فلسفة الشريعة الاسلامية

فجعل الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك ، والصلاة تنزيهاً لكم من الكبر ، والزكاة تزكية للنفس ونماءً في الرزق والصيام تثبيتاً للاخلاص ، والحج تشييداً للدين ، والعدل تنسيقاً للقلوب


ــــــــــــــــــــــــــ

ك عيون الايمان قـد أجـراها

فلتطهيره النفـوس مـن الشّر

ـر أقرّ الصّـلاة فـي آنـاها

ولـتنزيههـا مـغرّرة الكـبـ

أوجب الخمس ، والزّكاة قضاها

ولتزكوا النّفوس والرّزق ينموا

لاص في النّفس للصـيام دعاها

ولتثبيت جـوهر الصّدق والإخ

ـناس بالـحج داعيـاً إيّـاهـا

وليعلي برج الشّريعة نادى الـ

شـرعة العـدل سـنّها وبـناها

ولـتنسـيقه القـلوب جمـيعاً

 

===============

( 66 )


وإطاعتنا نظاماً للملّة ، وإمامتنا أماناً للفرقة ، والجهاد عزاً للإسلام ، والصبر معونةً على استيجاب الأجر ، والامر بالمعروف مصلحة للعامة ، وبرّ الوالدين وقايةً من السخط ،


ــــــــــــــــــــــــــ

يسـتقيم العبـاد فـي مسـراها

وأقـرّت لنـا الاطـاعـة حتـى

ـبيت مـن فـرقةٍ تشبّ لظاها

وأمـانـاً لكـم إمـامة أهـل الـ

ض قضـى بالجهاد ضدّ عداها

ولـتعتزّ رايـةُ الله فـــي الار

جـعل الصّبـر سلّماً لاجـتناها

ولـتستوجبـوا المـثوبـة أجـراً

روف والنّهي عـن مسير غواها

وصلاح العمـوم فـي الأمر بالمع

بـرّ بالوالـدين مـن يخـشاها

واتّقاءً من غضبة الربّ أوصى ال

 

===============

( 67 )


وصلة الأرحام منماةً للعدد والقصاص حقناً للدماء ، والوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة ، وتوفية المكاييل والموازين تغييراً للبخس والنهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس ، واجتناب القذف حجاباً عن اللعنة ،


ــــــــــــــــــــــــــ

ونمـو لجمـع مـن يـرعاها

وصـلات الأرحـام منساة عمـرٍ

حـفظ الله فـي دمـاه دمـاها

ولكم ـ قال ـ فى القصاص حياة

مـن عهـود النّذور قـد وفّاها

عرضة العفـو مـن إلـه البرايا

للمـوازين قـد قضـى إيفاها

ولحـفظ الحـقوق أن تبخـسوها

ـخمـر حفظاً للعقل من بلواها

ولتنزيهكم نهى عـن شـراب الـ

حـرّم القـذف للنـساء تياهـا

وحجابـاً لكـم عـن اللعـن لمّـا

 

===============

( 68 )


وترك السرقة إيجاباً للعفة ، وحرّم الشرك خلاصاً له بالربوبيّة
فأتّقوا الله حقّ تقاته ، ولا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنّه إنما يخشى الله من عباده العلماء .
ثم قالت :


ــــــــــــــــــــــــــ

ل بترك السّـرقات قـد وصّاهـا

وعفافـاً عـن الخيانة فـي الما

حـرّم الشّـرك والرّيـاء نـزاها

ولكـي تخلصـوا العبـادة حقّـاً

واحذروا النّـار جمـرها ولظاها

فاتّقـوا الله ربّكـم حـقّ تقـوى

لام ، واستعصموا جميعاً عـراها

لا تموتوا إلاّ على شـرعة الأس

ه ، وبالتّـرك للمناهـى ـ الألها

وأطيعوا ـ بفعل مـا أمـر اللّ

س ، ورجّ المكـان رجع صداها

ثـمّ قالـت وجـلجلت : أيّها النّا

 

===============

( 69 )

 

أعلموا أنّي فاطمة !

أيّها الناس ! إعلموا أني فاطمة ! وأبي محمد ! أقول عوداً وبدءاً ولا أقول ما أقول غلطاً ، ولا أفعل ما أفعل شططاً لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم


ــــــــــــــــــــــــــ

راء ، بنت الهادي المبشّر طـه

أيّها النّاس وآعلمـوا أنّـي الزّه

خير ذكـرى لمن وعى ذكراها

وأعـيد المقـال عـوداً وبـدءا

فـعل منّي بـأن يـشط تيـاها

حاش قولي من غلطةٍ وتعالى ال

وتـوثّقت حگـــمة وانـتباها

قـد تجّنبت غلـطةً واشـتباها

فسكـم جـاء مرشـداً أهـداها

جاءكم للهـدى رسـول ومن أن

وحـريص بـكلّ خـيرٍ أتـاها

ماعـناها عـلى النبـّي عـزيز

 

===============

( 70 )

 

هكذا انقذ الله العرب من الجاهلية

فبلّغ بالرسالة ، صادعاً بالنذارة مائلاً على مدرجة المشركين ضارباً ثبجهم آخذاً بأكظامهم داعياً إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة ، يكسر الأصنام ، وينكت الهام .


ــــــــــــــــــــــــــ

ـه ، وأعـلى إنذار من عـاداها

فلقـد بلّـغ الـرّسـالة لـلّـ

عـن طـريق العباد شـرّ أذاها

وعلى المشـركين مال فاقصى

سـدّ أكظـامهم عـلى مجـراها

ضـارباً كـاهل التـجبّر منهم

كـان يدعـوا إلى سـبيل هداها

وعلى حكمة وأحسـن وعـظ

هدّه مـن يـد النبـيّ عصـاها

كلّمـا قـام هيـكل صنمـىّ

قـد غـواها عـن ربّها طغواها

ينكت الهام من رؤس ضـلالٍ

 

===============

( 71 )


بالمؤمنين رؤوف رحيم .
فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم ، وأخا ابن عمي دون رجالكم ، ولنعم المعزّى إليه صلى الله عليه وآله وسلم .


ــــــــــــــــــــــــــ

أيّ حصـن لعـزّها وحمـاهـا

أيّ بـرّ بالمـؤمنين رحيـم

ونسبتم خـير الـورى أزكاهـا

فــإذا مـاعـرفتموه جليّـاً

وكـفتنـي مـزيّـة أولادهــا

دون نسوانكـم أبـي تجـدوه

وكـفته فضــيلة يـولاهــا

وهو من دونكم أخ لإبن عمّي

حينمـا الرّب للنفــوس براها

ولنعم الّــذي إليـه انتسبنا

وعــليه السّــلام لايتنـاهى

فــعليه والـه الله صــلّى

 

===============

( 72 )


حتى انهزم الجمع وولّوا الدبر . حتى تفرّى الليل عن صحبه وأسفر الحق عن محضه ونطق زعيم الدين ، وخرست شقاشق الشياطين وطاح وشيظ النفاق وانحلت عقد الكفر والشقاق وفهّم بكلمة الاخلاص في نفر من البيض الخماص
وكنتم على شفا حفرةٍ من النّار مذقة الشارب


ــــــــــــــــــــــــــ

هـزم الله جـيشها وقـواهـا

ذاك حـتّى الجموع ولّت جميعاً

جيش أولى صـفوفه أخـراها

وتولّت أدبـارها واستغاث الـ

وروى الحـقّ اسفرت مـرآها

وانجلى اللّيل عـن منار صباح

ـدين بالنطق خـرّست أفواها

والشياطين حـين قام زعيم ال

عقد الكـفر والشّقـاق عـراها

ووشـيظ النفـاق طـاح وحلّت

مذقة الشـرب مجّها مـن دناها

بشفا حـفرةٍ مـن النّـار كـنتم

 

===============

( 73 )


ونهزة الطّامع وقبسة العجلان وموطىء الأفدام تشربون الطرق وتقتاتون القد والورق أذلّة خاسئين ، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم .
فأنقذكم الله بمحمّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ،


ــــــــــــــــــــــــــ

لان فـى الدّرب قبسة أوراها

نهزة الطّامعين جاعـوا وللعج

أي هونٍ عـلى الّذي ساراهـا

ومداسا كـنتم لركـب السّرايا

وتشفّون خبط طـريق مـياها

إذ تـقتّون ورقــة أو قـديداً

ومـن النـّاس خـائفون أذاها

ومـن الذّل خـاسئون هـمود

خـطفكم لـيس رادع يـنهاها

خوف من حولكم إذا ما أرادوا

ـعرب مـن بوسها وشرّ بلاها

وقضى الله بالنبىّ خلاص الـ

 

===============

( 74 )


بعد اللّتيا والتي ، بعد أن مني
ببهم الرجال وذؤبان العرب ، ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ، أو نجم قرن للشيطان ، أو فغرت فاغرة من المشركين ،


ــــــــــــــــــــــــــ

والّتي ـ من عذابها وشقاها

فنجوتم إذ ذاك ـ بـعد اللّتيا

تـتحدّى الكمـاة لا تخشاها

بـعد أن ردّ للفنـاء عـلوجاً

وذئـابـاً لـيعربٍ أرداهـا

بهما صـدّت السـّبيل عـليه

مارد ردّ ضرّهـا وضـراها

ومن أهل الكتاب كـلّ عـتىّ

أطـفأ الله عزّ شأناً ـ لظاها

كلّمـا أوقدوا إلى الحرب ناراً

فـتح المشـركون للشّر فاها

أو نبا لـلرّجيم قـرن وإمّـا

 

===============

( 75 )

 

دور الامام عليّ (عليه السلام) في بناء الاسلام


قذف أخاه في لهواتها ، فلا ينكفىء حتى يطأ صماخها بأخمصه ويخمد لهبها بسيفه .
مكدوداً في ذات الله مجتهداً في أمر الله ، قريباً من رسول الله ، سيداً في أولياء الله ،


ــــــــــــــــــــــــــ

فى خصمّ الأهوال وسط لهاها

قـذف المـصطفى أخاه عليّاً

ه لأصماخ كبريـاها يطـاها

لا يولّى أو أن بأخمص رجلي

سـيفه ذو الفقـار دام بقـاها

سيفه يخمد الحروت ولـو لا

ـه ، وفي أمره ارتهان قواها

تلك ذات مكدودة النّفس في اللـ

للـضوء أو لـمن أدنـاهـا

وعـلي للمصطفى لمعة الضّو

ـلّه ، كـالبدر نيّراً في سماها

سيّد المـؤمنين في أولياء الـ

 

===============

( 76 )


مشمراً ناصحاً ، مجدّاً كادحاً .
وأنتم في رفاهيةٍ من العيش وادعون فاكهون آمنون تتربصون بنا الدوائر وتتوكفون الاخبار وتنكصون عند النزال وتفرّون من القتال .


ــــــــــــــــــــــــــ

همّة النفس فـي رضا مولاها

نـاصح الفـعل ، كـادحاً ومجداً

فـي حيـاةٍ خصيبةٍ مرعـاها

حين أنتم في رفرف العيش غرقى

تستطيبون ـ آمنين ـ جنـاها

فـي جنـان مـن النـعيم وداع

ضدّنـا أم لنـا تـدور رحاها

ولأخبـارنـا مسـامـع رصـدٍ

سـوف تكـفى برأسنـا بلواها

قـد تـربّصتموا بنـا أيّ بـلوى

وبأرض النّزال مـن أخـزاها

فـبسوح القتــال سـرج فـرارٍ

 

===============

( 77 )

 

الردّة وبدء المؤامرة
ضد أهل البيت
(عليهم السلام)

فلمّا أختار الله لنبيّه صلى الله عليه وآله وسلم دار أنبيائه ومأوى أصفيائه ، ظهر فيكم حسكة النّفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ونبغ خامل الأقليّن وهدر فنيق المبطلين فخطر في عرصاتكم


ــــــــــــــــــــــــــ

ـمصطفى دار قربه أخراها

ثمّ لمّـا الاله خـار لذات الـ

أصفياء الكرام دون سـواها

دارة الأنبياء والرّسل مأوى ال

كلّما كان في النّفوس اختفاها

سـلّ فـيكم سلّ النفّاق وأبدى

غـيّرت كـلّ عروةٍ مرساها

سـمل الديـن ثـوبه وعـليه

والخمول الرديّ فـي أعلاها

وغدى السّاكت الغـويّ نـطوقاً

يـتخطّى بـعجبه مسعـاها

واستوى كـلّ مـبطل ذا هديرٍ

 

===============

( 78 )


وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفاً بكم ، فألفاكم لدعوته مستجيبين ، وللغرّة فيه ملاحظين ثم استنهضكم فوجدكم خفافاً ، واحمشكم فألفاكم غضاباً فوسمتم غير إبلكم وأوردتم غير مشربكم .
هذا والعهد قريب ، والكلم رحيب والجرح لمّا يندمل


ــــــــــــــــــــــــــ

رأسـه هـاتفاً بكـم أنهيـاها

وأطـلّ الشّيطـان ممّا تـخفّى

مسـتجيبين دعـوةً أبـداهـا

فـراكــم مـطوّعـّين لـديه

حينمـا فـتنة الهـوى القـاها

وخفـافاً مبــادرين ركـضتم

حينما جـمرة الحمـاس حماها

وغضــاباً مـحمّسين وثـبتم

ووردتم لـمن سـواكـم مياها

فنيـاقاً لـغيركـم قـد وسـمتم

وجروح الفراق رحب فضـاها

كلّ هذا والـعهد مـنه قـريب

 

===============

( 79 )

 

المزاعم الباطلة للمتآمرين


والرسول لمّا يقبر .
ابتداراً زعمتم خوف الفتنة ألا : في الفتنة سقطوا وإن جهنم محيطة بالكافرين فهيهات منكم !
وكيف بكم ؟ وأنّى تؤفكون ؟ وكتاب الله بين أظهركم ، أموره ظاهرة ، وأحكامه زاهرة وأعلامه باهرة ،


ــــــــــــــــــــــــــ

يقبر المـصطفى بطى ثراها

قـبل أن تسكـن النفوس ولمّا

فلعمري سقطتموا فـي لهاها

وزعمتم : خـوف أفتتانٍ بدرتم

قـد أحاطت بنارها نـزلاها

سـعر الله للعصــاة جـحيما

يؤفك القوم عن سبيل نجاها

كيف هيهـات مـنكم ثـمّ أنّى

نورها للّذي استنار ضيـاها

ومنـارات ذكره لـيس يـخفى

باهرات الأعلاملا لا تعماها

زاهـرات الأحكـام لا تـتخفّى

 

===============

( 80 )


وزواجره لائحة ، وأوامره واضحة ، وقد خلّفتموه وراء ظهوركم .
أرغبة عنه تريدون ؟ أم بغيره تحكمون ؟ بئس للظّالمين بدلا .
ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .


ــــــــــــــــــــــــــ

تـلكم الزّاجرات عـن أهواها

واضحـات أوامـراً لائحات

رائد العـالمين درب هـداها ؟

أو خلّتفتموا الكتـاب وراكـم

أم عن الذّكر قد رغبتم سفاها ؟

أبغير القـران حكما رضيتم ؟

كـيف بالدّون بدّلت أزكـاها ؟

بـئس للظـالمين ذاك بـديلاً

فهو في الخاسرين فـأي أخراها

وبـغير الإسلام مـن دان ديناً

شرعة غـير مـابها وصّـاها

أبـداً لـيس يـقبل الله مـنه

 

===============

( 81 )


ثمّ لم تلبثوا إلا ريث أن تسكن نفرتها ويسلس قيادها .
ثم أخذتم تورون وقدتها ووتهيّجون جمرتها وتستجيبون لهتاف الشيطان الغويّ ، وإطفاء أنوار الدين الجلىّ ،


ــــــــــــــــــــــــــ

ريث أن يسـتقرّ من ولاّها

ثـمّ لـم تـلبثوا هنـالك إلاّ

وتسير الأحداث في مجراها

نفرة الحكم تسـتريح وتخبوا

وتثيروا بوجهنـا غـوغاها

فتقودوا السّواد سلساً عـلينا

وتهيجون جمرهـا ولظـاها

وبصدر الثّارات تورون ناراً

دعوة الشّـر فانطلقتم وراها

وهناك الشّيطـان ألقى إليكم

لّه من بعد مـا استتمّ ضياها

فسعيتم تطفون أنوار دين ال

 

===============

( 82 )

 

التآمر .. عودة ألى الجاهلية


وإخماج سنن النبي الصّفي ،
تسرّون حسواً في ارتغاء وتمشون لأهله وولده في الخمر والضراء ونصبر منكم على مثل حزّ المدى ووخز السنان في الحشى .
وأنتم ـ الآن ـ تزعون أن لا إرث لنا ، أفحكم الجاهليّة يبغون ؟


ــــــــــــــــــــــــــ

مـحو آثـارها .. وهدم بناها

سنن المصطفى الأمين قصدتم

وتـراون الـعـيون سـواها

وتسـّرون خسـوة في ارتغاءٍ

مشي مـن يختمر إلى ضرّاها

ولآل النـبيّ تـمشون مكـرا

أو كـحزّ المـدى تحمّلنـاها

مثل وخز السّنان منكم صبرنا

عـن مـواريث ربّنا أعطاها

وتصدّوننـا افــتراءً وزوراً

تبتغون الأحكام بـعد جـلاها

أفـمن جـاهليّةٍ قـد تـولّت

 

===============

( 83 )

 

القرآن الكريم يفنّد مزاعم
المتامرين في غصب فدك


ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ؟ أفلا تعلمون ؟ بلى تجلّى لكم كالشمس الضاحية أنى ابنته .
أيها المسلمون ! أأغلب على إرثيه .
ياابن أبي قحافة !
أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي ؟؟


ــــــــــــــــــــــــــ

م مـن الله أو أشـدّ نـزاها

أترى من يكون أحسن في الحك

أيقنوا أنّهـا سـبيل نجـاها

إنّمـا يـعقل الحــقيقة قـوم

إنّني بنته كشـمس ضحـاها

أفلا تـعلمون بـل قـد تـجلّى

ـلّه فـي إرثها يـردّ ادّعاها

أيّها المسلمون بنت رسـول الـ

نزلت فـيك دوننـا معنـاها

أو فـي الذّكـر آيـة يـابن تيم

وأنا مـن أبي فـلا أولاهـا

حـظوة الإرث مـن أبـيك تليها

 

===============

( 84 )


لقد جئت شيئاً فريّا !! .
أفعلى عمدٍ تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم ؟
إذ يقول :
« وورث سليمان داود »
وقال ـ فيما إقتصّ من خبر زكريّا ـ إذ قال :
« فهب لي من لدنك وليّاً يرثني ويرث من آل يعقوب »


ــــــــــــــــــــــــــ

سترى ساعة الحساب جزاها

فلقد جئت إن زعمت فـريّا

أم ترى قد تركتموه اشتبـاها

أكتاب السّماء عمداً تركـتم

إن أردتم إلى إلى هداه هداها

هاكم من نـصوصه أجلاها

سورة النّمل أرّخت ذكـراها

لسليمان إرث داود أضـحى

قصّة بـينت لكـم مغزاهـا

قال فيما قد قصّ عن زكريّا

وارثاً لي جنى الحياة وراها

ربّ هب لي من البنين وليّاً

 

===============

( 85 )


وقال : « وأولوا الأرحام بعضم أولى ببعضٍ في كتاب الله » وقال « يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظّ الأنثيين » وقال : « إن ترك خيراً الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حقاً على المتقين » . وزعمتم أن لا حظوة لي ! ولا إرث من أبي ! أفخصكم الله بآيةٍ أخرج ابي منها ؟ أم تقولون : إن أهل ملّتين لا يتوارثان ؟ أو لست أنا وأبي من أهل ملّةٍ واحدةٍ ؟


ــــــــــــــــــــــــــ

حـام أولى بالبعض إذ أولاها

وقـضى الله أنّ بعض أ