصائد رائعة كثيرة في مدح أهل البيت (عليهم السلام) ، منها :

لو شق عن قلبي يرى وسطه * سطران قد خطا بلا كاتب
العــدل والتوحيد في جانب * وحب أهل البيت في جانب


ومنها :

إن المحبة للوصي فريضة * أعني أمير المؤمنينا عليا
قد كلـف الله البـرية كلها * واختاره للمؤمنين ولـيا


ومنها :

أنا وجميع من فوق التراب * فداء تراب نعل أبي تراب


ومنها:

أن قلبي عندكم قد وقـفــا

*

يا أمير المؤمنين المرتضى

قال ذو النصب نسيت السلفا

*

كلما جـددت مدحـي فيكم

خـضع الكل له واعترفــا

*

مـن كمـولاي عليا مفتيا

طلق الدنيا ثلاثا ووفـــى

*

من كمـولاي علياً زاهـداً

ولنـا في بعض هذا مكـتفى

*

من دعـي للطير أن يأكله


كما أن له من التصانيف الكثيرة والرائعة ما استغرقت أكثر العلوم ، من الكلام واللغة والأدب والتاريخ وغيرها .
توفي ليلة الجمعة الرابع والعشرين من شهر صفر سنة ( 385 هـ ) بالري على الأقوى ، ونقل جثمانه إلى اصبهان ، ودفن في محلة كانت تعرف آنذاك بباب درية ، واسمها الأن باب الطوقجي ، وقبره لا زال معروفاً .

===============

(332)


انظر ترجمته في : معالم العلماء : 148 ، اليقين للسيد ابن طاووس : 457 ، أمل الآمل 2 : 34|96 ، الكنى والألقاب 2 : 365 ، أعيان الشيعة 3 : 328 ، الغدير 4 : 40 ، تأسيس الشيعة : 159 ، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1 : 3 ، يتيمة الدهر 3 : 188 ، معجم الأدباء 6 : 168 ، انباه الرواة 1 : 201 ، الامتاع والمؤانسة 1 : 53 ، فهرست ابن النديم : 194 ، الكامل في التاريخ 8 : 352 و 9 : 59 ، سير أعلام النبلاء 16 : 511|377 ، العبر 2 : 166 ، البداية والنهاية 11 : 314 ، المنتظم 7 : 1979 ، وفيات الأعيان 1 : 228 ، مرآة الجنان 2 : 421 ، لسان الميزان 1 : 413 ، معاهد التنصيص 4 : 11 ، النجوم الزاهرة 4 : 169 ، ودول الاسلام : 208 .


* السيد الحميري ، اسماعيل بن محمد بن يزيد :
سيد الشعراء ، وصاحب الكلمة النافذة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة . ينسب إلى حمير احدى قبائل اليمن المعروفة .
والسيد نسبة لغوية لا اسرية ، حيث لم يكن فاطمياً ولا علوياً .
كان رحمه الله تعالى من شعراء أهل البيت (عليهم السلام) المجاهرين بولائهم ، والمصرحين بتشيعهم رغم ما كان يحيط بهم من ظروف معاكسة .
ولد بعمان سنة ( 105هـ ) ونشأ في البصرة ، وتوفي في أيام هارون الرشيد ، وفي حدود عام ( 178 هـ ) .
انظر ترجمته في : معالم العلماء : 146 ، رجال الطوسي : 148|108 ، فهرست الطوسي : 32|82 ، الوجيزة : 8 ، الخلاصة : 10|22 ، التحرير الطاووسي : 37|20 ، رجال ابن داود : 61|195 ، أعيان الشيعة 3 : 405 ، فوات الوفيات 1 : 32 ، الأغاني 7 : 229 .


* الاشجع السلمي:
أبو الوليد السلمي ، من كبار الشعراء وأعلامهم ، ويعد في مرتبة أبي العتاهية وأبي نؤاس .
ولد في اليمامة وانتقلت به امه إلى البصرة فنشأ بها وتأدب في مدارسها .
برع في الشعر حتى طبق صيته الأفاق ، وعد من كبار الشعراء .

===============

(333)


انتقل بعدها الى الرقة ، وصاحب جعفر البرمكي وانقطع إليه .
له في رثاء الإمام الرضا (عليه السلام) قصيدة مطلعها:

يا صاحـب العيس تحذي في أزمتها * اسمع وأسمع غداً يا صاحب العيس
اقــر السـلام على قبر بطوس و