|
ك عيون الايمان قـد أجـراها |
فلتطهيره النفـوس مـن الشّر |
|
ـر أقرّ الصّـلاة فـي آنـاها |
ولـتنزيههـا مـغرّرة الكـبـ |
|
أوجب الخمس ، والزّكاة قضاها |
ولتزكوا النّفوس والرّزق ينموا |
|
لاص في النّفس للصـيام دعاها |
ولتثبيت جـوهر الصّدق والإخ |
|
ـناس بالـحج داعيـاً إيّـاهـا |
وليعلي برج الشّريعة نادى الـ |
|
شـرعة العـدل سـنّها وبـناها |
ولـتنسـيقه القـلوب جمـيعاً |
===============
|
يسـتقيم العبـاد فـي مسـراها |
وأقـرّت لنـا الاطـاعـة حتـى |
|
ـبيت مـن فـرقةٍ تشبّ لظاها |
وأمـانـاً لكـم إمـامة أهـل الـ |
|
ض قضـى بالجهاد ضدّ عداها |
ولـتعتزّ رايـةُ الله فـــي الار |
|
جـعل الصّبـر سلّماً لاجـتناها |
ولـتستوجبـوا المـثوبـة أجـراً |
|
روف والنّهي عـن مسير غواها |
وصلاح العمـوم فـي الأمر بالمع |
|
بـرّ بالوالـدين مـن يخـشاها |
واتّقاءً من غضبة الربّ أوصى ال |
===============
|
ونمـو لجمـع مـن يـرعاها |
وصـلات الأرحـام منساة عمـرٍ |
|
حـفظ الله فـي دمـاه دمـاها |
ولكم ـ قال ـ فى القصاص حياة |
|
مـن عهـود النّذور قـد وفّاها |
عرضة العفـو مـن إلـه البرايا |
|
للمـوازين قـد قضـى إيفاها |
ولحـفظ الحـقوق أن تبخـسوها |
|
ـخمـر حفظاً للعقل من بلواها |
ولتنزيهكم نهى عـن شـراب الـ |
|
حـرّم القـذف للنـساء تياهـا |
وحجابـاً لكـم عـن اللعـن لمّـا |
===============
|
ل بترك السّـرقات قـد وصّاهـا |
وعفافـاً عـن الخيانة فـي الما |
|
حـرّم الشّـرك والرّيـاء نـزاها |
ولكـي تخلصـوا العبـادة حقّـاً |
|
واحذروا النّـار جمـرها ولظاها |
فاتّقـوا الله ربّكـم حـقّ تقـوى |
|
لام ، واستعصموا جميعاً عـراها |
لا تموتوا إلاّ على شـرعة الأس |
|
ه ، وبالتّـرك للمناهـى ـ الألها |
وأطيعوا ـ بفعل مـا أمـر اللّ |
|
س ، ورجّ المكـان رجع صداها |
ثـمّ قالـت وجـلجلت : أيّها النّا |
===============
|
راء ، بنت الهادي المبشّر طـه |
أيّها النّاس وآعلمـوا أنّـي الزّه |
|
خير ذكـرى لمن وعى ذكراها |
وأعـيد المقـال عـوداً وبـدءا |
|
فـعل منّي بـأن يـشط تيـاها |
حاش قولي من غلطةٍ وتعالى ال |
|
وتـوثّقت حگـــمة وانـتباها |
قـد تجّنبت غلـطةً واشـتباها |
|
فسكـم جـاء مرشـداً أهـداها |
جاءكم للهـدى رسـول ومن أن |
|
وحـريص بـكلّ خـيرٍ أتـاها |
ماعـناها عـلى النبـّي عـزيز |
===============
|
ـه ، وأعـلى إنذار من عـاداها |
فلقـد بلّـغ الـرّسـالة لـلّـ |
|
عـن طـريق العباد شـرّ أذاها |
وعلى المشـركين مال فاقصى |
|
سـدّ أكظـامهم عـلى مجـراها |
ضـارباً كـاهل التـجبّر منهم |
|
كـان يدعـوا إلى سـبيل هداها |
وعلى حكمة وأحسـن وعـظ |
|
هدّه مـن يـد النبـيّ عصـاها |
كلّمـا قـام هيـكل صنمـىّ |
|
قـد غـواها عـن ربّها طغواها |
ينكت الهام من رؤس ضـلالٍ |
===============
|
أيّ حصـن لعـزّها وحمـاهـا |
أيّ بـرّ بالمـؤمنين رحيـم |
|
ونسبتم خـير الـورى أزكاهـا |
فــإذا مـاعـرفتموه جليّـاً |
|
وكـفتنـي مـزيّـة أولادهــا |
دون نسوانكـم أبـي تجـدوه |
|
وكـفته فضــيلة يـولاهــا |
وهو من دونكم أخ لإبن عمّي |
|
حينمـا الرّب للنفــوس براها |
ولنعم الّــذي إليـه انتسبنا |
|
وعــليه السّــلام لايتنـاهى |
فــعليه والـه الله صــلّى |
===============
|
هـزم الله جـيشها وقـواهـا |
ذاك حـتّى الجموع ولّت جميعاً |
|
جيش أولى صـفوفه أخـراها |
وتولّت أدبـارها واستغاث الـ |
|
وروى الحـقّ اسفرت مـرآها |
وانجلى اللّيل عـن منار صباح |
|
ـدين بالنطق خـرّست أفواها |
والشياطين حـين قام زعيم ال |
|
عقد الكـفر والشّقـاق عـراها |
ووشـيظ النفـاق طـاح وحلّت |
|
مذقة الشـرب مجّها مـن دناها |
بشفا حـفرةٍ مـن النّـار كـنتم |
===============
|
لان فـى الدّرب قبسة أوراها |
نهزة الطّامعين جاعـوا وللعج |
|
أي هونٍ عـلى الّذي ساراهـا |
ومداسا كـنتم لركـب السّرايا |
|
وتشفّون خبط طـريق مـياها |
إذ تـقتّون ورقــة أو قـديداً |
|
ومـن النـّاس خـائفون أذاها |
ومـن الذّل خـاسئون هـمود |
|
خـطفكم لـيس رادع يـنهاها |
خوف من حولكم إذا ما أرادوا |
|
ـعرب مـن بوسها وشرّ بلاها |
وقضى الله بالنبىّ خلاص الـ |
===============
|
والّتي ـ من عذابها وشقاها |
فنجوتم إذ ذاك ـ بـعد اللّتيا |
|
تـتحدّى الكمـاة لا تخشاها |
بـعد أن ردّ للفنـاء عـلوجاً |
|
وذئـابـاً لـيعربٍ أرداهـا |
بهما صـدّت السـّبيل عـليه |
|
مارد ردّ ضرّهـا وضـراها |
ومن أهل الكتاب كـلّ عـتىّ |
|
أطـفأ الله عزّ شأناً ـ لظاها |
كلّمـا أوقدوا إلى الحرب ناراً |
|
فـتح المشـركون للشّر فاها |
أو نبا لـلرّجيم قـرن وإمّـا |
===============
|
فى خصمّ الأهوال وسط لهاها |
قـذف المـصطفى أخاه عليّاً |
|
ه لأصماخ كبريـاها يطـاها |
لا يولّى أو أن بأخمص رجلي |
|
سـيفه ذو الفقـار دام بقـاها |
سيفه يخمد الحروت ولـو لا |
|
ـه ، وفي أمره ارتهان قواها |
تلك ذات مكدودة النّفس في اللـ |
|
للـضوء أو لـمن أدنـاهـا |
وعـلي للمصطفى لمعة الضّو |
|
ـلّه ، كـالبدر نيّراً في سماها |
سيّد المـؤمنين في أولياء الـ |
===============
|
همّة النفس فـي رضا مولاها |
نـاصح الفـعل ، كـادحاً ومجداً |
|
فـي حيـاةٍ خصيبةٍ مرعـاها |
حين أنتم في رفرف العيش غرقى |
|
تستطيبون ـ آمنين ـ جنـاها |
فـي جنـان مـن النـعيم وداع |
|
ضدّنـا أم لنـا تـدور رحاها |
ولأخبـارنـا مسـامـع رصـدٍ |
|
سـوف تكـفى برأسنـا بلواها |
قـد تـربّصتموا بنـا أيّ بـلوى |
|
وبأرض النّزال مـن أخـزاها |
فـبسوح القتــال سـرج فـرارٍ |
===============
|
ـمصطفى دار قربه أخراها |
ثمّ لمّـا الاله خـار لذات الـ |
|
أصفياء الكرام دون سـواها |
دارة الأنبياء والرّسل مأوى ال |
|
كلّما كان في النّفوس اختفاها |
سـلّ فـيكم سلّ النفّاق وأبدى |
|
غـيّرت كـلّ عروةٍ مرساها |
سـمل الديـن ثـوبه وعـليه |
|
والخمول الرديّ فـي أعلاها |
وغدى السّاكت الغـويّ نـطوقاً |
|
يـتخطّى بـعجبه مسعـاها |
واستوى كـلّ مـبطل ذا هديرٍ |
===============
|
رأسـه هـاتفاً بكـم أنهيـاها |
وأطـلّ الشّيطـان ممّا تـخفّى |
|
مسـتجيبين دعـوةً أبـداهـا |
فـراكــم مـطوّعـّين لـديه |
|
حينمـا فـتنة الهـوى القـاها |
وخفـافاً مبــادرين ركـضتم |
|
حينما جـمرة الحمـاس حماها |
وغضــاباً مـحمّسين وثـبتم |
|
ووردتم لـمن سـواكـم مياها |
فنيـاقاً لـغيركـم قـد وسـمتم |
|
وجروح الفراق رحب فضـاها |
كلّ هذا والـعهد مـنه قـريب |
===============
|
يقبر المـصطفى بطى ثراها |
قـبل أن تسكـن النفوس ولمّا |
|
فلعمري سقطتموا فـي لهاها |
وزعمتم : خـوف أفتتانٍ بدرتم |
|
قـد أحاطت بنارها نـزلاها |
سـعر الله للعصــاة جـحيما |
|
يؤفك القوم عن سبيل نجاها |
كيف هيهـات مـنكم ثـمّ أنّى |
|
نورها للّذي استنار ضيـاها |
ومنـارات ذكره لـيس يـخفى |
|
باهرات الأعلاملا لا تعماها |
زاهـرات الأحكـام لا تـتخفّى |
===============
|
تـلكم الزّاجرات عـن أهواها |
واضحـات أوامـراً لائحات |
|
رائد العـالمين درب هـداها ؟ |
أو خلّتفتموا الكتـاب وراكـم |
|
أم عن الذّكر قد رغبتم سفاها ؟ |
أبغير القـران حكما رضيتم ؟ |
|
كـيف بالدّون بدّلت أزكـاها ؟ |
بـئس للظـالمين ذاك بـديلاً |
|
فهو في الخاسرين فـأي أخراها |
وبـغير الإسلام مـن دان ديناً |
|
شرعة غـير مـابها وصّـاها |
أبـداً لـيس يـقبل الله مـنه |
===============
|
ريث أن يسـتقرّ من ولاّها |
ثـمّ لـم تـلبثوا هنـالك إلاّ |
|
وتسير الأحداث في مجراها |
نفرة الحكم تسـتريح وتخبوا |
|
وتثيروا بوجهنـا غـوغاها |
فتقودوا السّواد سلساً عـلينا |
|
وتهيجون جمرهـا ولظـاها |
وبصدر الثّارات تورون ناراً |
|
دعوة الشّـر فانطلقتم وراها |
وهناك الشّيطـان ألقى إليكم |
|
لّه من بعد مـا استتمّ ضياها |
فسعيتم تطفون أنوار دين ال |
===============
|
مـحو آثـارها .. وهدم بناها |
سنن المصطفى الأمين قصدتم |
|
وتـراون الـعـيون سـواها |
وتسـّرون خسـوة في ارتغاءٍ |
|
مشي مـن يختمر إلى ضرّاها |
ولآل النـبيّ تـمشون مكـرا |
|
أو كـحزّ المـدى تحمّلنـاها |
مثل وخز السّنان منكم صبرنا |
|
عـن مـواريث ربّنا أعطاها |
وتصدّوننـا افــتراءً وزوراً |
|
تبتغون الأحكام بـعد جـلاها |
أفـمن جـاهليّةٍ قـد تـولّت |
===============
|
م مـن الله أو أشـدّ نـزاها |
أترى من يكون أحسن في الحك |
|
أيقنوا أنّهـا سـبيل نجـاها |
إنّمـا يـعقل الحــقيقة قـوم |
|
إنّني بنته كشـمس ضحـاها |
أفلا تـعلمون بـل قـد تـجلّى |
|
ـلّه فـي إرثها يـردّ ادّعاها |
أيّها المسلمون بنت رسـول الـ |
|
نزلت فـيك دوننـا معنـاها |
أو فـي الذّكـر آيـة يـابن تيم |
|
وأنا مـن أبي فـلا أولاهـا |
حـظوة الإرث مـن أبـيك تليها |
===============
|
سترى ساعة الحساب جزاها |
فلقد جئت إن زعمت فـريّا |
|
أم ترى قد تركتموه اشتبـاها |
أكتاب السّماء عمداً تركـتم |
|
إن أردتم إلى إلى هداه هداها |
هاكم من نـصوصه أجلاها |
|
سورة النّمل أرّخت ذكـراها |
لسليمان إرث داود أضـحى |
|
قصّة بـينت لكـم مغزاهـا |
قال فيما قد قصّ عن زكريّا |
|
وارثاً لي جنى الحياة وراها |
ربّ هب لي من البنين وليّاً |
===============
|
حـام أولى بالبعض إذ أولاها |
وقـضى الله أنّ بعض أ |