المجلد الثاني
تقديم بقلم: سماحة آية الله السيد علي الحسيني الميلاني
مقدمة
الفصل السابع عشر: أهل السنة..ضد السنة!
المسألة 110: جريمة تغييب سنة النبي(ص)
المسألة 111: تدوين السنةحرام والأحوط شرعاً إحراق السنة
المسألة 112: تواضع عمر للصحابة لكي ينفذوا قراره
المسألة 113: التحديث عن النبي(ص) حرام. وعقوبته السجن!
المسألة 114: السبب الحقيقي لتغييب أبي بكر وعمر سنة النبي(ص)!
المسألة 115: تفنيد ما زعموه من أعذار لتغييب السنة!
المسألة 116: دفاع ابن حبان عن أبي بكر وعمر في تغييب السنة؟
المسألة 117: دفاع الذهبي عن أبي بكر وعمر في تغييب السنة
المسألة 118: إعطاؤهم عمر حق النقض على أحاديث النبي(ص)!!
المسألة 119: أحاديث غيبوها عن البحث من أجل تبرير تغييب السنة!
المسألة 120: أحاديث وجوب طلب العلم.
المسألة 121: آيات وأحاديث النهي عن كتمان العلم
المسألة 122: أحاديث وجوب التبليغ والتحديث عن رسول الله(ص)
المسألة 123: أحاديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثاً
المسألة 124: متى تم الإفراج عن تدوين السنة وبأي شروط؟!
المسألة 125: كيف صار الرافضونَ سنة النبي(ص) أهل السنة والجماعة!
المسألة 126: المعنى الأصلي لأهل السنة والجماعة: أهل سنة عمر وجماعة معاوية!
المسألة 127: من هم أهل أهل سنة النبي(ص) وأهل جماعة الإسلام
المسألة 128: أقدم نص ورد فيه إسم (أهل السنة والجماعة)
المسألة 129: موقف أهل البيت(ع) من تغييب السنة
الفصل الثامن عشر: تَهَوُّك المخالفين لأهل البيت الطاهرين(ع)
المسألة 130: بماذا تفسرون إعجاب عمر بأحبار اليهود وثقافتهم؟
المسألة 131: بماذا تفسرون المكانة التي أعطاها عمر لكعب الأحبار؟
المسألة 132: بماذا تفسرون المكانة التي أعطاها عمر لتميم الداري؟
المسألة 133: هل تثقون بالحاخامات والقساوسة وتطلبون منهم الدعاء؟
المسألة 134: احترام عمر وأتباعه للتوراة المحرفة!
المسألة 135: اليهود نَسَبوا الصفات البشرية المادية الى الله تعالى!
المسألة 136: مذهب أهل البيت(ع) أبعد المذاهب عن الثقافة اليهودية
الفصل التاسع عشر: الطعن في عصمة الأنبياء والإنتقاص من مقامهم(ع)
المسألة 137: نؤمن بالعدالة المطلقة لله تعالى والعصمة التامة للأنبياء والأئمة(ع)
الفصل العشرون: قرشيات البخاري في الطعن بنبينا(ص) أسوأ من الإسرائيليات!
المسألة 138: مقارنة بين مقام نبينا(ص) في مذهب أهل البيت الطاهرين(ع) وغيره
المسألة 139: البخاري نموذجاً للطعن في عصمة نبينا(ص) والإنتقاص من مقامه!
المسألة 140: افتتح البخاري صحيحه بالطعن في النبي(ص) واتهمه بأنه كان يشك في نبوته!
المسألة 141: افترى البخاري على نبينا(ص) بأنه يئس وقرر الإنتحار!
المسألة 142: البخاري يروي قصة الغرانيق ويفتري على نبينا(ص) بأنه مدح الأصنام!!
المسألة 143: زعمت عائشة أن النبي(ص) قد سُحِر!
الفصل الحادي والعشرون: طعنهم في عصمة نبينا(ص) وتفضيل بعض أصحابه عليه!
المسألة 144: الأخطاء النبوية.. والتصحيحات العمرية!
المسألة 145: افتروا علىالنبي(ص) بأنه كان يشتم ويلعن ويؤذي ويضرب! بعكس عمر!!
المسألة 146: زعموا أن النبي(ص) يخطئ وينطق عن الهوى ، بعكس عمر!
المسألة 147: زعموا أن النبي(ص) ساذج لم يسمع بتلقيح النخل وخرَّب الموسم!
المسألة 148: زعموا أن النبي(ص) أمر بقطع كروم الطائف ونخيل خيبر..فوبخه عمر!
المسألة 149: زعموا أن النبي(ص) أمر المسلمين بذبح جمال جيش تبوك.. فوبخه عمر!
المسألة 150: ورووا أن النبي(ص) تأخر عن صلاة العشاء فصاح به عمر!
المسألة 151: زعموا أن النبي(ص) نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس فأيقظه عمر
المسألة 152: زعموا أن عمر انشغل فصلى آخر الوقت وأن النبي(ص) انشغل ففاتته الصلاة
المسألة 153: منهجهم في تعظيم عمر وتكبير شخصيته: فذات يوم ارتكب النبي(ص) خطأ مع عمر ، فنزلت آية تؤنب النبي(ص)!
المسألة 154: اتهموا النبي(ص) بأنه كان يذبح للأصنام ، وأن ابن عم عمر أتقى منه!
المسألة 155: زعموا أن عمر أمر النبي(ص) أن يحجب نساءه ، فلم يطعه فنزل الوحي!
المسألة 156: اعتراض عمر على النبي(ص) لماذا أعطى قوماً من غنائم حنين!
المسألة 157: اعتراض عمر على نبينا(ص) لصلاته على جنازة منافق!
المسألة 158: قصة أسرى بدر التي زعم عمر أنه أصاب فيها ، وأن النبي(ص) أخطأ!
المسألة 159: انقلاب الأمة على النبي(ص) في حياته بقيادة عمر!
المسألة 160: قول عمرعندهم سنةٌ مطاعة ، يردون به سنة النبي(ص)!!
المسألة 161: محمد هو النبي الفعلي. لكن عمر أيضاً له درجة النبوة!
المسألة 162: تعظيمهم لأي خليفة قرشي وتفضيله على الرسول الهاشمي(ص)!!
الفصل الثاني والعشرون: منهج مفسري الخلافة في الإنتقاص من شخصية النبي(ص)
المسألة 163: تفسيرهم قوله تعالى:عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ، واتهامهم النبي(ص) باتباع الظن!
المسألة 164: نسبتهم القسوة الى النبي(ص) لتبرير قسوة حكامهم!!
الفصل الثالث والعشرون: صور من قسوة الحكام التي أرادوا تبريرها بنسبتهم القسوة الى النبي(ص)
المسألة 165: أبو بكر أحرق شخصاً أواثنين بالنار، وأبو موسى ومعاذ حللاه!
المسألة 166: وعصموا الصحابة والأمةً من أجل أبي بكر وعمر! وعصموهما مقابل الصحابة!
الفصل الرابع والعشرون: تأسيس دين الظنون هو الهدف من اتهامهم النبي(ص) بالعمل بالظن!
المسألة 167: الإسلام دين العلم واليقين ، لا دين الظنون والإحتمالات.