* 88 ـ فضالة بن ايوب عن سيف بن عميرة عن ابن مسكان عن عمار بن حيان قال :
اخبرني أبو عبد الله ببر ابنه اسماعيل له وقال : ولقد كنت احبه وقد ازداد لي حبا
ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اتته اخت له من الرضاعة فلما ان نظر إليها سر بها وبسط ردائه لها فاجلسها
عليه ثم اقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثم قامت فذهبت ثم جاء اخوها فلم يصنع به ما
صنع بها فقيل يا رسول الله صنعت باخته ما لم تصنع به وهو رجل فقال : لانها كانت
ابر بابيها منه (95)
89 ـ ابن ابي عمير عن الحسين عن عثمان ( عمن ) ذكره عن ابي عبيد الله (عليه
السلام) قال : ان صلة الرحم تزكى الاعمال وتيسر الحساب وتدفع
البلوى وتزيد في العمر (96)
90 ـ ابن ابي عمير عن أبي محمد الفزاري عن أبي عبد الله (عليه
السلام) قال :
____________
ـ واخرجه
الوسائل في 15 | 221 عن الكافي الى قوله : فيكتبه الله بارا ، مع فرق ما وفي ط :
وقال . . . وفيه : وسمعته .
(95) البحار 47 | 268 وفيه : عمار بن حيان
و 74 | 81 وفيه : حماد بن حيان وهو تصحيف والوسائل 15 | 205 وفيه : قال : خبرت ابا
عبد الله (عليه
السلام)
ببر اسماعيل ابني ( بى خ ) فقال : ـ وذكر مثله عن الكافي ثم قال : ورواه الحسين
ابن سعيد في كتاب الزهد عن فضالة عن سيف بن عميرة مثله وايضا البحار 74 | 55 أورد
عن الكافي مثله ، والقسم الثاني من الحديث وهو من قوله : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتته اخت له . . . أورده البحار 16 | 281
بنفس السند عن كتاب الزهد أعنى فيه ايضا : عمار بن حيان ، وهو الصحيح على ما يظهر
من النجاشي ره في عنوان : اسحاق بن عمار بن حيان الصيرفي اخي اسماعيل وعليه يترائا
في النظر صحة نسخة الكافي في نقل متن الخبر بلفظ : خبرت أبا عبد الله (عليه السلام) ببر اسماعيل ابني بي . . . والله العالم
.
(96) البحار 74 | 100 والمستدرك 2 | 639
وفيه زيادة : وتنمي الاموال قبل قوله : وتيسر الحساب وكذا في ط ون 1 و 2 وط ط .
===============
( 35 )
سمعته يقول : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ان اهل بيت ليكونون برره فتنموا اموالهم ولو انهم فجار (97)
91 ـ فضالة بن ايوب عن سيف بن عميرة عن ابن مسكان عن ابراهيم بن شعيب قال :
قلت لابي عبد الله (عليه السلام) : ان ابي قد كبر جدا وضعف فنحن نحمله إذا اراد الحاجة فقال : ان استطعت ان
تلي ذلك منه فافعل ولقمه بيدك فانه جنة لك غدا (98)
92 ـ فضالة عن سيف بن عميرة عن محمد بن مروان عن حكم بن الحسين عن علي بن
الحسين (عليهما السلام) قال : جاء رجل الى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال : يا رسول الله ما من عمل قبيح الا قد عملته فهل لي من توبة ؟ فقال
رسول الله (صلى الله عليه وآله) : فهل من والديك احد حي ؟ قال : ابي قال : فاذهب فبره قال فلما ولى قال
رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لو كانت امه (99)
93 ـ فضالة عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح عن جابر قال : سمعت رجلا يقول
لابي عبد الله (عليه السلام) : ان لي أبوين مخالفين فقال له : برهما كما تبر المسلمين يسمى هو الاباء (100)
____________
(97) البحار 74 | 82 وليس فيه : لو ، وكذا
في ن 1 و 2 ، وأسقط الذيل وهو : ولو أنهم فجار المستدرك 2 | 639 وفي ط : ولو أنهم
لفجار عن نسخة ج .
(98) البحار 74 | 82 والمسترك 2 | 632 وفي
ط : ان تلي ذلك فافعل والظاهر سقوط كلمة : منه ، في البين من ط لثبوته في النسخ
ولاستقامة المعنى معها
(99) البحار 74 | 82 والمستدرك 2 | 628
وفي ط عن نسخة ج : هل احد من والديك حي ؟ .
(100) البحار 74 | 82 وفيه : المسلمين ممن
يتوالانا والمستدرك 2 | 628 وفيه قطع الحديث : بعد : المسلمين ، وفي طبعة الكمپاني
للبحار في هذا المورد بعد المسلمين ايضا : يسمى هو الاباء ، والظاهر انه تصحيف :
ممن يتوالانا ، على ما في نفس الجزء من البحار 56 عن الكافي وان كان في بقية النسخ
جمعاء يسمى هو الاباء وليس في ن 1 وط عن نسخة ج : عن جابر .
===============
*
94 ـ فضالة عن سيف عن أبي الصباح عن جابر عن الوصافي عن ابي جعفر (عليه
السلام) قال صدقة السر تطفي غضب الرب وبر الوالدين وصلة
الرحم يزيدان في الاجل (101)
95 ـ علي بن اسماعيل الميثمي عن عبد الله بن طلحة قال : سمعت أبا عبد الله (عليه
السلام) يقول : ان رجلا أتى النبي (صلى
الله عليه وآله) فقال : يا رسول الله ان لي أهلا
قد كنت اصلهم وهم يؤذونني وقد أردت رفضهم فقال له رسول الله (صلى
الله عليه وآله) : اذن يرفضكم الله جميعا قال :
وكيف اصنع ؟ قال : تعطي من حرمك وتصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك فإذا فعلت ذلك كان
الله عز وجل لك ظهيرا قال عبد الله بن طلحة : فقلت لابي عبد الله (عليه
السلام) : ما الظهير ؟ قال : العون (102)
96 ـ الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن يونس بن عفان عن أبي عبد الله (عليه
السلام) قال : أول ناطق يوم لقيامة من الجوارح الرحم تقول :
يا رب من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه ومن قطعني في الدنيا فاقطع
اليوم ما بينك وبينه (103)
97 ـ النضر بن سويد عن زرعة عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله (عليه
السلام) يقول : ان الرحم معلقة بالعرش تنادى يوم القيامة :
أللهم صل من وصلني واقطع من قطعني فقلت أهي رحم رسول الله (صلى
الله عليه وآله) ؟ فقال : بل رحم رسول الله منها
وقال : ان الرحم تأتي يوم القيامة مثل كبة المدار وهو المغزل فمن أتاها واصلالها
انتشرت له نورا حتى تدخله الجنة ومن اتاها قاطعا لها انقبضت عنه حتى
____________
(101) البحار 74 | 82 والمستدرك 2 | 627
وفي ط ون 2 : عن الرصافي ، تقدم في الحديث المرقم 77 وياتي ما هو الحق في ذيل
الحديث المرقم 101 .
(102) البحار 74 | 100 والمستدرك 2 | 642
وفيهما : علي بن اسماعيل التميمي وكذا في ن 2 وط عن نسخة الاصل وفي ط ون 1 و 2 :
عليهم ظهيرا
(103) البحار 74 | 101 والمستدرك 2 | 639
والنسخ متطابقة .
===============
( 37 )
تقذف به في النار (104)
98 ـ علي بن النعمان عن ابن مسكان عن ابي حمزة عن يحيى ابن ام الطويل قال :
خطب امير المؤمنين (عليه السلام) الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال : لا يستغني الرجل وان كان ذا مال وولد
عن عشيرته وعن مداراتهم وكرامتهم ودفاعهم عنه بايديهم والسنتهم هم اعظم الناس
حياطة له من ورائه والمهم لشؤنه واعظمهم عليه حنوا ( حسرة ) ان اصابته مصيبة أو
نزل به يوما بعض مكاره الامور ومن يقبظ يديه عن عشيرته فانما يقبض عنهم يدا واحدة
وتقبض عنه منهم ايدي كثيرة ومن محض عشيرته صدق المودة وبسط عليهم يده بالمعروف إذا
وجده ابتغاء وجه الله اخلف الله له ما انفق في دنياه وضاعف له الاجر في آخرته
واخوان الصدق في الناس خير من المال يأكله ويورثه ، لا يزدادن احدكم في اخيه زاهدا
ولا يجعل منه بديلا إذا لم يرمنه مرفقا أو يكون مقفورا من المال ، لا يغفلن (
يعزلن ) احدكم من القرابة يرى به الخصاصة ان يسدها مما لا يضره ان انفقه ولا ينفعه
ان امسكه (105)
99 ـ القاسم عن عبد الصمد بن بشير عن معاوية قال : قال لي أبو عبد الله (عليه
السلام) : ان صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة ثم قرأ :
يصلون ما امر الله به ان يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب (106)
____________
(104) البحار 7 | 121 و 47 | 101 والمستدرك
2 | 639 .
(105) البحار 74 | 101 ـ 102 وليس فيه :
عن أبي حمزة وفيه : والمهم لشعثه والمستدرك 2 | 639 وفيه : والمهم لشعوثه وفي ط :
والمهم لشيعته وعن نسخة جيمه : والملم لشعثه ، وفي ن 1 : حسرة وعن نسخة البحار :
حنوا وفي ط : فان ( ان ) اصابته : وفيه : إذا لم ير ( ضه ) منه بديلا ، وفيه وفي ن
1 و 2 : مغفورا من المال ، وفي النسخ : لا يغفلن احدكم .
(106) البحار 7 | 273 و 74 | 102
والمستدرك 2 | 639 والاية في الرعد 21 وتفسير البرهان في مورد الاية المباركة
المجلد 2 | 288 وفي ط : الذين يصلون وفي كلام الله سبحانه : والذين . . .
===============
*
100 ـ القاسم عن عبد الصمد بن هلال عن رجل من أصحابنا قال : قلت لابي عبد
الله (عليه السلام) : ان آل فلان يبر بعضهم بعضا ويتواصلون قال : إذا ( اذن ) ينمون وتنموا
أموالهم ولا يزالون في ذلك حتى يتقاطعوا فإذا فعلوا ذلك انكسر عنهم (107)
101 ـ ابراهيم بن أبي البلاد عن عبد الله بن الوليد الوصافي عن أبي جعفر (عليه
السلام) قال : البر يزيد في العمر وصدقة السر تطفي غضب الرب (108)
.
102 ـ ابراهيم بن ابي البلاد عن ابيه رفعه قال : راى موسى بن عمران (عليه
السلام) رجلا تحت ظل العرش فقال يا رب من هذا الذي ادنيته
حتى جعلته تحت ظل العرش فقال الله تبارك وتعالى يا موسى هذا لم يكن يعق والديه ولا
يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله فقال : يا رب فان من خلقك من يعق والديه ؟
فقال : ان العقوق ليست لهما (109) .
103 ـ ابراهيم بن ابي البلاد عن ابيه عن ابي عبد الله (عليه
السلام) قال : لو علم الله شيئا ادنى من اف لنهى عنه وهو
ادنى العقوق ومن العقوق ان ينظر
____________
(107) البحار 74 | 102 وفيه : عبد الله بن
هلال ، وفيه : انعكس عنهم وكذا في ط ون 2 وفي ن 1 : انكسر ( انعكس خ ل ) عنهم : .
(108) البحار 96 | 146 والوسائل 6 | 275
واسقط من صدر الحديث : البر يزيد في العمر ، وفي ط ون 2 : عبيد الله بن الوليد
الرصافي وفي بقية النسخ عبد الله بن وليد الوصافي ، وتقدم ايضا في الحديث المرقم
77 وتعليقه والصحيح : هو الثاني ، وعبيد الله اخوه والرصافي غير موجود .
(109) أورده البحار مرة في 13 | 353 واخرى
في 73 | 256 الى قوله : من فضله والمستدرك ذكر تمامه على نحوه في الجزء الثاني ص
630 وفيه : آويته ( أدنيته خ ل ) وفيه : ان العقوق لهما أن يستب ( يستسب ـ خ ل )
لهما وايضا البحار 74 | 83 وفيه : ان يستسب لهما وفي ط : قال : ان العقوق لهما
ليست لهما ( أن يستند لهما خ ل ) وفي ن 1 : يستتب لهما وفي ن 2 : يستسب لهما .
===============
( 39 )
الرجل الى أويه يحد اليهما (110) .
104 ـ ابن ابي البلاد عن ابيه رفعه قال قال رسول الله (صلى
الله عليه وآله) : الا ادلكم على خير اخلاق
الدنيا والاخرة قالوا بلى يا رسول الله قال : من وصل من قطعه واعطى من حرمه وعفا
عمن ظلمه ومن سره أن ينسأ له في عمره ويوسع له في رزقه فليتق الله وليصل رحمه (111)
.
105 ـ محمد بن ابي عمير عن جميل بن دراج قال : سألت ابا عبد الله (عليه
السلام) عن قول الله تبارك وتعالى : واتقوا الله الذي
تسائلون به والارحام ، قال : هي ارحام الناس ان الله امر بصلتها وعظمها ، الا ترى
أنه جعلها معه (112) .
106 ـ الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن ابي عبيدة عن ابي جعفر (عليه
السلام) ( قال : في ، كتاب على امير المؤمنين (عليه
السلام) ) : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن ابدا حتى يرى وبالهن :
البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بهاون اعجل الطاعة ثوابا لصلة
الرحم وان القوم ليكونون فجار فيتواصلون فينمى اموالهم ويثرون وان اليمين الكاذبة
وقطيعة الرحم لتذاران الديار بلاقع من أهلها وتنقل الرحمة وان في انتقال الرحمة
انقطاع النسل (113) .
____________
(110) البحار 74 | 83 والمستدرك 2 | 630
وفيهما : وهو من العقوق وهو ادنى العقوق وكذا في ط ون 1 و 2 والوسائل 15 | 217
وفيه : عن أبيه عن جده عن ابي عبد الله . . . وفيه اختلافات جزئية وتفسير البرهان
عند تفسير الاية المباركة 24 من سورة 17 وفي ط ون 2 : يحد اليهما النظر .
(111) البحار 74 | 102 ونحوه عن سيد
الاوصياء عن سيد الاولين والاخرين في 78 | 71 وتقدم في بعض مضامين الحديث المرقم
95 وفي ط : ان ينسأ له في عمره ( ان يزداد له في عمره ، عن نسخة ج ) .
(112) البحار 74 | 98 المستدرك 2 | 638
وتفسير البرهان 1 | 338 والاية في اوائل سورة النساء .
(113) البحار 74 | 99 واسقط : يبارز الله
بها والوسائل أورد جميعه باختلاف ما ـ
===============
*
107 ـ محمد بن ابي عمير عن هشام بن سالم عن ابي عبد الله (عليه
السلام) قال : جاء رجل الى النبي (صلى
الله عليه وآله) فقال يا رسول الله : من أبر ؟
قال : امك قال : ثم من ؟ قال : (عليه السلام) : امك قال ثم من ؟ قال : أباك (114)
108 ـ بعض اصحابنا عن حنان بن سدير عن حكم الخياط عن ابي جعفر (عليه
السلام) قال : قلت له : أيجزى الولد الوالد ؟ قال : لا الافي
خصلتين : يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه أو يكون عليه دين فيقضيه عنه (115)
.
109 ـ حنان عن أبيه عن ابي جعفر (عليه السلام) قال : قال سمعته يقول اتى اباذر رجل فبشره بغنم له قد ولدت فقال يا اباذر
: ابشر فقد ولدت غنمك وكثرت فقال : ما يسرني كثرتهما فما احب ذلك فما قل منها وكفى
احب الي مما كثروا الهي اني
____________
ـ في 15
| 209 والمستدرك شطرا منه في 2 | 639 وشطرا آخر عن الامالي للمفيد ( ره ) في 3 |
49 وفي معنى قوله : الديار بلاقع ( على وزن مساجد ، جمع بلقع الارض القفر التي لا
شيء بها قال السيد الرضى ( ره ) في المجازات النبوية ( طبعة قاهرة ص 69 ) : المراد
ان الله تعالى قطع دابره واخرب منازله وردأه رداء خزيه وقنعه قناع بغية ، والمجلسي
( ره ) له تحقيق أحق في البحار 74 | 136 قال : المعنى ان ديارهم تخلو منهم اما
بموتهم وانقراضهم أو بجلائهم عنها وقريب من ذلك ما في الوافي 9 | 34 وفي قوله :
تنقل الرحمة ( وعليه اتفاق النسخ ) اختلاف مادة وهيئة ، راجع البحار 74 | 94 و 95
| 99 و 134 ـ 136 وفي هذه الموارد الثلاثة الاخيرة تنقل ينقل الرحم
(114) البحار 74 | 83 والوسائل 15 | 207
وعلى المنقول فيهما عن نسخة كتاب الزهد فيه تثليت السؤال والجواب في شأن البر للام
طبقا لما في الكافي 2 | 49
(115) البحار 74 | 58 ـ 59 عن الكافي
بمضمونه وبسند آخر والوسائل 13 | 117 وفيه : عن سالم الحناط وكذا في ط وفي ن 1 و 2
: سالم الخياط والصحيح : سالم الحناط ، هو أبو الفضل الكوفي الثقة واما ابن الخياط
فالسالم فلم يعرف والحكم فلم يوافق طبقته مع وضع السند والظاهر وحدة السالم الحناط
والخياط وانما صحف الاول بالثاني ونحو هذا كثير .
===============
( 41 )
سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : على حافتي الصراط يوم القيام الرحم والامانة فإذا مر عليه الموصل
للرحم والمؤدى للامانة لم يتكفا به في النار (116)
10 ـ بعض اصحابنا عن حنان عن عبد الرحمن بن سليمان عن عمرو بن سهل عن رواة
قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : ان صلة الحرم مثراة في المال ومحبة في الاهل ومنسأة في الاجل (117)
111 ـ بعض أصحابنا عن حنان قال : حدثني ابي مسكان عن رجل انهم كانوا في
منزل ابي عبد الله (عليه السلام) وفيهم ميسر فتذاكروا صلة القرابة فقال أبو عبد الله (عليه
السلام) : يا ميسر لقد حضر اجلك غير مرة كل ذلك يؤخرك الله
لصلتك لقرابتك (118) .
112 ـ الحسن بن علي عن ابي الحسن (عليه السلام) قال : سمعته يقول : ان الرجل ليكون قد بقى من اجله ثلاثون سنة فيكون وصولا
لقرابته وصولا لرحمه فيجعلها الله ثلاثة وثلثين سنة وانه ليكون قد بقى من اجله
ثلاثة ( وثلاثون ) سنة فيكون عاقا لقرابته قاطعا لرحمه فيجعلها الله ثلاثين سنة (119)
____________
(116) البحار 22 | 410 و 74 | 102 وذيله
في 8 | 67 وفي 75 | 116 و المستدرك صدره الى قوله : وألهي في 2 | 638 وذيله تارة
في ص 504 واخرى في 639 من نفس الجزء .
(117) البحار 74 | 102 والمستدرك 2 | 639
والمناسب مع رواة : قالوا : سمعنا ولكن النسخ كما في المتن والظاهر محلها في السند
التالى مكان : رجل .
(118) البحار 74 | 102 وفيه : القرابة
والمستدرك 2 | 639 وفي ط : الرحم ( القرابة ، اصل وفي ن 1 صلة الرحم ، القرابة ،
نسخة البحار .
(119) البحار 47 | 103 وفيه : فيجعلها
الله ثلاث سنين ونقل المحدث النوري ( ره ) في مستدركه ج 2 | 638 هذا المضمون عن
كتاب درست ابن أبي منصور عن اسحاق بن عمار عن أبي الحسن (عليه السلام) وعلق على قوله في آخر الحديث : ثلاثين في
الهامش هكذا : كذا في النسخ والظاهر بقرينة بعض الاخبار : ثلاث سنين ـ
===============
6
ـ باب حق الجوار
113 ـ حدثنا الحسين بن سعيد قال : حدثنا فضالة بن ايوب عن معاوية بن عمار
عن عمرو بن عكرمة قال : دخلت على ابي عبد الله (عليه السلام) فقلت له : ان لي جارا يؤذينني فقال : ارحمه قال : قلت : لارحمه الله فصرف
وجهه عني فكرهت ان ادعه فقلت : انه يفعل بي ويؤذينني فقال : ارايت ان كاشفته
انتصفت منه ؟ قال : قلت : بلى اولى عليه فقال : ان ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم
الله من فضله فإذا رآى نعمة على احد وكان له اهل جعل بلائه عليهم وان لم يكن له
اهل جعل بلائه على خادمه وان لم يكن له خادم سهر ليلته واغتاض نهاره ، ان رسول
الله (صلى الله عليه وآله) اتاه رجل من الانصار فقال : يا رسول الله اني اشتريت دارا في بني فلان وان
اقرب جيراني مني جوارا من لا ارجو خيره ولا آمن شره قال : فامر رسول الله (صلى
الله عليه وآله) عليا وسلمان وأبا ذر ـ قال :
ونسيت واحدا واظنه المقداد ـ فامرهم ان ينادوا في المسجد باعلى اصواتهم انه لا
ايمان لمن لم يا من جاره بوائقه فنادوا ثلاثا ثم امر فنودى ان كل اربعين دارا من
بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله يكون ساكنها جارا له (120)
____________
ـ ونقل
ما في المتن عن كتاب الزهد في ص 639 وفي ط : فيجعلها الله ثلاثا وثلاثين سنة وفيه
في آخر الحديث : ثلاث سنين وفي ن 2 : ثلاث ظ ل وفي ن 1 : الحسين بن علي عن أبي
الحسن (عليه
السلام)
.
(120) البحار 74 | 152 وفيه : قال : فكرهت
أن أدعه وكذا في ط ون 1 : ون 2 وفي النسخ : فقلت جعلت فداك أنه يفعل بي ويؤذيني
فقال : ارحمه قال : قلت لارحمه الله ( ن 1 : تعالى ، قال : ) فصرف وجهه عني فكرهت
أن أدعه فقلت : انه يفعل بي ويفعل ويؤذيني . . . قال : قلت فلي أولي عليه وفي ط عن
غير الاصل : بل اوتي عليه وفي ط : واغتمض نهاره ( على نسخة ) وفي البحار : انه
يفعل بي ويفعل . . . وفيه : ممن يحسد الله ( والصحيح : ممن يحسد الناس ، كما في
المتن والنسخ ) وفيه ليله ، ـ
===============
( 43 )
114 ـ محمد بن الحسين عن محمد بن الفضيل عن اسحاق بن عمار قال : قال أبو
عبد الله (عليه السلام) قال : رسول الله (صلى الله عليه وآله) : اعوذ بالله من جار سوء في دار اقامة تراك عيناه ويرعاك قلبه ان رأك بخير
سائه وان رأك بشر سره (121)
115 ـ عبد الله بن محمد عن علي بن اسحاق عن ابراهيم بن أبي رجا قال : قال
أبو عبد الله (عليه السلام) : حسن الجوار يزيد في الرزق (122)
7
ـ باب ما جاء في المملوك
116 ـ حدثنا الحسين بن سعيد قال : حدثنا القاسم بن علي عن ابي بصير عن ابي
جعفر (عليه السلام) قال : ان ابى ضرب غلاما له قرعة واحدة بسوط وكان بعثه في حاجة فابطى عليه
فبكى الغلام وقال : الله يا علي بن الحسين تبعثني في حاجتك ثم تضربني ؟ قال : فبكى
ابي وقال : يا بني اذهب الى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصل ركعتين ثم قل : اللهم اغفر لعلي بن الحسين خطيئته يوم الدين ثم قال
للغلام : اذهب فانت حر لوجه الله قال أبو بصير : فقلت له : جعلت فداك كان العتق
كفارة للذنب ؟ فسكت (123) .
____________
ـ
والوسائل ذكر قسما من الخبر ( الى قوله : نهاره ) في ج 8 | 484 والبقية في 8 | 487
مع فروق يسيرة .
(121) البحار 74 | 152 ـ 153 وفي ن 2 :
محمد بن الحصين وفي ط : محمد بن الحصين ( الحسين ) عن محمد بن الفضيل ( الفضل ) .
(122) البحار 74 | 153 والوسائل 8 | 485 و
489 .
(123) أورده البحار تارة في ج 46 | 92 عن
الزهد برمز : ين واخرى في 91 | 382 عن كتاب الزهد بدون أي رمز لكن باسقاط الذيل من
قوله : قال أبو بصير وأورد تمامه أيضا في 47 | 142 وفيه : كفارة الضرب ؟ وكذا في
النسخ كلها والوسائل 15 | 582 نحوه ، أقول : سند الحديث فيه اضطراب لان جميع النسخ
متفقه على : القاسم بن علي ، وهو غير موجود في الرواة ولم يعد منهم ، والحق :
القاسم ـ
===============
( 44 )
117 ـ فضالة عن داود بن فرقد قال : سمعت ابا عبد الله (عليه
السلام) : يقول : في كتاب رسول الله (صلى
الله عليه وآله) إذا : استعملتم ما ملكت ايمانكم
في شيء يشق عليهم فاعملوا معهم فيه قال : وان كان ابي يأمرهم فيقول : كما انتم
فيأتي فينظر فان كان ثقيلا قال : بسم الله ثم عمل معهم وان كان خفيفا تنحى عنهم (124)
118 ـ فضالة عن ابان بن عثمان عن زياد بن ابي رجاء عن ابي عبد الله (عليه
السلام) وعن ابي سخل عن سلمان قال : بينا انا جالس عند رسول
الله (صلى الله عليه وآله) إذا قصد له رجل فقال يا رسول الله : المملوك فقال رسول الله (صلى
الله عليه وآله) ابتلى بك وبليت به لينظر الله
عز وجل كيف تشكر وينظر كيف يصبر (125)
119 ـ فضالة عن ابان عن عبد الله بن طلحة عن ابي عبد الله (عليه
السلام) قال استقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل من بني فهد وهو يضرب عبدا له والعبد يقول اعوذ بالله فلم يقلع الرجل
عنه فلما ابصر العبد برسول الله (صلى الله عليه وآله)
____________
ـ ( أو
القاسم بن محمد عن علي ، وهو : ابن أبي حمزة البطائني قائد أبي بصير الذي روى عنه
القاسم بن محمد الجوهري كثيرا . وفي ط عن نسخة : بسوطه ، وفيه ، سقط : الله قبل :
يا علي بن الحسين .
(124) البحار 46 | 303 وفيه : فيشق ، وفيه
: ليأمرهم و 47 | 142 وفيه : قال : قال : في كتاب . . . وفيه يشق ، وأورده النوري
ره في مستدركه 3 | 39 وفيه : عن أبي عبد الله قال : قال في كتاب رسول الله . . .
وفيه : يشق ، وفيه وان كان أبي يأمرهم ، وعلق على كلمة : وان كان أبي ، بقوله في
الهامش هكذا الاصل ولعل الصحيح فيه : وأن أبي كان يأمرهم ، وفي ط : قال : وكان أبي
يأمرهم فيقول : كما انتم فينظر فان كان
(125) البحار 47 | 142 وفيه : عن أبي
سخيلة وكذا في ط ون 2 وفي ن 1 : أبي سخلة ، أقول : أبو سخيلة عد في أصحاب علي (عليه السلام) ولم يعرف اسمه وان قيل انه عاصم بن طريف
( ظريف ) وظاهر جامع الرواة ذلك ولم يثبت وأيضا ظاهره ونص قاموس الرجال ان أبا عبد
الله في السند شخص آخر غير المعصوم (عليه السلام) والله العالم وفي ط إذ قصد له رجل . . .
قال عرفانيان : اللهم اغفر للمؤلف والكاتب والمرتب وباني الطبع
===============
* قال : اعوذ بمحمد فاقلع الرجل عنه الضرب فقال رسول الله (صلى
الله عليه وآله) : يتعوذ بالله فلا تعيذه ويتعوذ
بمحمد فتعيذه والله احق ان يجار عايذه من محمد فقال الرجل : هو حر لوجه الله فقال
رسول الله (صلى الله عليه وآله) والذي بعثني بالحق نبيا لو لم تفعل لواقع وجهك حر النار (126)
120 ـ الحسن بن علي قال : سمعت ابا الحسن (عليه السلام) يقول : ان علي بن الحسين ((عليهما السلام)) ضرب مملوكا ثم دخل الى منزله فاخرج السوط ثم تجرد له ثم قال : اجلد علي بن
الحسين فابى عليه فاعطاه خمسين دينارا (127)
8
ـ باب ما جاء في الدنيا ومن طلبها
121 ـ حدثنا الحسين بن سعيد قال : حدثنا محمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن
أبي عبد الله (عليه السلام) قال : سمعته يقول : ان مثل الدنيا مثل الحية ، مسها لين وفي جوفها السم
القاتل يحذرها الرجل العاقل ويهوى إليها الصبيان بايديهم (128)
122 ـ فضالة بن ايوب عن عبد الله بن فرقد عن ابي كهمش عن عبد المؤمن
الانصاري عن ابي جعفر (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : استحيوا من الله حق الحياء فقيل يا رسول الله : ومن يستحيى من الله حق
الحياء ؟ فقال : من استحيى من الله حق الحياء فليكتب اجله بين عينيه وليزهد في
الدنيا وزينتها ويحفظ الرأس
____________
(126) البحار 16 | 282 و 74 | 143
والوسائل 15 | 582
(127) أورده البحار في ج 46 | 92 وفيه :
قال : قال أبو الحسن (عليه
السلام)
وكذا في 74 | 143 وفيه : قال : اجلد . . . . وفي ن 1 وقع هنا سقط وهو من قوله :
فاخرج ، الى قوله : علي بن الحسين ، وكذا في ط عن نسخة : ج أقول : الحسن بن علي
هنا مشترك بين : ابن علي بن يقطين وابن علي بن فضال وابن علي بن زياد الوشاء
والراجح في النظر هو الاخير وان كان الجميع ثقة
(128) البحار 73 | 124 وفي ط : ويهوى
إليها الصبيان ( الفتيان ) بايديهم .
===============
( 46 )
وما حوى والبطن وما طوى ولا ينسى المقابر والبلى (129)
123 ـ فضالة عن داود بن فرقد قال : قلت لابي عبد الله (عليه
السلام) ما يسرنى بحقكم الدنيا وما فيها فقال : اف للدنيا
وما فيها وما هي يا داود هل هي الا ثوبان وملاء بطنك (130)
124 ـ عثمان بن عيسى عن سماعة قال : سمعت أبا عبد الله (عليه
السلام) يقول : اصبروا على طاعة الله واصبروا من معاصي الله
فانما الدنيا ساعة فما مضى منها فلست تعرفه فاصبر على تلك الساعة التي انت فيها
وكانت قد اعطيت (131)
125 ـ النضر عن درست عن اسحاق بن عمار عن ميسر عن ابي جعفر (عليه
السلام) قال : لما نزلت هذه الاية : ( ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة
الدنيا ) استوى رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالسا ثم قال : من لم يتعز
____________
(129) البحار 70 | 317 وفيه مع ما هنا فرق
ما والمستدرك 2 | 332 وفي ط عن ( ابي المؤمن ج ) عبد المؤمن الانصاري وفيه وما وعى
( طوى ) وفي ن 2 : والبطن وما وعى . . .
(130) البحار 73 | 124 وفيه وط ط : وما
يسرني بحبكم . . . . وكذا في ط على نسخة وفي ن 2 و 3 : ما يسرني بحقكم ، وفي ط :
هل هي الا ( ثوباك ) ثوبان ، وفي ط ط : ثوباك
(131) البحار 71 | 208 وهنا قد سقط من
العبارة شيء في البحار كما في هاهنا وتمامها على ما في النسخ هكذا : فما مضى منها
فليس تجد له سرورا ولا حزنا وما لم يأت منها فلست تعرفه الخ وفي ط بعد هذا الحديث
ذكر حديثا آخر يتحد لفظا ( على الاكثر ) ومضمونا ويختلف سندا مع الحديث الاتي برقم
138 وهو : النضر عن درست عن سلمة بن عبد الله بن أبي يعقوب ( وعن نسخة ج : عن سلمة
بن عبد الله بن يعقوب ) قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : انا لنحب الدنيا ولان لاتؤ ( نؤ )
تاها خير من أن تؤ ( نؤ ) تاها وما من عبد بسط الله له من دنياه الانقص من حظه في
آخرته ، وهكذا في ن 1 و 2 غايته أن في ن 1 عن سلمة عن عبد الله بن أبي يعفور . . .
. . وفي ن 2 : عن سلمة بن عبد الله بن ابي يعقوب . . .
===============
( 47 )
بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا ومن أتبع بصره ما في ايدي الناس طال همه
ولم يشف غيظه ومن لم يعرف الله عليه نعمه الا في مطعم أو مشرب قصر عمله ودنى عذابه
(132)
126 ـ النضر بن سويد عن ابراهيم بن عبد الحميد عن اسحاق بن غالب قال : قال
لي أبو عبد الله (عليه السلام) : يا اسحاق كم تر اصحاب هذه الاية ؟ ان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها
إذا هم يسخطون ، ثم قال لي : هم اكثر من ثلثي الناس (133) .
127 ـ النضر عن ابراهيم بن عبد الحميد عن اسحاق بن غالب قال : سمعت ابا عبد
الله (عليه السلام) يقول : في هذه الاية ج ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر
بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ، قال : لو فعل لكفر الناس جميعا
(134)
128 ـ الحسين بن علوان عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباته قال : كنت جالسا
عند امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه فجاء إليه رجل فشكا إليه الدينا وذمها
فقال له امير المؤمنين (عليه السلام) : ان الدنيا منزل صدق لمن صدقها ودار غنى لمن تزود منها ودار عاقبة لمن
فهم عنها مسجد احباء الله ومهبط وحي الله ومصلى ملائكته ومتجر أوليائه اكتسبوا
فيها الجنة وربحوا فيها الرحمة فلما ذا تذمها ؟ وقد آذنت ببينها ونادت بانقطاعها
ونعت نفسها واهلها فمثلت ببلائها الى البلاء وشوقت
____________
(132) البحار 70 | 217 وفيه : ومن لم يعرف
لله نعمة ، وكذا في ط ون 2 ، وتقدم تخريج الاية الشريفة في الرقم : 30 ، وتفسير
البرهان المجلد 2 | 354 وفيه : ومن لم يعرف لله عليه نعمة لا في مطعم أو مشرب فقد
قصر . .
(133) البحار 73 | 125 والاية في سورة
البراءة رقمها 58 وتفسير البرهان في المجلد الثاني ص 134 وفي ط ون 1 : ثم قال : هم
اكثر . . .
(134) البحار 73 | 125 والاية المباركة في
سورة الزخرف 33 وتفسير البرهان في تفسير الاية الشريفة ( المجلد الرابع ص 142 ) .
===============
( 48 )
بسرورها الى السرور ، راحت بفجيعة وابتكرت بعافية تحذيرا وترغيبا وتخويفا فذمها
رجال غداة الندامة وحمدها اخرون ذكرتهم فذكروا وحدثتهم فصدقوا فيا أيها الذام
للدنيا المعتل بتغرير هامتي استذمت اليك الدنيا وغرتك ؟ أبمنازل آبائك من الثرى ؟
أم بمضاجع امهاتك من البلى ؟ كم مرضت بكفيك ؟ وكم عللت بيديك تبتغى له الشفاء
وتستوصف له الاطباء لم ينفعه اشفاقك ولم تعفر طلبتك مثلت لك به الدنيا نفسك وبمصرعه
مصرعك فجدير بك أن لا يفنى به بكائك وقد علمت انه لا ينفعك أحبائك (135)
.
129 ـ عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زيد عن ابي عبد الله (عليه
السلام) قال : تمثلت الدنيا لعيسى (عليه
السلام) في صورة امرأة زرقاء فقال لها : كم تزوجت ؟ قالت :
كثيرا قال : فكل طلقك ؟ قالت : بلى كلا قتلت قال : فويح ازواجك الباقين كيف لا
يعتبرون بالماضين قال : وقال أبو عبد الله (عليه السلام) : مثل الدنيا كمثل البحر المالح كلما شرب العطشان منه ازداد عطشا حتى
يقتله (136)
____________
(135) البحار 73 | 125 وفي ط : سعد ( سعيد
) بن طريف وفيه وفي ن 1 و 2 : فمن ذا يذمها ؟ وفي النسخ : ببلائها ، وفي ط : غداه
( عند ) الندامة وفي ن 1 غدا الندامة وفيه : المقيد بتغريرها متى أستت اليك الدنيا
بمثال آبائك ، وفيه : تبغي له الشفاء وفي ن 2 : المعتل بتغريرها متى اسدمت اليك .
. . ، وفي ط : المعتل ( المقيد ) بتغريرها متى أسدت ( اسدمت اليك الدنيا وغرتك ؟
بمنازل ( بمثال ) آبائك . . . وفي ن 1 و 2 : لم تنفعه شفاعتك وفي ط : لم ينفعه
شفاعتك ( لم يتعفر شفقتك ) وفيه : مثلت ذلك به الدنيا نفسك . . . فخذ سربك ( حد
سيربك ) أن لا يفتاء بكائك ( ان لا يغني مكانك ) . . . انه لا ينفعك اجارك (
اتخاذك ) وفي ن 1 : فخذ سربك ان لا يغني مكانك وقد علمت انه لا ينفعك اعادك ، وفي
ن 2 : فجدير بك أن لا يفنى بكائك وقد علمت أنه لا ينفعك أحباؤك
(136) البحار 14 | 330 و 73 | 126 ـ 125
وفي ط : بل كل قتلت قال : فويح لازواجك . . . وفي ن 1 : بلى كل قتلت . . . وفي ن 2
: بل كل قتلت . . . وفي ط مثل الدنيا ( مثل ) كمثل البحر . . .